الزمــان ... ليــل
المكـان ... شاطيء البحــر
المشــاعر مزيـج مابين الألم والأمل .. !!
تعانـق أناملـي رمال الشاطيء الهادر .. ترســم بعضاً من آهاتـي .. ذكرياتـي .. صرخاتـي الصامتـه !
تُـرى .. هل أرسـم ذلك الحزن الساكن شفاهـي ؟
أم تُرانـي أخـطّ ذلك الفـرح الذي يأبـى أن تعزفــه أوتـاري .. ؟
لحظــات صمتْ وعيونٍ حائـرةٍ غرقـى في دموعهــا.. وآهاتٍ تســتجدي على أبواب الزمان المغلقـة
أفتـحُ كتاب ذكرياتـي القديــم .. ألملمُ بقايــا الوجد والآه
أفتّـش بين حروفــهِ العتيقــة عنهم .. أسـأل صفحاتـه عنهم .. أبحثُ عن عبيرهم وصوتهم وصمتهم
أغرسُ أنياب أناملـي في حنايـا الكلمات لعلّهم يصرخون فأسمعهم .. أو لعلّهـم يفيقون من غيابهـم
أشــد وثاق أحلامـي لعلّهـم يوماً يزورن منامـي الذي غادرنـي بلا رجعــة
أبعثــرُ أوراقـي .. أُمزّقُ المســافاتِ فوق سـرج حصانـي .. أحبسُ الدمـع في أحداقــي
أيـن أســأل ؟ أين أجدهــم ؟؟
لم يعـد سـوى تلك الثقوب في وجـه الزمن .. أضع عينـي عليهــا لعلّـي أراهم في أحلامـي في آلامـي
في صمتـي الصاخبِ وفي صرخاتـي الشاحبــة
جميلــة هـي تلك الثقوب رغـم أنهــا تشـوّه وجـه الزمان
إلاّ أنهــا تجمعنـي بهــم دومــاً .
(((( حديث أناملٍ أعياها طول الفراق ))))