السلام عليكم جميعاَ ...
لا شك أن الشاعر الكبير المرحوم / بندر بن سرور يستحق لقب (شاعر المعاناه) كون الجيل و الوقت والظروف التي مر بها تأكد ذلك ... وليس (كبعض) شعّار اليوم الذين يتكلمون عن المعاناه وهم في برجهم العاجي !!!!!!!!!!!!!
عموماً ... أنا شخصياً (أعوذ بالله من كلمة أنا) أحب شعر بندر وأحفظه أن لم أكن أحفظه كله ! لأنه بإختصار شاعر يخاف الله فيما يكتب وكثيراً ما نقرأ له قصائد يوصي فيها بالصلاة علاوةً أنه لا يتبع أسلوب الغزل الساذج ...
قرأت قبل فترة قصيدة له في أحدى الجرائد وذكروا بأنها قصيدة نادرة وهي فعلاً نادره لأنني لم أسمع عنها من قبل ... وهي ليست رائعه ولا جميلة ولا جزله وأنما خليط من هذا كله !!!
أترككم مع القصيده والتي رغم قلة أبياتها إلا أن فيها من المعاناه ما يكفي أن يقسّم علينا جميعاً !!! والتي قالها على ما يبدو وهو في السجن لأنه أشار إلى ذلك في البيت الأخير ...
حيث يقول في قصيدة النصح والمعاناه :
سر يا قلم ما لي على الصبر طاقه=صبري تعدى الحد ماعاد ينطاق !
أكتب لمثلي قصته وأشتياقه=في خطك الواضح على بيض الأوراق
قصة حزينٍ صادق المر ذاقه=أليا ذكرت فصولها خاطري ضاق
باقوبه الأصحاب والوقت باقه=وصار الضحيه بين باير وبواق
يمشي وهو ما حس في كسر ساقه=أمسى على ساقين وأصبح على ساق !
لا شك يا من معك عقل ولباقه=أبنصحك كانك للأمثال تشتاق
صادق رجالٍ يعرفون الصداقه=يقفون صفك يوم يبسات الأرياق
ومن يرغب أفارقك فعجل أفراقه=جاز الذي يجازيك الأفراق بفراق
يقوله اللي جاير الوقت عاقه=ولازال في غيبوبة الهم ما فاق !
حظه على أقشر شي للنفس ساقه=في قبور الأحيا ينتظر يوم الأطلاق
ألم أقل لكم بأنه شاعر المعاناه !
أن شاء الله أنها تعجبكم !
تحياتي
أخــــــــوكــــــــــم
قــــــــــــــر
قـــــــا
ص