عزيزي عبدالله الفالح ,,,
اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية عبدالله الفالح
قد يكون في أفعاله ما هو ضلال ونختلف معه في كثير مما يذهب إليه !! لكن ذلك شيء ووصمه بالضلال شيء آخر ، فالضلال المعرّف بأل هو الضلال الأكبر وهو الكفر عياذاً بالله.
|
فأنت قد قلت بأن في أعمال بن لادن بعض الضلال فهل تتفضل وتخبرنا عن ماهية الضلال الذي يوجد في أعمال بن لادن ؟؟
وعندما تكون أعمال الشخص ضلاليله فماذا تقترح علينا أن نطلق على هذا الشخص ؟
أو إن الضلال بالنسبه لك يوجد له درجات فهناك ضلال بسيط وضلال يكفر من يرتكبه ؟
ولماذا تحتج لأني أطلقت على من يرتكب الأعمال الضلاليه بالضال ؟
اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية عبدالله الفالح
الأخ المتلقم
لم أجد في كلا مك ما يروي غليل ولا ما يشفي عليل ولا يعدو كلامك وصفاً لأفعاله وأفعال من تبعه وبلا شك فهذه الأفعال محرمه وضلال عن هدي الإسلام وكوننا نرد له الصاع بمثله ونكفره إذا كفرنا ونستحل دمه إذا استحل دمنا وهلم جرا في سلسلةٍ غير منتهية فهذه ردة فعل العامه ولا يقول بذلك إلا جاهل أعماه هواه عن تتبع الحق والقول به حتى مع خصومه وهذا مالا يقره شرع ولادين.
|
وأنت هنا تعترف بأن أفعال بن لادن محرمه وضلال عن هدى الإسلام ,,,,, وأنا هنا أود أن أسئلك سؤال واضح ,,, ماحكم الشرع في من يقوم بهذه الأعمال المحرمه ؟
كما يجب أن تعرف إن إستنادي على ضلال بن لادن يعتمد على أقوال العلماء الأجلاء في بلاد الحرمين الشريفين عندما أطلقوا على من ينتهج نهج بن لادن مسمى الفئه الضاله ومفردهم ضلالي .
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : ( لا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يأت دما) .
ولقد حذر الله من إزهاق النفس أي نفس وجعل قتل نفس واحدة منها يعادل قتل الناس جميعا يقول تعالى : ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)
ويخطئ من يظن أن المقصود هنا بقوله تعالى (نفسا) المسلمة وحدها حيث أن هذه الآية موجهة إلى بني إسرائيل في الأصل ثم لنا كما أجاب الرسول عليه الصلاة والسلام أحد الصحابة عندما سأل إن كانت لنا كما هي لبني إسرائيل فأجاب بنعم . ولو كانت المقصود نفسا مسلمة أو مؤمنة لجاء ذلك صريحا.
ولا أحد يجادل في حرمة الدم المسلم قال تعالى ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ). ومع ذلك سفكه بن لادن أو أمر أتباعه بسفكه .
وسفك دم الذمي لا يقل حرمة عن قتل المسلم فمصير القاتلين الخلود في النار . قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( من قتل قتيلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ) .والأحاديث في النهي عن قتل الذميين كثيرة .
إذاً مارأيك في بن لادن وهو يخالف القرآن الكريم والأحاديث النبويه ,,,,,, أليس من يخالف كل ذلك هو ضلالي ؟
ولقد ساوى الإسلام بين الشرك وقتل النفس , أي نفس يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام : ( من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ما لم يشرك بالله أو تنتد يده بدم ) وفي رواية وإن زنى وإن سرق .
وقا ل عليه السلام : ( لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما فإذا أصاب دما حراما بلح ).
ولم يذكر أن أحدا من الصحابة أو التابعين قتل كتابيا أو غير كتابي في غير حرب . فمن أين أتى هؤلاء الخوارج بدينهم الذي يستبيح النفس التي حرم الله .
لقد حذر منهم صلى الله عليه وسلم ولقد جاء في الحديث الصحيح ( ..وتظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا يا رسول الله أيما هو قال القتل القتل ).
لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض .
قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهدها فليس مني ) .
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ) . واعتبط هنا تعني أن القاتل يرى أنه على هدى فلا يستغفر الله . وأي اعتباط أكثر من اعتباط خوارج هذا الزمان .
ولقد فصل الله عز وجل في جزائهم فقال تعالى: ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم )
هذه بعض الآيات القرآنيه الكريمه والأحاديث النبويه الشريفه التي خالفها الضال بن لادن وأتباعه من الفئه الضاله ,,,, فهل تعتقد إن من خالف كل ذلك لايستحق أن نطلق لقباً يستحقه وهو لقب الضال ؟؟
عزيزي عبدالله الفالح لم أتطرق لردودك التي تتهمني من خلالها بما هو ليس فيني لأنني لست بصدد الدفاع عن نفسي لأنني ولله الحمد والمنه واثق في نفسي وفي كل حرف أكتبه ولست بصدد أن أزكي نفسي عندك .
تحياتي