اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى الـشعر العــام ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #81  
قديم 03-10-2009, 08:41 AM
الاعرابي الاعرابي غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 362

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شاكر لك على هذي الواحة الادبيه الشيقه وعلى المقدمه في البدايه

واحببت ان اشارك بهذي القصه



دخل إعرابي على الأصمعي في مجلسه فسألهم أيكم الأصمعي ؟؟

فقال الصمعي :: أنا هو ؟؟ فأستأذن الأعرابي بالجلوس ,, فجلس !!

فقال الأعرابي :: يا أصمعي ,, أنت الذي يزعم هؤلاء النفر أنك أثقبهم معرفة بالشعر وحكايات الأعراب ؟؟

فقال الأصمعي :: منهم من أعلم مني ومنهم من هو دوني !!

فقال الأعرابي :: ألا تنشدني ببعض شعر أهل الحضر حتى اقيسه على شعر أصحابي الأعراب؟؟

فقال الأصمعي :: إسمع ,,

قصيدة قالها شاعر يمتدح (( مسلمة بن عبدالملك )) فارس بني أمية ..

أمسلم أنت البحر إن جاء وارد
وليث إذا مالحرب طار عقابها

وأنت كسيف الهندواني إن غدت
حوادث من حرب يعبُ عبابها

وماخلقت أكرومة في أمرئ له
ولا غاية إلآ اليك مآبهـــــــــا ..

فتبسم الأعرابي أبتسامة صفراء وهز رأسه وظنوا الجالسين بأنه قد إستحسن الشعر ولكنه قال للأصمعي ::

يا اصمعي !! هذا شعرٌ مهلهل ,, خلق النسج ,, خطأه أكثر من صوابه !!

تشبهون الملك بالأسد وهو أبخر الفم كريه المنظر,, وربما طردته شرذمة من إمائنا وتلاعب به صبياننا !!

وتشبهونه بالبحر وهو صعب على من ركبه ,, مرٌ على من شربه !!

وتشبهونه بالسيف وقد يخون السيف في الحقيقة وينبأ عن الضريبة !!


أما تسمع قول فتى من حينا يقول ::

الموت يكره أن يلقى منيته
في كرهه عند لف الخيل بالخيلي

لو زاحم الشمس أبقى الشمس كاسفة
أو زاحم الصم ألجاها الى الميلي

امضى من النجم إن نابته نائبة
وعند أعدائه أجرى من السيلي

لايستريح الى الدنيا وزينتها
ولا تراه اليها ساحب الذيلي

يقصر المجد عنه في مكارمه
كما يقصر عن أفعاله قولي ,,

فأعجب بها الأصمعي وقال :: أبهتنا والله وماسمعنا مثله قط !!

فقال الأعرابي للأصمعي :: ألا تنشدني شعرآ تطرب له النفس ويسكن له القلب ؟؟

فقال الأصمعي ::

وناعمة تجلو بعود آراكة
مؤشرة يسبي المعانق طيبها

اراك الى نجد تحن وإنما
مني كل نفس حيث كان حبيبها


فقال الأعرابي ::مالشعر التالي باحسن من الأول !!

هلا قلت مثل ماقلت أنا ؟؟ فقال الأصمعي :: وما قلت جعلت فداك ؟؟!!

فقال الأعرابي ::

تعلقتها بكرآ وعلقت حبها
فقلبي عن كل الورى فارغ بكرُ

إذا إحتجبت لم يكفك البدر ضوءها
وتكفيك ضوء البدر إن حجب البدرُ

وما الصبر عنها إن صبرت وجدته
جميلآ وهل في مثلها يحسن الصبرُ


فقال الأصمعي لمن حوله ::

إكتبوا ماسمعتم ,, ولو على أطراف المدى على رقاق الأكباد !!

واقام عنده شهرآ يستمع منه وجمع له مالآ كثيرآ ..

