ألقيت هذه القصيدة نيابة عن قبائل أكلب والمنطقة بين يدى سمو الأمير
عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ورئيس الحرس والوطني خلال
زيارته لمدينه بيشة ورعايته لتمرين العرين لمنسوبي الحرس الوطني
سنة 1404هـ
يا الله يا اللي من ذَرَاك التحفنا
والروح فضلك والنوى والأنافِ
انت بك تخلفنا و بك تستلفنا
يا باسطٍ سبعٍ وسبعٍ وقافِ
تحفظ فهدنا يا محقق نصفنا
و تكفيه من سو المنايا يا كافي
تسهر عيونه في حماية طرفنا
من خوفةٍ يلحق علينا خلافِ
عين على القدس الشريفه هدفنا
وعين ٍ لبيت المستعى والمطافِ
وأنشى فروش للدعى تلتقفنا
يلفَها لف النعش للحافِ
يحذف يدين القوم قبل تحذفنا
يمشي قُدم ما هو بيمشي خلافِ
يسعى لراحتنا و يلغى كلفنا
يعيش .. أدارالممكن لاكتشافِ
يكشف خطط الانذال ما تكتشفنا
ويزفهم زف الهوى للسوافي
من صوبهم ضلعٍ صدم كل عفنا
و من صوبنا مثل الحرير الرهافِ
قلبه من اخلاصه حظنا ولفنا
حظن الغرير لوالديه الصخافِ
من طيب ما يفعل سمعنا وشفنا
قلبه على الايمان والشعب صافي
و يعيش بومتعب مقدم صففنا
ولي عهد و ضابط الاصطفافِ
ريس حرسنا للنموه عسفنا
حتى طلعنا في عيون المشافي
و يعيش بو خالد وفيه أعترفنا
النائب الثاني عزيز الملافِ
جيشه يخطف إلى نوى يختطفنا
سلطان جيشه للجزيرة لحافِ
أرض وسما وبحر حاميه سفنا
فن وعزم وعنايةٍ واحترافِ
أبرك زمن وأعز لحظه صدفنا
صدفه تعوض عن جميع الصدافِ
في شوف بومتعب فرحنا وزفنا
في شوف أبونا والذي معه لافي
عبد الله الي شال بيرق سلفنا
و سلمه الينا باليدين النظافِ
وقفنا تحت ذكر لإله وحلفنا
إنا خوَان ولا بصير أختلافي
و نموت في عهد الولى ما أختلفنا
نعدي معاديكم ومعكم إنصافي
و نحبكم واللى تعافون عفنا
و نلف له لاما نوى الالتفافِ
و لا أمرتوا الانصراف انصرفنا
أسرع من رماش العيون ابرفافِ
فلو ما نقاوي من نعادى ضعفنا
و الموت أخير من الحياه الضعافِ
نحمي مواقفنا و نحمى شرفنا
حنا العرب حصنٍ حصين ودافي
مهبط وحي كل الشعوب تعرفنا
دين و رخا وامن وسلام وعوافي
أصخف من سلوك الحرير ان صخفنا
رحمه من الله للقلوب الصخافِ
و أقوى من الضلعان لا ما عصفنا
أهل الطمع خلو طمعنا عيافي
وسط المشاعر واستعينا و طفنا
و نحماه من سوء الدنس والذعافِ
أهل الدنس ما طوفوا في طوفنا
زرق العيون منقشين الكوافي
حكم السعود احتدهم من ظففنا
ولوا .. وراحوا من بلدنا مقافي
قلته وأنا الجندي حرسنا لففنا
قوات عبدالله لشعبه لفافِ
حرس وطن باسم الإله اكتشفنا
خوه وقوه وصلهٍ واكتفافِ
يقودنا هذا البطل واتصفنا
على الطريق المستقيم التقافي
قلته وماقلنا بكم مازلفنا
و انا رفيع الراس ماني بهافي
حنا اكلب الهيلا بكم مستفنا
و في حبكم ما نقبل الاستئنافِ
نركب على حوض القَدَر ما زحفنا
يعرف كرمنا كل طرقي ولافي
و إلا تحدتنا العداء ما ارتجفنا
نأخذ و نعطي لو تقوم الحفافي
ولا نقدم للقبايل حلفنا
تقديمنا رؤوس السنن والشلافي
ولا بنينا في القرايا خصفنا
ندفع ظعنا في وساع الفيافي
هذا الذى عنا وذى من أوصافنا
واليوم في ظل السيوف الظوافي
لنا بكم ضلعٍ ذراه يحجفنا
من المخاطر والسنين العجافِ
و تمت بذكر اللي وجوده خلفنا
في مبتدى ذكره و في الانصرافِ