السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء \ صباح الخير لكم جميعاًً ..
قبل أن أبدأ .. اضغطوا على هذا الرابط
اضغط هنا
واستمعوا إليها بينما تقرؤون ما كتبت ..
ألا يا صاحبي وينك احس بضيقة الندمان
....................ونار الشوق مابين الحنايا تصطلي فيني
فراقك غير أحوالي.. فراقك ولع النيران
...................وأنا بصبر على الفرقا عسى ربي يقويني
لقد عانى كثيرا ً من فراق صاحبه ..
ولكن كيف يكون حال من لا صاحب له ؟
أصبحت أفتقد الكثير والكثير .. ومنها ذلك الصاحب ..
كثيرا ً ما سمعت عنه .. فلو كان عندي الصديق الحقيقي
لوقف إلى جانبي في ظروفي وحين أكون بحاجة ماسة إلى من يواسيني
لا أنكر أنني عندما استمعت إلى هذه القصيدة .. دخلت في نوبة بكاء مريرة
وكأنني كنت أنتظر أي شيء يدفعني إلى البكاء حتى ولو كان صغيرا ًً ..
أصبحت حياتي مملة .. وباردة جدا ً .. كصحراء سيبيريا
بل أشد برودة وقسوة ..
لم يعد هناك أي شيء يعنيني بها .. فاليوم كالأمس
وغدا ً لا جديد ..
أصبحت خاملة .. كجهاز في مصنع لم يعمل منذ عشرات السنين
وحينما حاولوا أن يشغلوه .. لم يجدوا سوى صوت صرير الحديد ..!
لا أعلم متى اجتاحني هذا الملل .. أو حتى متى تسلل إلى حياتي
ولكنني .. أعلم فقط أنها لم تكن هكذا أبدا ًً ..
أصبحت مظلمة .. رغم أن النور يملؤها تماما ًً ..
ولكنني .. لا أدري لماذا لا أرى هذا النور ..؟
الكل يحدثني عنه .. ويقولون كم هو جميل .. وأنه من يعطي حياتنا معنى آخر ..
لقد سئمت من هذه التفاهات
هم أنفسهم لا يرونه .. فلماذا يكذبون علي ؟!
يقولون سيكون غد \ أجمل ..
وعندما يأتي الغد يصدمني كثيرا ً حين أراه مثل اليوم والأمس .. بل أسوأ ..
لم تعد هذه الحياة تعنيني .. ولم يعد يهمني بها أي شيء
حتى نفسي لم تعد تهمني ..
متضايقة جدا ً .. لدرجة أنني لم أعد أقوى على التنفس ..
وكأن شيئا ًً ثقيلا ً قد أطبق على صدري ..
كم هي مريرة هذه الحياة .. وكم هي بائسة ..
فــ إلى متى سوف نتحملها .. ونحن لم نعد قادرين على الصمود أكثر ؟