اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2007, 01:25 AM
عــجــ100 عــجــ100 غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: في منتدى العجمان
المشاركات: 5,335
كلمات لمن تملك الحزن قلبه,,

بسم الله الرحمن الرحيم




بسم الله الرحمن الرحيم




كلمات لمن تملك الحزن قلبه.. وكتم الهمّ نفسه.. وضيّق صدره.. فتكدر

به الأحوال .. وأظلمت أمامه الآمال .. فضاقت عليه الحياة على سعتها..

وضاقت به نفسه وأيامه وساعته وأنفاسه !

لا تحزن .. فالبلوى تمحيص .. والمصيبة بإذن الله اختبار ..

والنازلة امتحان .. وعند الامتحان يُكرم المرء أو يهان ..

ماذا عساه أن يكون سبب حزنك ؟

إن يكن سببه مرض فهو لك خير.. وعاقبته الشفاء ..

قال الله جل وعلا :{ وإذا مرضت فهو يشفين }

وإن يكن سبب حزنك ذنب اقترفته أو خطيئة فتأمل خطاب مولاك

الذي هو أرحم بك من نفسك :

{}قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا{}

وإن يكن سبب حزنك ظلم حلّ بك من قريب أو بعيد ، فقد وعدك

الله بالنصر ووعد ظالمك بالخذلان والذل ..

قال تعالى في الحديث القدسي للمظلوم :

{ وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين }.

وإن يكن سبب حزنك الفقر والحاجة ، فاصبر وأبشر ..

قال الله تعالى :

{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين }

وإن يكن سبب حزنك انعدام أو قلة الولد ، فلست أول من يعدم الولد..

ولست مسؤول عن خلقه ..

قال تعالى: {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء

إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما }

فهل أنت من شاء العقم ؟

أم الله الذي جعلك بمشيئته كذلك ! وهل لك أن تعترض على حكم الله ومشيئته ! أم هل لاحد أن يلومك على ذلك ..

إنه إن فعل كان معترضاً على الله لا عليك ومغالباً لحكم الله ومعقّـباً عليه ..

فعلام الحزن إذن والأمر كله لله !

لا تحزن مهما بلغ بك البلاء ! وتذكر أن ما يجري لك قضاء يسري ..

وأن الليل وإن طال فلا بد من الفجر !

وإليك أخي/أختي المسلم ـه .. كلمات نيرة تدفع بها الهموم .. وتكشف عنك بإذن الله الأحزان ..

أولا : كن ابن يومك...

إنسى الماضي مهما كان أمره ، انساه بأحزانه وأتراحه ، فتذكره لا يفيد في

علاج الأوجاع شيئاً وإنما ينكد عليك يومك ، ويزيدك هموماً على همومك ..

فلا تحطم فؤادك بأحزان ولت .. ولا تتشاءم بأفكار ماوجدت!

وعش حياتك لحظة بلحظة .. وساعة بساعة .. ويوماً بيوم !

تجاهل الماضي .. وارمِ ما وقع فيه في سراب النسيان .. وامسح

من صفات ذكرياتك الهموم والأحزان .. ثم تجاهل ما يخبئه الغد ..

وتفائل فيه بالأفراح .. ولا تعبر جسراً حتى تقفي عليه ..

فالماضي عدم .. والمستقبل غيب !

تأمل كيف استعاذ النبي من الهم والحزن إذ قال :

{ اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن

والبخل ، وقهر الدين وغلبة الرجال }

[ رواه البخاري ومسلم ]

في الصلاة .. في ذكر الله .. في قراءة القرآن .. في طلب العلم ..

في التشاغل بالخير ..

في معروف تجده يوم العرض على الله ..

يومك يومك تسعدي .. أشغل فيه نفسك بالأعمال النافعة ..

واجتهد في لحظاته بالصلاح والإصلاح .. استثمر فيه لحظاتك


يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود)

لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا

ثانياً : تعبد الله بالرضى

اجعل شعارك عند وقوع البلاء :

إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيراً منها ..

اهتف بهذه الكلمات عند أول صدمة .. تنقلب في حقك البلية مزية ..

والمحنة منحة .. والهلكة عطاء وبركة !

تأمل في أدب البلاء في هذه الآية :

{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات

وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون

أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }

ثالثا ً: افقه سر البلاء

لا تحزن .. فالبلاء جزء لا يتجزء من الحياة .. لا يخلو منه غني ولا فقير ..

ولا ملك ولا مملوك .. ولا نبي مرسل .. ولا عظيم مبجل .. فالناس

مشتركون في وقوعه .. ومختلفون في كيفياته ودرجاته ..

{لقد خلقنا الإنسان في كبد }

لا تحزني .. واستشعر في كل بلاء أنك رشحت لامتحان من الله !..

تثبت وتأمل وتمالك وهدي الأعصاب .. وكأن منادياً يقول لك في خفاء

هامساً ومذكرا ً: أنت الآن في إمتحان جديد .. فاحذر الفشل ..