رد مع اقتباس
  #82  
قديم 03-10-2009, 08:46 AM
الاعرابي الاعرابي غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 362



حكى الأصمعي قال: مررت في يوم شديد المطر ببعض الطرقات فرأيت رجلا عليه فرو مقلوب والمطر قد غمره فقلت لأصحابي: الا اضحككم على هذا الأعرابي؟ قالوا: نعم، فقلت له: تدري كيف انت يا اعرابي؟ قال: لا، فقلت شعراً:

كأنك كعكة في وسط رش***اصاب الرش رشاً بعد رش

فقال: تدري كيف انت؟ قلت: لا* فقال:

كأنك بعرة في ثقب كبشِ ***مذلات وذاك الكبش يمشي

فقالت : الك في الشعر درايه ..؟؟

فقال الاعرابي : كيف وانا امه وابيه



فضحكت وقلت له: لعلك تعرف شيئاً من شعر العرب؟ قال: بل العرب تحفظ من شعري،
قلت لدي بيت يحتاج الى غطى فهل تستطيع :

فقال الاعرابي كيف مااستطيع ؟؟

فقالت:


قوم بخاقان عهدناهم***سقاهم الله من النو

قلت: نو ماذا؟ فقال:

نو السماكين و رياهما***برق ترى ايماضه ضو


قلت: ضو ماذا؟ فقال:

ضو تلألأ في دجى ليلة***حالكة مظلمة لو

قلت: لو ماذا؟ فقال:

لو مر فيها سائر مدلج***على هظيم الكشح منطو

قلت: منطو ماذا؟ فقال:

منطوي الكشح هظيم الجشا***كالباز ينقض من الجو

فقلت: جو ماذا؟ فقال:

جو السما والريح تهوي به ***مثل الرجال الحي يدعو

قلت: يدعو ماذا؟ فقال:

يدعو جميعاً والقنا شرعا***كفيت ما لاقوا ويلقوا


فقلت: يلقوا ماذا؟ فقال:

يلقوا بأسياف يمانية ***فعن قليل سوف يلقوا


ان كنت لا تفهم ما قلته***فأنت عندي رجل بو


قلت: بو ماذا؟ فقال: وقد قبض مقبض سيفه:


البو سلخ قد حشي جلده***بأظلف قرنين تقم أو


فقلت: او ماذا؟ قال:


او اضرب الرأس بصوانة *** تقول في ضربتها قو

قال الأصمعي :

فخشيت أن أقول قو ماذا .... فيأخذ العصى ويضربني !

رد مع اقتباس
  #83  
قديم 03-10-2009, 08:49 AM
الاعرابي الاعرابي غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 362

وجد اعرابيا وهو يتجول بغنمه فى الصحراء ذئبا صغيرا رضيعا فاشفق عليه واخذه معه ليرعاه وفى احد الايام خرج للرعى وترك شاة غير قادرة مع الذئب وعندما عاد وجده بقر بطنها فانشد يقول


بقرت شويهتى وفجعت قلبى
.......................وانت لشاتنا ولد ربيب
ربيت فينا وغذيت بضرعتها
..................فمن اخبرك ان اباك ذيب
فان تكن الطباع طباع سوء
.....................فلا ادب يفيد ولا اديب

رد مع اقتباس
  #84  
قديم 06-10-2009, 08:53 PM
الاعرابي الاعرابي غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 362


حضرَ أعرابيّ سُفرة هشام بن عبد الملك ، فبينا هو يأكل إذ تعلّقت شَعْرة في لقمة الأعرابيّ ، فقال له هشام : عندك شَعْرة في لُقمتك يا أعرابيّ ! فقال : وإنك لتلاحظني ملاحظة مَن يرى الشَعرة في لُقمتي ! والله لا أكلتُ عندك أبداً ! وخرج وهو يقول :

وللموتُ خيرٌ من زيارةِ باخلٍ / يُلاحظُ أطرافَ الأكيلِ على عمدِ

...

حكى الأصمعي قال : كنتُ أسير في أحد شوارع الكوفة فاذا بأعرابيّ يحمل قطعةً من القماش ، فسألني أن أدلّه على خياطٍ قريب . فأخذته إلى خياطٍ يُدعى زيداً ، وكان أعور ، فقال الخياط : والله لأُخيطنّه خياطةً لا تدري أقباء هو أم دراج ، فقال الأعرابيّ : والله لأقولن فيك شعراً لا تدري أمدحٌ هو أم هجاء .

فلما أتم الخياط الثوب أخذه الأعرابيّ ولم يعرف هل يلبسه على انه قباء أو دراج ! فقال في الخياط هذا الشعر :

خَاطَ لي زَيْدٌ قِبَاء =ليتَ عينيه سِوَاء

فلم يدرِ الخياط أدُعاءٌ له أم دعاءٌ عليه .

...

حضر أعرابيّ مائدة سليمان بن عبد الملك فجعل يمدّ يديه فقال له الحاجب : كُلْ مما يليك ، فقال : من أخصب تخيّر ، فأعجب ذلك سليمان وقضى حوائجه .

