السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
تتشكل مشاعرنا...حسب محطات قطار العمر...الذي يمضي بنا..من محطه الي أخري
تتغير الوجوه بكل محطه..وأيضا بجيرة الركب المتزامنه...وجوه نألفها...ووجوه نحبها
واخري نتحاشاها..وبعضها نكرهه...وبعض منها لاقيمه ولا تأثير..وهكذا القطار يمضي
والمشاعر تتشكل..وتتأثر بكل وجه..له انعكاس بتلك المشاعر...
بعض الوجوه..لها قيمه عاليه عندنا..تأسرنا بروعتها..نرتاح للقياها..نرمي بها بعض من ملامح همنا
نسعد بمرافقتنا لها بهذا القطار ..نحرص علي تواجدها معنا...ينازعنا شي من الضيق اذا غابت
أشتركنا بكثير من الصدق بالمشاعر...والأخوه...وأيضا العيش والملح...لانقبل اليها عتبا
من الأخرين..نكبر مع بعض..تتشكل مشاعرنا وتتأثر بعض...
لـــــــكــــــــن.....
عندما يأتي تصرف منه أو موقف...ضد رغباتنا..واهواءنا...ضد شي من باطلنا...
ينقلب الينا البصر وهو حسير...ونقذفه في اليم..طاغين بالحكم...ظلمنا ينحر كل شي..
الأخوه...المشاعر...العيش والملح..كأن لم يكن لنا به معزه..وغلا...ولم يكن عزيزا غاليا..
الصدر...كفوهة بركان من الغضب..وأضيق من عين طفل عليه..والعقل الذي سكنه
وأحتواه ينقلب علي عقبيه..مستهزئا...صداه بالنفس الملامه لها...لهكذا علاقه...
ولا أعلم ..أين اختفت مشاعر الود...وكلمات..كالحلف بالله..أنك غالي...وعزيز...
لم لم تشفع له...لم ننحره ونتبرأ منه بأول محطه..أن لم يكن نقذفه من زجاج قطارنا...
لانستمع اليه...لايهمنا ندائه...لأنه ببعض الاحيان..يكون نداء الحق..وباطل أنفسنا
تكتمه عنادا...كيف يكون أن نقبل أن يزول كبرياءنا..بحق يكشف زيف مشاعرنا وهشاشتها
وأن الصدور لم تعد وسيعه...حتي ضاقت بأعز أصدقاءنا..وأن لنا لسان كذب ونفاق عليا...
نقول ونتشدق بأنك عزيز...وغالي...ونحلف بأغلظ الايمان...وعندما يحيد بنا الحق عن جادته..
وتجرحنا سكين المبادئ التي يعمينا هوانا...مبادئ الصديق التي تريد ان نرجع الي جادة
الحق..ولكنه كبرياء الأنسان الضعيف...الذي أن كان بموضع الخطأ عاند وكابر...كدأبه بالحياة
فهو الحق دائما...والصواب أبدا..
ولا اعلم لم صوت المبادئ والقيم...يكون كالسكين بهكذا مواقف..لانقبلها ونحن ندرك
أنه الحق..فلم نكابر...وكنا ندعي تمسكنا بتلك المبادئ...لكن وجهها انكشف لما
جاءت لتقوم بعض من سلوكنا...فنحن لانطيقها علينا..ونحبها اذا كانت تطبق علي الغير...
ونتشدق بها مادامت علي الورق...وتكون ثقيله حين الممارسه الحياتيه...
فلذلك..لاتصدق كل لسان...يحلف بأنك عزيزا....وغاليا...فسيور الأيام تجنح به عواديها...
ولاتصدق أنك عزيز....وغالي....ترا مجامله......لأن الصدور ماعادت شماليه....!!!!!