اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-09-2004, 09:09 AM
اديب اديب غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 878
اشتباك في جلسة اليوم الأخير لملتقى المثقفين حول الموسيقى والجمهور يغادر القاعة احتجاج

اشتباك في جلسة اليوم الأخير لملتقى المثقفين حول الموسيقى والجمهور يغادر القاعة احتجاجا

الرياض: ميرزا الخويلدي

انفضت الجلسة الثانية في اليوم الاخير لملتقى المثقفين السعوديين بـ«اشتباك فكري»، أعقبه هرج ولغط بين تيارين يختلفان حول الموسيقى وموقف الدين منها. وكادت الجلسة تختتم بعراك بين جمهور المثقفين الذين احتشدوا في ندوة «الموسيقى والفنون الشعبية» وعدد من المتداخلين الذين أصروا على تسجيل اعتراضهم بشأن الموسيقى مطالبين بتحريمها ومنعها.
وشارك في الجلسة الموسيقار السعودي طارق عبد الحكيم، والفنان عبد الرب ادريس والفنان سراج عمر، والملحن عبد الله الجار الله، وأدارها الدكتور عبد الله المعيقل.
وكانت اجواء الجلسة قد بدأت ملبدة بمواقف سابقة حول دور الفنون الموسيقية، أعادت من جديد الجدل الفقهي بشأنها، بيد أن أحداً لم يتوقع أن يستميت المهاجمون في التصدي للآراء المخالفة. وأثار حماسة الناقمين على الموسيقى مطالبة احدى المتداخلات بضرورة الاعتراف بهذا الفن وتطوير ادواته، وجعله مادة دراسية ضمن مناهج التعليم، مما شكل صدمة عنيفة للمعترضين.
وبالرغم من أن رئيس الجلسة لم يتح المجال لأي صخب، إلا أن المعترضين أصروا على إيصال صوتهم بالشكل الذي يرونه (واجباً شرعياً) مما أدى إلى مواجهة بينهم وبين الجمهور الذي فضل أغلبه مغادرة الجلسة. وتدخل الموسيقار والملحن محمد شفيق في الجدل مطالباً المعارضين بالتحلي بسعة الصدر والتخلي عن إطلاق الأحكام من دون براهين شرعية، قائلاً: «هل أنتم وحدكم من يحق له الفتوى في الدين». وانفض السامر على خلاف وصخب ودعوات بنبذ الموسيقى وتحريمها.
وعقب الجلسة تحدث لـ«الشرق الأوسط» محمد شفيق معتبراً أن الفتوى في الموسيقى تخضع لاجتهادات فقهية وهي محل خلاف، وبالتالي فهو يرى أن البت في الأمور الشرعية مرهون بالمختصين.
وقال شفيق: «من الصعب القبول بوجود «وصاية» من أي كان على الفنون وأذواق الناس»، مضيفاً أن «التصدي لمحاولة تكوين مناخات للفن الراقي وإعادة الاعتبار للفنون الشعبية والفولكلور فتح المجال أمام الشباب للتوجه للفن الهابط، والوقوع في اسر الصرعات الفنية المبتذلة»، ومعتبراً أن أغاني الفيديو الكليب بشكلها الراهن تمثل جانباً من أشكال الفن الهابط.
وقال شفيق الذي دخل في مواجهة مع معارضي الفنون والموسيقى في الندوة، إنه يقبل بما يقبل به الشرع، ولو كانت الموسيقى حراماً لأجمع على ذلك العلماء.
وأضاف: «لقد اشتغلت مسبقاً بإنتاج عدد من الأعمال الدينية كالأناشيد والاغاني الدينية وبعضها تم تسجيله مرتين واحدة بموسيقى وأخرى بدونها للبث في القنوات الدينية مثل المجد وإقرأ».
وقال إن دافعه في إنتاج الأعمال الدينية كـ(دروب النفس)، و(استغفار)، و(لعبة الشيطان)، وغيرها ليس ممالأة لأحد وإنما مساهمة في تخليص الفن من سقوطه في الاسفاف، وإنه أمام موجة الفن الهابط ليس أمامه سوى تقديم أعمال تنسجم مع قناعته وتخدم مجتمعه أو الانسحاب.
وأحدثت هذه المواجهة جدلاً بين المثقفين، وكان واضحاً أن النقاش حول الفن والموسيقى من القضايا التي لم تحسم في التفكير الجمعي للمثقفين السعوديين، وبدا واضحاً أن الفريقين كليهما يحاولان اثبات وجهات النظر حول الفن والموسيقى ليس باعتباره قضية فكرية أو حتى فقهية وإنما باعتباره يمثل مناخاً مختلفاً للتعبير عن الذات وتصنيف الآخر.
وجاء الصراع حول الموقف من الفن متزامناً مع جدل قديم يعاد تأسيسه وتجديده باستمرار حول قضايا الحداثة والأصالة والتجديد والنقد وموقف الدين من الحياة. ويمثل هذا الجدال بين المثقفين اتجاهاً فكرياً أكثر من كونه نقاشاَ مجرداً، فالهجوم على الفن يأتي متزامناً مع اتهام رواده واصحابه بالمروق، والدفاع عن الفن والموسيقى يأتي في سياق المطالبة بالتحديث ونبذ التشدد.

