بثّت قناة الإخبارية السعودية يوم أمس برنامج وتقرير خاص لحالة الطفلة سلطانة ...
جريمة بشعة أقترفت بحق الطفولة والبراءة … قامت بها خادمة سيريلانكيّة ترتدي ملامح البشر على
وجهها ولكنها أبعد ما تكون من الآدميّة والإنسانيّة .. حيث وضعت الطفلة ( سلطانة ) في ماء حار
مغلي وتركتها تصارع الموت وحيدة بكل قسوته وبشاعته …
نتج عن ذلك حرق كامل الجسم … وفشل كلوي .. وبتر لأطراف الطفلة السفليّة … وإعاقة دائمة …
ومضاعفات وآلام نفسيّة وماديّة للأب و للأم وباقي أفراد الأسرة .. ولكل القلوب الحيّة …
وصدر حكم قضائي بسجن الخادمة ستة شهور فقط وجلدها مئة وخمسون جلدة ...!!!!!!!!!!!!
*****************************
سلطانة ذات الثلاثة أعوام …
من أغتال فرحتك يا سلطانة ..؟
لماذا نُهبت طفولتك يا سلطــانة ..؟
لماذا أختطفت براءتك يا سلطانة ..؟
ماذا فعلت أطرافك حتى تُبتر وللأبد ..؟
ماذا فعل جلدك الناعم .. الطاهر حتى يوضع في ماء مغلي ..؟
حسبي الله ونعم الوكيل ….
تخيّلوا …
طفله قاصرة توضع وسط الماء الحار المغلي ..وتترك لمصارعة الموت وحيدة بلا رحمة
وبلا مغيث ليس لها سوى الله ثم صراخها الذي لم يسمعه أحد حتى أمها التي كانت معها في
نفس البيت …!!!
سلطانة …
أعذرينا فليس بأيدينا ما نفعله لأجل طفولتك المسلوبة … من تلك الغادرة التي عبثت في كل
معاني الإنسانيّة …
يا لبشاعة البشر عندما ينسون آدميّتهم وفطرتهم ويتحولون إلى وحوش طائشة تأكل أطرافها
لتشبع حقد أنفسها الخبيثة …!!!
أعذرينا يا سلطانة …
فقد تركناك وحيدة مع إعاقتك الدائمة مدى الحياة …
لا تصرخي يا صغيرتي .. فما من مجيب …!!!
وما فائدة الصراخ في زمن لا يسمع ولا يتكلم ولا يرى ….!!!!
فقد ماتت الضمائر .. ورحلت الإنسانيّة إلى مثواها الأخير …
سلطانة .. يا صغيرتي …
هاك مدامعي ففيها من الثأر ما يكفي لحرق سيريلانكا عن بكرة أبيها ...
هاك صوتي المبحوح ففيه من الدعاء ما أتوسّل به عند الله أن يأخذ بثأرك من قاتل طفولتك
هاك ضعفي وهواني على الله لعل الله يبدلك عنه قوة وعزيمة تعينك في مصابك الجلل …
أعذريني يا سلطانة ... فتلك هي حيلتي ...
حسبي الله ونعم الوكيل …