للتوآصل ..
شعف خافقي برقٍ وضح فالسما له لمع
صب المطر ف القآع ثم بلل اغصانه
الا يا عيونٍ ب العباير : تهل الدمع
على صاحبٍ ركب الجفى قاد سكانه
اصوت عليه بصوت يقذى ضعيف السمع
اسوق القدم صوبه : من الدار لاوطانه
طمعت بوجوده ثم وصله وشوفه طمع
ولآ فآدت الطمآع : لو تبكي أعيآنه
نزف خآطري سبة سكآته نزيف آلشمع**
ينادي عليه آلشوق من تنبض اشجآنه
فقدت الامل وابطا مجيه : ولابه جمع
غديت ب مسيل الهجر في وسط وديانه
قمعني الزمان الشين عقب المفارق قمع
ضاعت بي الهقوه : بعد روح حمسآنه
أأنا مآعرفت آلذل / .. كآن إلشجآعه صمع
ولكن فرقآ صآحبي . . ذل و مهآنه
الآ ليتني مآ جيت " صوب " المحبه رمع
عسى ماجرآ ينسى ولو صعب نسيآنه