السلام عليكم ورحمة الله بركاته
مساكم الله بالخير جميعاً
في الحقيقة القصيدة لم تأتي من فراغ وإنما لها قصة
لي زميل في العمل اسمه ابو هند من ذولاك العرب
وقد تمادى في الحديث حتى وصل إلى تهميّش قبيلتي
وخصوصاً الفخذ الذي انتمي إليه <<< طبعاً لجهله وقلة معرفته
وأردت أن اعطيه نبذه مختصرة عن القبيلة والفخذ (من غير قصور بالحضور)
ولم اتطرق إلى قبيلته بالإضافة الى نصيحة الابتعاد عن هذه الامور
ومن محاسن الصدف تذكرت بيتان في معلقة عمر بن كلثوم مخاطباً أبا هند << جابه الله
فأعددت القصيدة مجاراة لهذين البيتين
اترككم مع القصيدة على أمل ان تنال إعجابكم ...
أبا هندٍ فلا تعجل علينا = وأنظرنا نخبرك اليقينا
بأنّا نورد الرايات بيضاً = ونصدرهن حمراً قد روينا
في عصر الجاهليه قد ذكرها = ابن كلثوم في غًبر السنينا
وابا هندٍ تردى به نصيبه = لسانه ورّده شلفا سنينا
انا عجمي مروّض كل صعبه = سليماني زبون المجرمينا
سلاطين وليا منا ركبنا = شياطين وعذاب العايلينا
كسبنا مجدنا ماضي وحاضر = تعودنا على كسب السمينا
وكم رجمٍ ركزنابه بيارق = وكم شيخٍ تردى بين ايدينا
اذا قلنا فعلنا وانت تدري = سوالف منّها يندى الجبينا
رفعنا روسنا في كل ديرة = ونحْنيها لربي ساجدينا
ضنا مرزوق والتاريخ يشهد = سلايل يام والخافي يبينا
أبا هندٍ على هونك تركد = ولا تسلك سبيل الجاهلينا
لسانك ورّدك حوض المنيه = رحمك اللهِ ربّ العالمينا
وسوالم غوانم