...

وقف المهدي على عجوز من العرب فقال لها : ممن أنتِ ، فقالت : من طيء ، فقال : ما منع طيّاً أن يكون فيهم آخر مثل حاتم ، فقالت مسرعة : الذي منع الملوك أن يكون فيهم مثلك ، فعجبَ من سرعة جوابها وأمر لها بصِلَة .


...

انفرد الحجاج يوماً عن عسكره فلقي أعرابيّاً فقال : يا وجه العرب كيف الحجاج ؟ قال : ظالم غاشم قال : فهلا شكوته إلى عبد الملك فقال : لعنه الله أظلم منه وأغشم ، فأحاط به العسكر فقال أركبوا البدويّ فأركبوه فسأل عنه فقالوا هو الحجاج فركض من الفرس خلفه وقال : يا حجاج ، قال : مالك ، قال : السر الذي بيني وبينك لا يطلع عليه أحد ، فضحك وخلاه .
...

قال العتبي : أشرف عمرو بن هبيرة يوماً من قصره فإذا هو بأعرابيّ يرقل قلوصه فقال عمرو لحاجبه : إن أرادني هذا الأعرابيّ فأوصله إليّ ، فلما وصل الأعرابيّ سأله الحاجب ، فقال : أردت الأمير ، فدخل عليه فلما مثل بين يديه قال له : ما حاجتك ؟ فأنشد الأعرابيّ يقول :

أصلحك الله قلَّ ما بيدي ولا أطيق العيال إذ كثروا

أناخ دهري عليّ كلكلـــه فأرسلوني إليك وانتظروا

فأخذت عمرو الأريحية فجعل يهتز في مجلسه ، ثم قال أرسلوك إليّ وانتظروا ، والله لا تجلس حتى تعود إليهم بما يسرهم ، ثم أمر له بألف دينار .

...

قال ابو المجسر الأعرابيّ : كانت لي بنت تجلس معي على المائدة فلا تقع عينها على لقمة نفيسة إلا خصّتني بها ، فكبرت وزوجتها ، وصرت أجلس إلى المائدة مع ابن لي ، فوالله لن تسبق عيني إلى لقمة طيبة إلا سبقت يده إليها .

...

قال هشام بن عبد الملك يوماً لأصحابه : من يسبني ولا يفحش وهذا المطرف له ، وكان فيهم أعرابيّ فقال : ألقهِ يا أحول ، فقال خذه قاتلك الله .

...

وقف أعرابيّ على قوم فسألهم عن أسمائهم فقال أحدهم : اسمي وثيق ، وقال الآخر منيع ، وقال الآخر ثابت وقال آخر اسمي شديد ، فقال الأعرابيّ : ما أظن الأقفال عملت إلا من أسمائكم .

...


تزوج شيخ من الأعراب جاريةً من رهطه ، وطمع أن تلد له غلاماً فولدت له جارية ، فهجرها وهجر منزلها وصار يأوي إلى غير بيتها ، فمر بخبائها بعد حول وإذا هي تُرَقِّص بُنَيَّتَها منه وهي تقول :

ما لأبي حمزة لا يأتينـا يظل في البيت الذي يلينا

غضبان أن لا نلد البنينا تالله ما ذلك في أيدينــــا

وإنما نأخذ ما أعطينا

فلما سمع الشيخ الأبيات مَرَّ نحوهما حتى ولج عليهما الخباء وقبل بُنيّتها وقال : ظلمتكما ورب الكعبة .

...

أُحضر أعرابيّ سرقَ إلى عبد الملك بن مروان فأمر بقطع يده ، فأنشأ يقول :

يدي يا أمير المؤمنين أُعيذهـــــا بعفوِكَ ان تلقى مكاناً يشينها

ولا خيرَ في الدنيا وكانت حبيبةً إذا ما شمالي فارقتها يمينهـا

فأبى إلا قطعه ، فقالت أُمه : يا أمير المؤمنين ، واحدي وكاسبي ، قال : بئس الكاسب كان لك ، وهذا حد من حدود الله ، قالت : يا أمير المؤمنين ، إجعله من بعض ذنوبك التي تستغفر الله منها ! فعفا عنه .

...

