.
.
.
للتواصــــل , ,
فرضت نفسها لتخرج هكذا
اعذروني على تقصيرها . .
،
،
الشوق ولهان لك يا سيـــّد الخود = حتى المشــاعر تعلـّق فيــك املهــا
امّا بتحيا معاك العمر فــي زود = ولا بصــدّك ، تكــون اللي قتلها
ارقد بصدري ، وخل ضنونك الســود = شوف النوايا تبــرت من خجـلها
لو تدري بقيــمتك . . يا ليّن العــود = ما كان عقب الوفــا تسمع جهــلها
هزك نسيم الجفــا عنقــود . . عنقود = لكن جذور المحبــه ، ما وصــلها
مدري بتاخذك مني نســمة النود = ولا ترد المشــاعر صــوب اهلها
البــارحه في وجيـه النـّاس مفقود = والقلب ما فيه ذكرى ما ختــلها
يســأل عليك الطيـوف ، ومابه ردود = تريــّح اللي عن احبــابه ، ســألها ؟ !!
يا حيلة الصمــت ، صدق الصمت محمود = لكن تعبنا ، نبــي حيــلة بدلهــا
ابســألك ، ما شبعــت غياب وصدود ؟ ! = روحك على البعد ، مدري من جبلها !
في عينك الليل. . ســافر ، ماله حدود = وفي وجنتــك جمـــرة ٍ ما يحتمــــلها
وفي عاتقــك بــارق ٍ ، وفي صدري رعود = وجدايلك ، ذايــع الغــربي نسـلها
قسيت ! ، ما للمحبـّه بالقســا فود = بالعكس قــَسْوَتك ، تسعى في فشلها
عوّد مـــدام الامــل فالوصــل موجود = ما ضيــّع العاشقيــن إلا زعـــــلها
وســوالمــ ,,