صباح الخير .,
ردّيه بيني وبين إخي وزميلي الشاعر سعد بن مناحي الدوسري , وقصيدتي لاتعبّر بالضروره عن وجهة نظري 
المهم , يقول سعد :
يا فهيد بآخبّرك .. رد الخبر عنّي = وانا رجل مسعري وانته .. سليماني
لكنّك تفرّق الشيعي .. عن السنّي = وإليا حسبتك ؟ حسبتك .. حسبة إخواني
لا واحلالاه .. لو إنّي .. ولو إنّي = يا كثر ماني بآردّدها .. على لساني
الفرصه تمّرني وتطوف .. ما كنّي = كنت أنتظرها .. ولا وقـِـفت على شاني
زهقت من حزني وحزني .. زهق منّي = شف من متى .. يا فهيد احزاني \ اوطاني
وتعبت من دمعتي لا خالفت ظنّي = أدناة ما صار للغالين .. بكّاني
يوجعني الغالي . إليا من دلْه عنّي = وانا ؟ أحسب إنّه يموت .. ولا تناساني
كان يعشقني وانا شاريه ..لكنّي = مدري من اللي بدا واخطا على الثاني
زيّنت له دلّتي .. لين إنكهه بنّي = ما كرّم .. وعذرب الدلّة .. وخلاّني !!
العام لا من بغيته ..جاك متعنّي = واليوم لو آتطلّب فيه .. ماجاني !
والله إن غيابه إمن العام .. محـّزنّي = عاد انت .. لاعاد تنشدني عن احزاني
لكن لو لا الأمل ما يبتسم سنّي = عساني ألقى عوض ضيقي .. وحرماني
عرفت هالحين ..ويش اللي مجننّي ؟ = أدناة ما صار من غالين .. بكّاني
وقلت انا :
الهاجس المُعتَبَرْ ماهوب متونّي=لاقارشه هاجسٍ فاجر وبطراني
شروا هجوسٍ نتاج الانس والجنّي=راعيه مجنون لاحيته ولاحاني
لوماني بمنّه ., ولوماهو بمنّي=أعتبْره مْن إشققاي وصُلب جدّاني
أفاخر بخوّته فالسنّ والعنّي=قدّام صدْقاني ., وقدّام عدواني
جاني الخبر عنّك ., وردّ الخبر عنّي=ياللّي علومك علوم وقلبك إيعاني
بعطيك من خبرتي وأفنّ من فنّي=وماني معلّم مَنْ المجْني مِن الجاني
إمجرّبٍ حالتك من قبل لكنّي=مانيب قايل صدقت وجاك ماجاني
من قبل لاتختلف وتونّ وتحنّي=تذكّر إنّ الهوى ماله طَرَفْ ثاني .!
لو إنّ تالي الزّمان الحبّ غابنّي=فأنا لي أسلوب ولْي أشكال وألواني
كلٍ على جوّه أعطيه الهوى لأنّي=مانيب مكلوف ., يذكرني وينساني
ماني مقمّن حبيبٍ مايقمنّي=قدّام ينقال : ضحّكته وبكّاني .!
فإن كان لي حاجةٍ في خوّته فإنّي=بسوّي إنّي عَشَقت وبركب إحصاني
بصْدِق بوجهه ويعننّي ويعننّي=ومافيه صدقٍ من اللّي قاله إلساني
وإليا نشدْني كذبت وغنّ يامغنّي=بأغيّر إسمي وميلادي وعنواني .!
لين آخذ الحاجه اللي معْه وآكنّي=وأسحب على مذهبه وأجفاه بالعاني
ياتي على سَنّته وأروح مستنّي=وإن كان دوّر عليْ معاد يلقاني
لاالخاطر إيكتّم ولاالدّمعه إتدنّي=مرتاح ., وأعطي عليه ْدروس مجّاني
كبّ الرومنسيّه وردّ الخبَرْ عنّي=قدّام ينقال : ضحّكته وبكّاني .!
وسوالم 