ياسابقي حوليه والعزا باح (القصـــاب)
هذي من قصص قبيلة بني هاجر قيل الشاعر الذي قال (يا سابقي حوليه والعزا باح)
قائلها هو : ماضي بن شويع
من آل شويع آل مسيفره ال جمهور عاش في الميثب بمنطقة بيشة في القرن الثالث عشر، وخاله العقيد سحمي القصاب من آل مسيفرة وله هذه القصيدة التي قالها ماضي عندما توفي خاله العقيد سحمي القصاب ، من بني هاجر وأن لقب القصاب لشجاعته، وهو أحد فرسانهم وشعرائهم وقبيلة بني هاجر أقل من بعض القبائل عدداً إلى أنهم مشهرون بالشجاعة والكرم، ومن المعروف في ذلك الوقت ارتفاع قيمة الخيل، لأنها أكبر وسيلة دفاع عندهم. الشاعر الهاجري المذكور قال أبياتاً يصف فرسه مع شجاعته وذكر بالأبيات قوله
تلحق بشغموم ايدور للمداح=شرد بضربة من يد ما زرقها
يقول أنني لست ذليلاً بل أصل إلى الفارس ولا أخاف منه، كما ذكر بالأبيات قوله
ما دام خشم الذيب مسرا ومصباح=تعرس بنا الشينة وكـل عشقهـا
وخشم الذيب محل يتواعدون فيه الغزو، وأي شخص يبين له فعل وشجاعة تخطب بناته زوجات ولو ما عليهن جمال نظرا لطيب أهلها يقول:
ما دام خشم الذيب مسرا ومصباح=تعرس بنا الشينة وكـل عشقهـا
يقول بالأبيات :
يا سابقي حوليه والعـزاء بـاح=واشوف خلان تشايـز رفقهـا
اسعى لها بالبر ما نيـب مـزاح=درب الصعود اللي شحمها فتقها
واقطع مسامير زبرها كما الداح=وأربع بكـف ثوينـي لاطرقهـا
أبغي إلى ماجن مع الحزم جماح=لاهي على الصابور توطي شنقها
كن ذيلها شختور صيف إلى لاح=على القطاه تنثره مـن زهقهـا
تلحق بمدغوش يدور للامـداح=خطر بضربه من يـد مازرقهـا
جده وأبـوه متعبينـه بالامـداح=من نسل جمهور توالي لحقهـا
كله لعنا قوله عقـب مـن راح=ما زيد تفك البل من اللي وسقها
فكم ذود مصلاح شيعناه بصيـاح=وغبوقة الماء عقب دافي شلقها
كريم يابرق على الراشـدة لاح=يسقي الخريما لين غبى شنقهـا
ديرة بني هاجر مروين الأرماح=هل فرسه من يوم ربي خلقهـا
ما دام خشم الذيب يطرا بمصباح=تعرس بنا الشينه وكل عشقهـا
كريم يابرق على الراشـدة لاح=يسقي الخريما لين غبى شنقهـا
الراشده والخاطبيه ديار بني هاجر وتقع في بيشه
منقووول