تأمل قوله : { من يرد الله به خيراً يصب منه } [ رواه البخاري ]

رابعاً : لا تقلق

فالمريض سيشفى .. والغائب سيعود .. والمحزون سيفرح .. والكرب سيرفع ..

والضائقة ستزول .. وهذا وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد ..

فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا) )

لا تحزن.. فإنما كرر الله اليُسْر في الآية .. ليطمئن قلبك .. وينشرح صدرك ..

وقيل : { لن يغلب عُسر يُسرين }..

خامسا ً: اجعل همك في الله

.. إذا اشتدت عليك هموم الأرض .. فاجعلي همك في السماء ..

ففي الحديث : { من جعل الهموم هماً واحداً هـمَّ المعاد ، كفاه الله سائر همومه

ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك }
[ صحيح الجامع ]

لا تحزن .. فرزقك مقسوم .. وقدرك محسوم .. وأحوال الدنيا لا تستحق

الهموم .. لأنها كلها إلى زوال .. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

إذا آوى إليك الهم .. فأوي به إلى الله .. والهج بذكره :

( الله الله ربي لا أشرك به أحداً )

( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث )

( رب إني مغلوب فانتصر )

فكلها أوراد شرعية يُغفر بها الذنب ويَنفرج بها الكرب ..

اطلب السكينة في كثرة الإستغفار .. استغفر بصدق مرة ومرتين ومائة

ومائتين وألف .. دون تحديد متلذذة بحلاوة الاستغفار ..

ونشوة التوبة والإنابة ..

" إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين "

اطلب الطمأنينة في الأذكار بالتسبيح ، والتهليل ،

والصلاة على النبي الأمين وتلاوة القرآن ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب

لا تحزن .. وافزعي إلى الله بالدعاء ..

تضرع إلى الله في ظلم الليالي ..

وأدبار الصلوات .. اختل بنفسك في قعر بيتك شاكي إليه .. باكي لديه ..

سائل فَرَجه ونَصره وفتحه .. وألحِّ عليه.. مرة واثنتين وعشراً فهو

يحب المُلحين في الدعاء ..

{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}


سبحــــــــــــــــــانك ما اعظمـــــــــــــــــــك
منقووووووله وكتم الهمّ نفسه.. وضيّق صدره.. فتكدر

به الأحوال .. وأظلمت أمامه الآمال .. فضاقت عليه الحياة على سعتها..

وضاقت به نفسه وأيامه وساعته وأنفاسه !

لا تحزن .. فالبلوى تمحيص .. والمصيبة بإذن الله اختبار ..

والنازلة امتحان .. وعند الامتحان يُكرم المرء أو يهان ..

ماذا عساه أن يكون سبب حزنك ؟

إن يكن سببه مرض فهو لك خير.. وعاقبته الشفاء ..

قال الله جل وعلا :{ وإذا مرضت فهو يشفين }

وإن يكن سبب حزنك ذنب اقترفته أو خطيئة فتأمل خطاب مولاك

الذي هو أرحم بك من نفسك :

{}قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا{}

وإن يكن سبب حزنك ظلم حلّ بك من قريب أو بعيد ، فقد وعدك

الله بالنصر ووعد ظالمك بالخذلان والذل ..

قال تعالى في الحديث القدسي للمظلوم :

{ وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين }.

وإن يكن سبب حزنك الفقر والحاجة ، فاصبر وأبشر ..

قال الله تعالى :

{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين }

وإن يكن سبب حزنك انعدام أو قلة الولد ، فلست أول من يعدم الولد..

ولست مسؤول عن خلقه ..

قال تعالى: {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء

إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما }

فهل أنت من شاء العقم ؟

أم الله الذي جعلك بمشيئته كذلك ! وهل لك أن تعترض على حكم الله ومشيئته ! أم هل لاحد أن يلومك على ذلك ..

إنه إن فعل كان معترضاً على الله لا عليك ومغالباً لحكم الله ومعقّـباً عليه ..

فعلام الحزن إذن والأمر كله لله !

لا تحزن مهما بلغ بك البلاء ! وتذكر أن ما يجري لك قضاء يسري ..

وأن الليل وإن طال فلا بد من الفجر !

وإليك أخي/أختي المسلم ـه .. كلمات نيرة تدفع بها الهموم .. وتكشف عنك بإذن الله الأحزان ..

أولا : كن ابن يومك...

إنسى الماضي مهما كان أمره ، انساه بأحزانه وأتراحه ، فتذكره لا يفيد في

علاج الأوجاع شيئاً وإنما ينكد عليك يومك ، ويزيدك هموماً على همومك ..

فلا تحطم فؤادك بأحزان ولت .. ولا تتشاءم بأفكار ماوجدت!

وعش حياتك لحظة بلحظة .. وساعة بساعة .. ويوماً بيوم !

تجاهل الماضي .. وارمِ ما وقع فيه في سراب النسيان .. وامسح

من صفات ذكرياتك الهموم والأحزان .. ثم تجاهل ما يخبئه الغد ..

وتفائل فيه بالأفراح .. ولا تعبر جسراً حتى تقفي عليه ..