وقف أعرابيّ على أبي الأسود الدؤلي وهو يتغدى فسلم فرد عليه ثم أقبل على الأكل ، ولم يعزم عليه . فقال له الأعرابيّ : أما اني قد مررت بأهلك . قال كذلك كان طريقك . قال وإمرأتك حبلى . قال كذلك كان عهدي بها . قال قد ولدت . قال كان لا بد لها أن تلد . قال ولدت غلامين . قال كذلك كانت أمها . قال مات أحدهما . قال ما كانت تقوى على إرضاع أثنين . قال ثم مات الآخر . قال ما كان ليبقى بعد موت أخيه . قال وماتت الأُم : قال حزناً على ولديها . قال ما أطيب طعامك . قال لأجل ذلك أكلته وحدي والله لا ذقته يا أعرابيّ .

...

خرج أعرابيّ قد ولاه الحجاج بعض النواحي فأقام بها مدة طويلة ، فلما كان في بعض الأيام ورد عليه أعرابيّ من حيه فقدم اليه الطعام . وكان إذ ذاك جائعاً فسأله عن أهله وقال : ما حال ابني عمير ، قال على ما تحب قد ملأ الارض والحي رجالاً ونساءً . قال فما فعلت أم عمير قال صالحة أيضاً . قال فما حال الدار قال عامرة بأهلها قال وكلبنا ايقاع . قال ملأ الحي نبحاً قال فما حال جملي زريق . قال على ما يسرك . قال فالتفت إلى خادمه ، وقال ارفع الطعام فرفعه ، ولم يشبع الأعرابيّ ، ثم أقبل عليه يسأله وقال : يا مبارك الناصية أعد عليّ ما ذكرت . قال سل عما بدا لك قال فما حال كلبي ايقاع ، قال مات قال وما الذي أماته قال اختنق بعظمة من عظام جملك زريق فمات . قال : أومات جملي زريق . قال نعم . قال وما الذي أماته ؟ قال كثرة نقل الماء إلى قبر أم عمير ، قال أوماتت أم عمير قال ، نعم . قال وما الذي أماتها قال كثرة بكائها على عمير . قال أومات عمير ؟ . قال نعم . قال وما الذي أماته ؟ قال سقطت عليه الدار . قال أوسقطت الدار قال نعم . قال فقام له بالعصا ضارباً فولى من بين يديه هارباً .

...

حكى بعضهم قال : كنت في سفر فضللت عن الطريق ، فرأيت بيتاً في الفلاة ، فأتيته فإذا به أعرابيّة ، فلما رأتني قالت من تكون ؟ قلت ضيف . قالت أهلاً ومرحباً بالضيف ، انزل على الرحب والسعة . قال فنزلت فقدمت لي طعاماً فأكلت ، وماءً فشربت ، فبينما أنا على ذلك إذ أقبل صاحب البيت . فقال من هذا ؟ فقالت ضيف . فقال لا أهلاً ولا مرحباً ، ما لنا وللضيف ، فلما سمعت كلامه ركبت من ساعتي وسرت ، فلما كان من الغد رأيت بيتاً في الفلاة فقصدته فإذا فيه أعرابيّة فلما رأتني قالت من تكون ؟ قلت ضيف . قالت لا أهلاً ولا مرحباً بالضيف ، ما لنا وللضيف ، فبينما هي تكلمني إذ أقبل صاحب البيت فلما رآني قال من هذا ؟ قالت ضيف . قال مرحباً وأهلاً بالضيف ثم أتى بطعام حسن فأكلت ، وماء فشربت ، فتذكرت ما مر بي بالأمس فتبسمت . فقال مم تبسمك فقصصت عليه ما إتفق لي مع تلك الأعرابيّة وبعلها ، وما سمعته منه ومن زوجته ، فقال لا تعجب ان تلك الأعرابيّة التي رأيتها هي أختي ، وان بعلها أخو إمرأتي هذه ، فغلب على كل طبع أهله .

