شكراللأخ على طرح هذا الموضوع , الذي تحول الى ظاهرة عامة فقد ازدادت نسبة الأسر التي تستخد الخدم والمربيات الاجانبا بشكل ملحوظ .
خادمة تضع الطفل الصغير في الثلاجة عندما يبكي فتصيبه البرودة الشديدة ويتوقف عن البكاء، وأخرى تضع الدبابيس في رأس الطفل إذا صرخ فيسكت وينام لمدة طويلة، وعندما علمت أن مخدومها لا يريدها وسيعيدها إلى بلادها، وفي اللحظات الأخيرة وضعت طفله في الغسالة فمات وهربت، أما الثالثة فإنها تضع القاذورات في الأطعمة حتى تكف الأسرة عن مطالبتها بالطبخ، والكارثة في التي تضع الزجاج المطحون في الطعام انتقاما من مخدومتها.
و سيدة تكتشف أن خادمتها جلبت معها كتب السحر التي تحوي أدعية شركية لإلحاق الضرر بالأسرة.
وهكذا تتحول “الخادمة” في المنزل إلى قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت والضحية الأولى هم الأطفال الصغار، وإن كانت الأخطار لا تقف عند هذا الحد بل تمتد إلى جميع أفراد الأسرة من شباب وشابات وأزواج وزوجات.
إن اتكال ربة البيت على الخادمة في تربية الأطفال خطير بكل ما تعنيه هذه الكلمة من خطر جسيم، لأن هذه الخادمة تبث في نفس الطفل كل ما تريده عن حسن ظن أو غيره. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ))0
لأنها أتت من بلادها متحملة بكل شيء حسب نشأتها في بلادها وقد تكون هذه الخادمة ليست مسلمة بل تنتمي إلى ديانات أخرى مثل أن تكون نصرانية أو وثنية أو بوذية فتعلم الطفل كل ما تريده من معتقدات فاسدة ونظريات إلحادية وطقوس معينة وخزعبلات سحرية وثنية والطفل لا يملك إلا أن يتشبث بهذه المعتقدات ظنا منه أن هذا هو الذي يتبع وطالما هي المسؤولة عن أكله وشربه ونومه وغسيل ملابسه ومداعبته وحبها له فإنه من الطبيعي لا يعصي لها أمرا على الإطلاق ولو أمره أبوه أو أمه لا يطيعهما لأنه لا يعرف إلا هذه الخادمة التي يستيقظ في الصباح على صوتها وصورتها وينام على هذه الحالة.
وإن هذه المرحلة بالنسبة للطفل لهي أحرج المراحل وأصعبها لأنه كما يقال العلم في الصغر كالنقش على الحجر فينشأ هذا الطفل على هذا الحال المخزي وبعد هذا الوقت يندب الوالد والأم حظهما إذا استيقظوا من سباتهم العميق وهنا نشير إلى قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: (علم ابنك سبعا وداعبه سبعا واصحبه سبعا).
الف شكر لك اخوي على جهودك
وترجع ان شاء الله بالسلامه
تقبل مروري