فالماضي عدم .. والمستقبل غيب !

تأمل كيف استعاذ النبي من الهم والحزن إذ قال :

{ اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن

والبخل ، وقهر الدين وغلبة الرجال }

[ رواه البخاري ومسلم ]

في الصلاة .. في ذكر الله .. في قراءة القرآن .. في طلب العلم ..

في التشاغل بالخير ..

في معروف تجده يوم العرض على الله ..

يومك يومك تسعدي .. أشغل فيه نفسك بالأعمال النافعة ..

واجتهد في لحظاته بالصلاح والإصلاح .. استثمر فيه لحظاتك


يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود)

لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا

ثانياً : تعبد الله بالرضى

اجعل شعارك عند وقوع البلاء :

إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيراً منها ..

اهتف بهذه الكلمات عند أول صدمة .. تنقلب في حقك البلية مزية ..

والمحنة منحة .. والهلكة عطاء وبركة !

تأمل في أدب البلاء في هذه الآية :

{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات

وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون

أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }

ثالثا ً: افقه سر البلاء

لا تحزن .. فالبلاء جزء لا يتجزء من الحياة .. لا يخلو منه غني ولا فقير ..

ولا ملك ولا مملوك .. ولا نبي مرسل .. ولا عظيم مبجل .. فالناس

مشتركون في وقوعه .. ومختلفون في كيفياته ودرجاته ..

{لقد خلقنا الإنسان في كبد }

لا تحزني .. واستشعر في كل بلاء أنك رشحت لامتحان من الله !..

تثبت وتأمل وتمالك وهدي الأعصاب .. وكأن منادياً يقول لك في خفاء

هامساً ومذكرا ً: أنت الآن في إمتحان جديد .. فاحذر الفشل ..

تأمل قوله : { من يرد الله به خيراً يصب منه } [ رواه البخاري ]

رابعاً : لا تقلق

فالمريض سيشفى .. والغائب سيعود .. والمحزون سيفرح .. والكرب سيرفع ..

والضائقة ستزول .. وهذا وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد ..

فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا) )

لا تحزن.. فإنما كرر الله اليُسْر في الآية .. ليطمئن قلبك .. وينشرح صدرك ..

وقيل : { لن يغلب عُسر يُسرين }..

خامسا ً: اجعل همك في الله

.. إذا اشتدت عليك هموم الأرض .. فاجعلي همك في السماء ..

ففي الحديث : { من جعل الهموم هماً واحداً هـمَّ المعاد ، كفاه الله سائر همومه

ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك }
[ صحيح الجامع ]

لا تحزن .. فرزقك مقسوم .. وقدرك محسوم .. وأحوال الدنيا لا تستحق

الهموم .. لأنها كلها إلى زوال .. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

إذا آوى إليك الهم .. فأوي به إلى الله .. والهج بذكره :

( الله الله ربي لا أشرك به أحداً )

( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث )

( رب إني مغلوب فانتصر )

فكلها أوراد شرعية يُغفر بها الذنب ويَنفرج بها الكرب ..

اطلب السكينة في كثرة الإستغفار .. استغفر بصدق مرة ومرتين ومائة

ومائتين وألف .. دون تحديد متلذذة بحلاوة الاستغفار ..

ونشوة التوبة والإنابة ..

" إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين "

اطلب الطمأنينة في الأذكار بالتسبيح ، والتهليل ،

والصلاة على النبي الأمين وتلاوة القرآن ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب

لا تحزن .. وافزعي إلى الله بالدعاء ..

تضرع إلى الله في ظلم الليالي ..

وأدبار الصلوات .. اختل بنفسك في قعر بيتك شاكي إليه .. باكي لديه ..

سائل فَرَجه ونَصره وفتحه .. وألحِّ عليه.. مرة واثنتين وعشراً فهو

يحب المُلحين في الدعاء ..

{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}


سبحــــــــــــــــــانك ما اعظمـــــــــــــــــــك
منقوووووول

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-11-2007, 02:55 AM
الامين الامين غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 307

جزاك الله خير


( الصبر )


مفتاح الفرج

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-11-2007, 12:04 AM
صديق الملك صديق الملك غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 5,737

موضوع قمّـــة

حكم وعبر ووصايا أتمنى الإستفادة منها

الأخت القديرة

عــجــ100

شكراً من الأعماق لما نقلتي لنا من درر ثمينة

تقبلي خالص الدعاء وأصدقه

أخيكِ .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-11-2007, 02:14 PM
أبوفزاع أبوفزاع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,537

عجــ100


جزاك الله على الموضوع الرائع

شكرا لك

استمتعت بقراءته واستفدت منه كثيرا

جعله الله تعالى في ميزان حسناتك


وتقبلي مروري

__________________


فهل نعجز عنها ؟؟




رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-11-2007, 03:06 PM
عــجــ100 عــجــ100 غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: في منتدى العجمان
المشاركات: 5,335

الامين

صديق الملك

ابو فزاع

اسعدني تواجدكم الرائع

الف شكر

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com