رد مع اقتباس
  #85  
قديم 21-10-2009, 12:54 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاهنت أيها الأعرابي
سعيدة بمشاركتك يا أخا العرب
في انتظار المزيد



=====


دخلت امرأة على هارون الرشيد وعنده جماعة من وجوه أصحابه ،
فقالت : يا أمير المؤمنين : أقر الله عينك ، وفرحك بما آتاك ، وأتم سعدك لغد حكمت فقسطت ، فقال لها : من تكونين أيتها المرأة ؟
فقالت : من آل برمك ممن قتلت رجالهم ، وأخذت أموالهم ، وسلبت نوالهم .
فقال : أما الرجال فقد مضى فيهم أمر الله ، ونفذ فيهم قدره ، وأما المال فمردود إليك ، ثم التفت إلى الحاضرين من أصحابه ،
فقال : أتدرون ما قالت هذه المرأة ؟
فقالوا : ما نراها قالت إلا خيراً .
قال : ما أظنكم فهمتم ذلك ، أما قولها أقر الله عينك ، أي أسكنها عن الحركة ، وإذا سكنت العين عن الحركة عميت ، وأما قولها : وفرحك بما آتاك ، فأخذته من قوله تعالى : "حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة " وأما قولها : وأتم الله سعدك ، فأخذته من قول الشاعر :

إذا تم أمر بدا نقصه = ترقب زوالا إذا قيل، تم

وأما قولها لقد حكمت فقسطت ، فأخذته من قوله تعالى:
"وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً"
الجن: 15،،
فتعجبوا من ذلك .



هند

رد مع اقتباس
  #86  
قديم 21-10-2009, 01:00 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

حكي أن رجلاً كان أسيراً في بني بكر بن وائل وعزموه على غزو قومه ، فسألهم في رسول يرسله إلى قومه ،
فقالوا : لا ترسله إلا بحضرتنا لئلا تنذرهم وتحذرهم ، فجاؤوا بعبد أسود ،
فقال له : أتعقل ما أقوله لك ،
قال : نعم إني لعاقل ، فأشار بيده إلى الليل ، فقال : ما هذا ؟ قال : الليل .
قال : ما أراك إلا عاقلاً ، ثم ملأ كفيه من الرمل وقال : كم هذا ؟
قال: لا أدري وإنه لكثير ،
فقال : أيما أكثر النجوم أم النيران ؟ قال : كل كثير ،
فقال : أبلغ قومي التحية ، وقل لهم يكرموا فلاناً يعني أسيراً كان في أيديهم من بكر بن وائل ، فإن قومه لي مكرمون ، وقل لهم إن العرفج قد دنا وشكت النساء ، وأمرهم أن يعروا ناقتي الحمراء فقد أطالوا ركوبها ، وأن يركبوا جملي الأصهب بأمارة ما أكلت معكم حيساً ، واسألوا عن خبري أخي الحرث .
فلما أدى العبد الرسالة إليهم قالوا : لقد جن الأعور ، والله ما نعرف له ناقة حمراء ولا جملاً أصهب ، ثم دعوا بأخيه الحرث فقصوا عليه القصة ،
فقال : قد أنذركم ،
أما قوله : قد دنا العرفج ، يريد أن الرجال قد استلأموا ولبسوا السلاح
وأما قوله : شكت النساء أي أخذت الشكاء للسفر ،
وأما قوله : أعروا ناقتي الحمراء أي ارتحلوا عن الدهناء ، واركبوا الجمل الأصهب ، أي الجبل .
وأما قوله : أكلت معكم حيساً ، أي أن أخلاطاً من الناس قد عزموا على غزوكم لأن الحيس يجمع التمر والسمن والأقط ، فامتثلوا أمره وعرفوا لحن الكلام وعملوا به فنجوا .



هند

رد مع اقتباس
  #87  
قديم 21-10-2009, 06:17 PM
الاعرابي الاعرابي غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 362

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شاكرلك اختي هند

ومن اطيب الواحات الادبيه التي قراءتها وشاهدتها هذي الواحة الادبية القيمه

(قصة من مكارم الاخلاق __قصة زيد الخيل_في الجاهلية__وزيد الخير في الاسلام )


الناس معادن خيارهم فى الجاهليه خيارهم فى الاسلام

واليكم صورتين لصحابى جليل خطت أولاهما يد الجاهليه وأبدعت أخراهما أنامل الاسلام

ذلك الصحابى هو ( زيد الخيل ) كما كان يدعوه الناس فالجاهليه ( وزيد الخير ) كما سماه رسول الله

صلى الله عليه وسلم بعد اسلامه الصوره الاولى ترويها كتب الادب فتقول حكى الشيبانى عن شيخ من

بنى عامر قال أصابتنا سنه مجدبه هلك فيها الزرع والضرع فخرج رجل منا بعياله الى الحيره وتركهم فيها وقال لهم انتظرونى هنا حتى اعود اليكم وأقسم ان لا يرجع اليهم الا بالمال والطعام او يموت

