ثرثره غراميه بملامح افردويت الاغريقيه....
دائماً .. وأنا مستشار الحب الرسمي ..
.
.
ودائماً .. وأنا القاضي الذي يحكم بإنصاف الحب من ظلم الفراق ..
أستفهام ..
لماذا أنا أصنع الحب .. ويأتي غيري ليرتديه ..
منذ سنين وأنا واقفه .. ألا يتسنى لي الجلوس ولو قليلاً ..
أرتبطت بحياتي بكثيراً من الصديقات ..
وفي كل مره أخلص الصداقه وأتفانى فيها ..
وفي كل مره ..
أجد خنجر الغدر في يدي وهو ملطخ بالدماء ..
.
.
.
.
.
.
وصديقتي ظهرها ينزف ..
ذات مساء ..
كان لي موعد مع القمر ..
حضرت نفسي وأرتديت معطفاً جميلاً ..
ومضيت أشق طريقي نحو الفضاء الشاسع ..
وصلت بعد برهه ..
ولكني لم أجد قمري ..
لقد ترك لي رساله مع النجمات ..
قال لي فيها ..
أنتظريني غداً في نفس الموعد ..
وأنتظرته ..
غداً .. وبعد غد .. وبعده ..
ولكنه لم يأتي في موعده ..
.
.
.
.
.
.
لم أكتشف أن ساعتي متأخره .. إلا بعد عشر سنوات ..
من المرعب لفتاةٍ في مثل سني .. أن تكون بلا مشاعر او أحاسيس كأحاسيس المحبين ..
ولكن !!
تستطيع هذه الفتاه التي هي أنا أن تعيش وتتنفس وتساير الحياه ..
دونما مشاعر .. وأحاسيس ..
لأني ببساطه لا أملك قلب ..
كقلوب المحبين ..
.
.
.
.
فقد فقدته ألف مره ولم أستطع أن استرده ولو مره ..
إهداء الى ذلك الطيف الغادر المسكين الهارب في إروقة الظلام الرطبه والبائسه
إلى روح الشوق الذي كان يسكن جنبات قلبي في أحد أزمنة الحب الحجري الغابره
لا بل الى أسطورة الأغريق الخالده
إلى أفروديت
أكرب حزام المحبه وإرخي ألجام الفراق
وإنتهض لانادوا العشاق باسمي يالسقيم
.
.
الحبيب اللي تولى يوم لحظات العناق
ماله ومال المحبه خلك فدرب الفطيم
...
فقط لكم يالعجمــان ثرثرة قد تكون خالده وقد تكون بائده
أعدكم بالكثير
أن أعجبتكم
لكم محبتي وصدق ثرثرتي