السلام ُ عليكم رواد منتدانا الكريم .,
أطل عليكم بقصيدة طنانه رنانه تحكي وتجسد التذلل بالمناجاه للإله
قصيده تخضع لها الجوارح ويرق لها الفؤاد المتخم بالذنوب والمعاصي ..,
مبدع هذه القصيده هو الدكتور يوسف القرضاوي .,,
وإليكم أبياتها ..
يا من له ُ تعنو الوجوهُ وتخشع ُ .. ولأمره ِ كـل الخلائـق ِ تخضـع ُ
أعنـو إليـك َ بجبـهة ٍ لـم أحنــها .. إلا لوجهـك َ سـاجــدا ً أتضــرع ُ
وإليك َ أبسط ُ كفَ ذل ٍ لم تكـنُ .. يوما ً لغير ِ سؤال فضـلك ترفع ُ
أنا من علمت َ المذنب ُ العـاصي .. الذي زادت خطاياه فجائك يهرعُ
أنا إن عصيتكَ فذاكَ من نقصـي .. ومن غير الإله له الكمال الأرفعُ
يارب ِ عبدك َ عند َ بابك َ واقـف ٌ .. يدعوك دعوة من يخاف ويطمع ُ
يارب ِ إن أك ُ بالحقوق مقصرا ً .. فلأنتَ أبصر بالقلوب ِ وأسمع ُ
بين الجوانح خافقٌ يهوى التقى .. ويضيق ُ كرها ً بالذنوب ِ ويجزع ُ
ويحب ُ ذكركَ والقلوب إذا خلت .. من ذكـر ِ ربـي فهي بـــورٌ بلقــع ُ
يارب ِ مالي غير بابـك َ مفـزع ُ .. آوي إليـــه ِ إذا يـعــز ُ المـفــزع ُ
مالي سوى دمعي إليك وسيلة ٌ .. وبراعتي ولمن سـواك َ سأبـرع ُ
إن لم أقف بالباب راجي رحمة .. فلأي بـاب ٍ غيــر ِ بابــك َ أقــرع ُ
هذا أوان ُ العفو ِ منك َ تفضلا ً.. يامن لـهُ تعـنـو الوجـوهُ وتخشـع ُ
ودمتم سالمين ,.