ومشى يومه كله حتى اذا أقبل الليل وجد امامه خباء وبالقرب منه مهر مقيد فقال هذه أول غنيمه وتوجه اليه

ليحل قيده وما ان هم بركوبه حتى سمع صوتا يقول خل عنه واغنم نفسك فتركه ومضى سبعة ايام فبلغ مراحا للابل وبجانبه خباء فيه قبة من ادم ( جلد ) تشير الى الثراء فقال الرجل فى نفسه لابد لهذا المراح من ابل ولابد للخباء من أهل ونظر فى الخباء والشمس تدنو من المغيب فوجد شيخا فانيا فى وسطه

فجلس خلفه وهو لا يشعر وماهو الا قليل حتى غربت الشمس وأقبل فارس لم ير قط فارس أعظم ولا أجسم منه امتطى جواد عال وحوله عبدان يمشيان ومعه نحو مائة من الابل أمامه فحل كبير فبرك الفحل

فبركت حوله النوق وقال الفارس لاحد عبديه احلب هذه واسق الشيخ فحلب منها حتى ملأ الوعاء ووضعه بين يدى الشيخ وتنحى عنه فجرع جرعتين وتركه قال الرجل فدببت نحوه خفيه وشربت مافيه فرجع العبد وقال يا مولاى لقد شربه كله ففرح الفارس وقال احلب له اخرى فحدث نفس الشئ ولكنى تركت بعضه حتى لا اثير شك الفارس فأمر الفارس العبد فذبح شاه وشوى الفارس للشيخ منها

وأطعمه بيده حتى اذا شبع أكل هو وعبداه وبعد قليل اتخذ الجميع مضاجعهم وناموا نوما عميقا فتوجه

الرجل الى الفحل فحل عقاله فتبعته الابل ومشي حتى طلع الصباح ثم التفت فاذا بشئ كأنه نسر أو طائر

كبير يدنو فاذا هو الفارس مازال يقبل حتى عرف انه صاحب الابل جاء يطلبها يقول

فعقلت الفحل وأخرجت سهما من كنانتى ووضعته فى القوس وجعلت الابل خلفى فقال الفارس احلل عقال الفحل قلت كلا لقد تركت ورائى نسوه جائعات وأطفال بالحيره قال انك ميت احلل عقال الفحل

لا أبا لك قلت لن احلله قال ويحك انك مغرورفقال دل زمام الفحل وكان بالحبل ثلاثة عقد وسألنى بأى عقده تريد السهم فأشرت الى الوسطى فكأنما وضعه بيده عند ذلك اعدتى سهما ووقفت مستسلما فدنا

منى وقال اركب خلفى وقال بعدما ركبت ما تظن انى فاعل بك فقلت أسوأ الظن قال ولم قلت لما فعلته

بك وما أنزلته بك من عناء قال أتظن ان افعل بك السوء وقد شاركت مهلهلا الطعام والشراب يقصد اباه

فلما سمعت اسم مهلهل قلت أزيد الخيل انت قال نعم فقلت كن خير أسر فقال لا بأس عليك ومضى بى الى موضعه وقال والله لو كانت هذه الابل لى لسلمتها اليك ولكنها لأخت لى فأقم عندى اياما وأنا على

وشك غاره قد أغنم منها وما هى الى ثلاثة أيام حتى أغار على بنى نمير فأعطانى الغنيمه كلها وبعث معى رجالا حتى وصلت الحيره

تلك صورة الصحابى

زيد الخيل بن مهلهل فى الجاهليه واليكم صورته فى الاسلام



لما بلغت أخبار النبى صلى الله عليه وسلم سمع زيد الخيل ووقف على شئ من ما يدعو اليه أعد راحلته ودعا الساده الكبراء من قومه لزيارة يثرب فركب معه وفد كبير من طئ فيهم ( زر من سدوس ومالك بن جبير وعامر بن جوين ) وغيرهم وصادف عند دخولهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يخطب بالمسلمين فوقع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى نفس زيد ومن معه موقعين مختلفين فبعض استجاب للحق وأقبل عليه وبعض تولى عنه واستكبر عليه أما زر بن سدوس فما كان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى موقفه الرائع تحفه القلوب المؤمنه وتحوطه العيون الحانيه حتى دب الحسد فى قلبه وملأ الخوف فؤاده ثم قال لمن معه

