
أتمنى أن نكتفي بعنوان الموضوع ويكفيني
والله عدد المشاهدين لـــه .. ولن أهتـــــــــم بأي تعليق
إلا
عند نهاية الموضــــــــــــــــــــوع عُلِــــــــــــــــــــــــــــــــمـْ !!!
النــــــاس الأصيلـــه التي تربت على الخيـــــــر وللخيــــــر .. تصبــــحْ أرضـــــــاً خصبةً
للفضــــــــائل ...
أمـــــــــا النــــــاس الرخيصه .. التي تربت على الشــــــــر وللشـــــــر .. تصبـــــح أرضــــــاً بـــــورْ
لحصاد الشوك !!
وجني الخســـــــــاره ..
ماهي إلا بداية !!
وأرجوكم لا تملوا .. وأتمنى من الجميـــــع قراءةِ كـــــــل حرفٍ فيه .. وعهد النفس الأمارة بالسوء
الأخذ بمـــــــا سأتحدث به اليوم وكل يوم .. لأنني سأفصل الموضوع حتى لا يمل القاريء من كثرة
الحروف !!
لطالما عَذّبتني .. لطالمــــــــا تفننت بســــــرقةِ حسناتكم .. هكذا برضــــــاءٍ منكم ..
وأنــــــــــــــــا أولكـــــــــــــــــم .. !!
متعجرفةٌ أنتي أيتها
" الغيــــــــــــــــــــبة "
لا تذهب .. أرجوك .. ولا تدر الصفحه .. فقــــــــط إقرأ .. وتمعــــــــن فلـــــن أطيـــل عليك !!
سأفضـــــــــحك أيتها الغيـــــــبة هنـــــــــا أمـــــــــام العيان .. وسأقول لهــــــــــم حقيقةً من تكونين ؟؟
الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها :
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره
الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا:
الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي صلى الله عليه وسلم تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي
للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .
أعـــــــــود وأكرر لا تعلق ... بـــــــل شاهد وإقرأ بتمعن !!
أرجــــــــــــوك .
بالتأكيــــــــد سيكون للموضوع بقيـــــــــةٍ إن شاء الله ..
