ان الشيطان يخلط بالبيان شبها وبالدواء سما وبالسبيل الواضح جردا مظلا ومازال يلعب بالعقول الى ان فرق الجاهلية في مذاهب سخيفة وبدع قبيحة فاصبحو يعبدون الاصنام في البيت الحرام وينهكون الاعراض ويفعلون قبائح الافعال كوأد البنات ومنعهم من الميراث الى غير ذلك من الضلال الذي سوله لهم ابليس.
فابتعث الله سبحانه محمدا صلى الله عليه وسلم فرفع المقابح وشرع المصالح فسار اتباعه معه وبعده على ضوء نوره سالمين من العدو وغروره فلمى انسلخ نهار وجودهم اقبلت اغباش الظلمات. فعادت الاهواء تنشأ بدعا وتضيق سبيلا مازال متسعا.ففرق الناس دينهم وصارو شيعا ونهظ ابليس متشوقا في ليل الجهل يزخرف ويفرق ويؤلف ,
ان عصرنا هاذا لاحب العصور وافظلها عند ابليس وذالك لتفوق عصرنا في عدة اشياء وذالك بان يقتل الانسان انسان وانتهاك الاعراض و انتشار الفساد وليس بافضل شيء عند ابليس من فساد العقل الذي هو عدوه الاول والذي يمتاز عصرنا بفساده