انى لأرى رجلا ليمكن رقاب العرب والله لا أجعلنه يلك رقبتى أبدا ثم توجه الى بلاد الشام وحلق رأسه وتنصر وأما زيد والأخرون كان لهم شأننا آخر ووقف زيد بين الجموع وكان من أطول الناس قامه حتى انه كان يركب الفرس فتخط رجلاه الارض كما لو كان راكب حمارا وأطلق صوته الجهير وقال يا محمد ونطق الشهادتين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من انت قال أنا زيد الخيل بن مهلهل فقال صلوات الله عليه بل زيد الخير لا زيد الخيل

الحمد لله الذى جاء بك من سهلك وجبلك ورقق قلبك للاسلام فعرف بعد ذلك بزيد الخير ومضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولفيف من الصحابه الى منزله وطرح الرسول صلى الله عليه وسلم لزيد متكأ فعظم عليه ان يتكأ فى حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم وما زال يعيده وهو يرده ثلاثا ولما استقر المجلس قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم

( يازيد ما وصف لى رجل قط ثم رأيته الا كان دون ما وصف به الا أنت يازيد )

ثم قال له كيف أصبحت يازيد

قال زيد ةأصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به فان عملت به أيقنت بثوابه وان فاتنى شئ حننت اليه فقال رسول الله

( هذه علامة الله فيمن يريد )
فقال الحمد لله الذى جعلنى على ما يريده الله ورسوله والتفت وقال

أعطنى يارسول الله ثلاثمائة فارس وأنا كفيل لك بأن أغير بهم على بلاد الروم وأنال منهم فأكبر الرسول الكريم همته وقال له

( لله درك يا زيد أى رجل أنت )

ولما هم زيد بالرجوع الى ديارهم فى نجد هو ومن معه ودعه النبى صلى الله عليه وسلم

ثم قال

أى رجل هذا

كم سيكون له من الشأن ان سلم من وباء المدينه

وكانت المدينه موبوئه بالحمى فما ان بارحها زيد الخير حتى أصابته فقال لمن معه جنبونى بلاد قيس فقد كانت بيننا

حماسات من حماقات الجاهليه ولا والله لا أقاتل مسلما حتى ألق الله عز وجل

تابع زيد سيره نحو دياره فى نجد على الرغم من وطأة الحمى فقد كان يتمنى ان يلقى قومه ليكتب الله لهم الاسلام على يديه ولكنه لفظ أنفاسه الأخير قبل ان يصل بقليل ولم يكن بين اسلامه وموته متسع لأن يقع فى ذنب_والله اعلم

رد مع اقتباس
  #88  
قديم 21-10-2009, 06:35 PM
الاعرابي الاعرابي غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 362

وفي موضع آخر:
حيث يقول الرجل الشيبياني . فمضى بي إلى موضعه الذي كان فيه . ثم قال لي
أما لو كانت هذه الإبل لي لسلمتها إليك . ولكنها لبنت مهلهل . فأقم علي فأني على شرف غارة .
يقول الشيباني : فأقمت أياما ً . ثم أغار على بني نمير بالملح . فأصاب مائة بعير .
فقال لي زيد : أهذه أحب إليك أم تلك .
يقول الشيباني : فقلت هذه
فقال زيد : دونكها
يقول الشيباني فبعث معي خفراء من ماء إلى ماء . حتى وردوا بي الحيرة .
ولقيني رجل نبطي وقال لي : يا أعرابي أيسرك ان لك بإبلك بستانا ً من هذه البساتين . ؟
فقلت وكيف ذاك .
قال النبطي : هذا قرب مخرج نبي يخرج فيملك هذه الأرض .ويحول بين أربابها وبينها . حتى إن أحدهم ليبتاع البستان من هذه البساتين بثمن بعير .
قال الشيباني : فأحتملت بأهلي حتى أنتهيت إلى موضع الشيطيين . فبينما نحن في الشيطيين على ماء لنا . ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأسلمنا وما مضت الأيام حتى شريت بثمن بعير من إبلي بستانا ً بالحيرة .
ومما قال زيد في يوم الملح

ويوم الملح ملح بني نمير +++ أصابتكم بأظفار وناب

وعلى ذكر الحيرة . فقد كان فيها ملك طائي . وهو إياس بن قبيصة وقد قال فيه زيد الخير . لما سمع بموته بعين التمر .

فإن يك رب العين خلى مكانه +++ فكل نعيم لا محالة زائل ’

لقد كان زيد من أهل المرباع في قومه . وفي أحدى غزواته التي غنم فيها غزى معه بنو النصر وبنو مالك من بني نبهان .

