السلام عليكم..
أتمنى تعجبكم ذالقصيدة وماراح أتكلم عنها لأنها تشرح نفسها..
كنت أفكر ثم وقف فكري في لحظه من ثواني..
قلت ابوصف للخوي شين عسى نلقى حلوله..
وش علام الخير مكروهن ولاله من عواني..
وكم كثيرن لايبي منه ولايبغي فعوله..
كود منهو ناصحن ذالوقت مايبغي زماني..
من سبايب شوفته للي رفض يعسف ذلوله..
الذلول ومن ركبها ماتعدي به مكاني..
ومن قناها جاب نفسه للشقى وينسى الرجوله..
قصدي إلدنيا جديده وقتها ماله معاني..
الفتى ضايع ولايعرف في دينه من أصوله..
والبنيه تايهه والستر مايعشق غواني..
ماأعم ولكن الكثره خذتهن في شموله..
يالله الخيره لوقتن طامسن كل الأماني..
والسبب ناسن بغوا يقفون في صوله وجوله..
بالحضاره والتقدم شيدوا زين المباني..
وأنشدوا للرقص الحانه على قرعة طبوله..
ومن تكلم صار رجعي لو على وقته يعاني..
قالوا أفضل لو يفارق حتى مانذكر دخوله..
صار نهج الدين منهم خالين والعمر فاني..
كل يومن في رذيله وكل واحد له بطوله..
آه ياوقتن رحل ولا حضرته ياخواني..
زينة أفعال الرجال اللي وصفهم بالفحوله..
طال صبري ياعرب والسم ياخذ بالصواني..
كل منهم عارفن قدره ويفخر في خموله..
ليتني عقب القصيده أرتوي من حل جاني..
وأنشره للي يبونه مختصر من دون طوله..
أتركوا دنيا خسيسه دربها صوب الطماني..
وأعقلوا كل الذلايل كل واحد له رحوله..
وللختام أذكر سلامي وأطلب الله ماأعاني..
أطلبه يكفيني شرن شايفه وأعرف علوله...
وسلامتكم