قبل سقوط حكم حركة طالبان بقليل قام الضلالي بن لادن بمبايعة الملا محمد عمر على إمارة المؤمنين ولاتزال هذا البيعه قائمه حتى هذه الساعه لأن الضلالي بن لادن لم يسحب هذه البيعه .
وقد تمت هذه البيعه عندما إشتد الحبل حول رقبة الضلالي بن لادن وتأكد بأن الأمريكان سوف يأتون اليه في جحره الأفغاني ,,,, لذا وجد الضلالي بن لادن بهذه البيعه ظلال يستظل به من الأخطار القادمه .
وعندما قدم الضلالي بن لادن بيعته للملا محمد عمر فقد كان يعتقد إن حكومة طالبان سوف تستمر بالحكم وبأن الأمريكان ستكون حربهم خاطفه وسريعه سرعان ما تهدأ هذه الحرب ولكن الطوفان إقتلعه أميره الذي بايعه .
والضلالي بن لادن كان يتواجد في أفغانستان ولكنه لم يبايع الملا محمد عمر إلا عندما شعر بأن الخطر قد داهمه .
والمشهد الكوميدي هو مبايعة الزرقاوي للضلالي بن لادن ,,,, فكيف يبايع الزرقاوي الضلالي بن لادن وبن لادن له بيعه للملا محمد عمر !!؟؟
هل أصبحت البيعه في فكر هؤلاء الضالين هي بيعه متسلسله ؟
وهل هناك بيعه في الإسلام لشخص في رقبته بيعه هو الآخر ؟
وهل سننتظر مثلاً أن يقوم الصفراوي بمبايعة الزرقاوي وهلم جرا من هذه البيعات المسرحيه الساخره ؟
والزرقاوي عندما بايع بن لادن فهو قد شعر أيضاً بأن الحبل قد إشتد حول رقبته فماهي إلا أيام قليله وتنتهي مسرحية جهاد الزرقاوي ,,,, وفي هذا الوقت سنرى السذج والرعاع الذين يطبلون للزرقاوي وهم يتاورون خجلاً إن كانوا يعرفون للخجل معنى ,,, أو سيستمرون بتطبيلهم الذي يدل على سذاجتهم وبأنهم وجوههم نسخه طبق الأصل لوجه إبن فهره .
تحياتي