فقال لهم أعطوني حق الرياسة .فأعطاه بنو النصر . وابى بنو مالك .فترك بنو مالك وانحدر إلى بني نصر . وما برح بنو مالك حتى غشيتهم القوم . فأستنقذوا ما بين أيديهم . فنادو يومئذ ؟؟ يا زيداه أغثنا .

فلما رأى ذالك زيد شد على القوم وقتل رئيسهم . وأستنقذ مافي أيديهم ورده لبني مالك من نبهان . ثم ترك بنو مالك ومضى

وقال زيد في ذالك

كررت على أبطال سعد ومالك +++ ومن يدع الداعي إذا هو نددا
فلأيا ً كررت الورد حتى رأيتهم +++ يكبون في الصحراء مثنى وموحدا
وحتى نبذتم بالصعيد رماحكم +++ وقد ظهرت دعوى زنيم وأسعدا
فما زلت أرميهم بغرة وجهه +++ وبالسيف حتى كل تحت وبلدا
إذا شك أطراف العوالي لبانه +++ أقدمه حتى يرى الموت أسودا
لقد علمت نبهان أني حميتها +++ وأني منعت السبي أن يتبددا
عشية غادرت إبن ضب كأنما +++ هوى من عقاب من شماريخ صنددا
بذي شطب أغشى الكتيبة سلهبا ً+++ أقب كسرحان الظلام معودا

كان زيد من الفرسان والشعراء اللذين يفتخرون بأفعالهم وأفعال أقوامهم .حيث يقول مفتخرا ً.

أنا الفارس الحامي الحقيقة والذي +++ له المكرمات واللهى والمآثر
وقومي رؤوس الناس والرأس قائد +++ إذا الحرب شبتها الأكف المساعر
فلست إذا ما لموت حوذر ورده +++ وإترع حوضاه وحمج ناظر
بوقافة يخشى الحتوف تهيبا ً +++ يباعدني عنها من القب ضامر
ولكنني أغشى الحتوف بصعدتي +++ مجاهرة إن الكريم يجاهر
وأروي سناني من دماء غزيرة +++ على أهلها إذ لا ترجى الأياصر


ومن خلال شعره نفهم إنه يعيش حدث الحرب دائما ً ويرسم صور واقعية للواقع الذي كان يعيشه فرسان العرب قبل الإسلام .

فهو مع الخيل ومع السيف والرمح والدم والموت ومع الخصم ونتيجة المعركة
شارك زيد في يوم اليحاميم . بين قبائل طييء بعضها في بعض .

وهي حرب إستمرت بين جديلة والغوث . أوقدت فيها النار على مناع ذروة أجا . وذالك أول يوم توقد عليه النار قبل الإسلام .

رد مع اقتباس
  #89  
قديم 21-10-2009, 07:53 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

قاضٍ يحكم بالقرعة

حكى أبو الخير الخياط عن بعض أصحابه قال :
دخلت تاهرت فإذا فيها قاضٍ من أهلها ، وقد أتى رجل جنى جناية ليس لها في كتاب الله حد منصوص ولا في السنة ، فأحضر الفقهاء فقال :
إن هذا الرجل جنى جناية وليس لها في كتاب الله حكم معروف فما ترون ؟
فقالوا بأجمعهم : الأمر لك ،
قال : فإني رأيت أن أضرب المصحف بعضه ببعض ثلاث مرات ، ثم أفتحه فما خرج من شيء عملت به ، قالوا له : وفقت .
ففعل بالمصحف ما ذكره ، ثم فتح فخرج قوله تعالى : "سنسمه على الخرطوم"
فقطع أنف الرجل وخلى سبيله .


هند

رد مع اقتباس
  #90  
قديم 21-10-2009, 07:55 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

وعن عبد الله بن إبراهيم الموصلي قال :
نابت الحجاج في صديق له مصيبة ورسول لعبد الملك شامي عنده ،
فقال الحجاج : ليت إنساناً يعزيني بأبيات ،
فقال الشامي : أقول ؟
قال : قل ، فقال :
وكل خليل سوف يفارق خليله ، يموت أو يصاب أو يقع من فوق البيت أو يقع البيت عليه أو يقع في بئر أو يكون شيئاً لا نعرفه .
فقال الحجاج : قد سليتني عن مصيبتي بأعظم منها في أمير المؤمنين إذ وجه مثلك لي رسولاً.




هند

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com