
أعلن النائب مسلم البراك أن " الوثيقة التي تطالب برحيل سمو رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد والوزير أحم الفهد , انتهينا منها واصبحت تحت نظر من يريد التوقيع عليها من الأن إلى يوم الخميس "، مبينا أنه "سيتم قراءتها والموقعين عليها يوم الجمعة في تظاهرة تقام في ساحة الإرادة ".
وقال : " هذا البيان سيكون مفصلاً وسيعرف الشعب المعلومات التي وردت في الوثيقة ، وهي بها مطالبة صريحة للمحمد بالإعتذار ، لأننا نرى ان البلد بحاجة إلى نهج جديد وحكومة جديدة ، فالأمر وصل إلى درجة لا يمكن السكوت عليها إذ لا توجد تضامن في الحكومة نفسها ".
وتابع البراك " من حق القوى الشبابية التعبير عن رفضها لرئيس الوزراء ، ويوم الخميس كان هناك تجمع لصالح رئيس الوزراء حضره 40 شخصاً ، ولم يجد رئيس الوزراء كويتيا يتحدث رسمياً بأسم التجمع إلا اردنية من اصل فلسطيني ، أما بالنسبة للنساء فقد حضرن نساء ازعجن المباحث وعملن ربكة في المباحث ".
واعلن عن استجواب آخر : " سنقدم استجواباً آخر للرئيس يحمل في طياته محاور كثيرة تتناول تقارير ديوان المحاسبة واحكاما قضائية ,وسأقدمه أنا مع النائب خالد الطاحوس وبمشاركة اخرين ، ولن يكون في وقت مناقشة المحمد والفهد ".
وبين أن " أول طرف يستحق العقوبة هي الحكومة التي رعت الاعلام الفاسد و نشرت الكراهية وضربت الوحدة الوطنية ، ومحاور الاستجواب ستكون متعلقة بالمال العام ".
وبخصوص المذكرة المقدمه ضده من النائبه سلوي الجسار حول اجتماع في لجنة حماية الاموال العامة واساءته إليها قال البراك :" هي عضوة في اللجنة وليست رئيسة لجنة حماية المال العام واي قضية خاصة باللجنة يتم من خلال الرئيس ، والمسؤول عن التصريح هو رئيس اللجنة ".