* ماذا قالوا عن الملتقى

* عبد العزيز القاسم: أين الدعاة وعلماء الدين؟
لاحظ الكاتب عبد العزيز القاسم، المشرف على ملحقي الرسالة والاربعاء في جريدة «المدينة» السعودية، أن توصيات الملتقى كانت بحاجة الى وجود لجنة مكونة من عدد من المثقفين لبلورتها وصياغتها، مضيفاً أنه لاحظ أن الفترة التي منحت للمتحدثين والمداخلين كانت قصيرة ولا تفي بالفكرة.
وقال: «أود أن أشير بكثير من الاحتجاج الى عدم دعوة شريحة مهمة كان من الواجب حضورها وهم الدعاة وعلماء الدين، فحينما نناقش ثقافة الوطن فلا أتصور أبداً غياب هؤلاء، فهم شريحة اصيلة في المجتمع ولا بد من مشاركتهم. وأتمنى في السنوات المقبلة تكوين لجنة استشارية للاختيار كي تؤخذ في الحساب كل شرائح المجتمع وطوائفه وتكون هناك معايير معلنة وواضحة للاختيار سواء للضيوف او مقدمي الاوراق». ووصف القاسم الاوراق المقدمة بأنها «خطابات تتسربل بالعاطفية أكثر من العلمية».

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-09-2004, 09:57 AM
سمو الامير سمو الامير غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: المملكه العربيه السعوديه
المشاركات: 1,312



انا من يوم شفتهم نايمين وانا غاسل يدي منهم

ونسأل الله العلي القدير لهم الهدايه

__________________
ممنوع وضع الايميل بالتوقيع

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-09-2004, 01:42 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

الله يهديهم لمافيه خيرهم وصلاحهـــم


يعطيك العافية يا أديب


السؤدد

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-09-2004, 02:16 PM
بدر القلوب بدر القلوب غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 632

ياخوي شوف من اللي مجتمعين طارق وعبدالرب وطقتهم يعني ماعليهم شرهه

يعطيك العافية ياغالي

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-09-2004, 02:41 PM
الصورة الرمزية راكان اليامي
راكان اليامي راكان اليامي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
الدولة: ديــار السلاطين
المشاركات: 7,659

صدقت ياسمو الامير
من الصوره وانا غاسل يدي منهم


لاهنت يالغالي على الموضوع

__________________
ممنوع وضع الايميل بالتوقيع

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-09-2004, 02:47 PM
بدر القلوب بدر القلوب غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 632






اختتمت أعمال اكبر ملتقىً ثقافي سعودي جمع تحت سقفه نخبة متعددة الأطياف من كافة التيارات الفكرية ، واختتم الملتقى بمحاضرة ألقاها الدكتور غازي القصيبي تحت عنوان " ثقافةُ الثقافة ".

وقال القصيبي في محاضرته إنه يريد لهذه المحاضرة أن تكون مكاشفة ومصارحة وقال إنه " قرارٌ عانيت منة ، قبل أن أصل إليه" معتبراً أنه "لاتوجد مكاشفة لاتحرج المكاشف ، ومصارحة لاتجرح المصارِح والمُصاح .

وكشف القصيبي عن تخوفة الشديد عندما طلب منه الحديث حول " تنمية الثقافة ودور المثقف فيها " ، وقال إنه اذا تحدث بصراحة فإن بإمكانه القول بأنه لا يعرف على وجة التحديد ماهو المقصود بالتنمية وقال : "هذا الخطب يهون عند الخطب الآخر: دور المثقف . ينتابني كثير من الحيرة وشيء من القلق كلما دار الحديث عن " دور المثقف " في هذا الشأن أو ذاك".

ويعزو القصيبي سبب الحيرة بأنه لم يعرف نموذجاً واحداً لمثقف بمواصفات إنسانية راقية ، وأهداف مجتمعٍ عالية ، ونزاهة شخصية صافية ، وقال : المثقفون الذين أعرفهم ، وأعرف عنهم ، ينتمون إلى نماذج عديدة ، منها نموذجٌ يسرُك أن يكون له دورٌ في مجتمعك ، ومنها نموذجٌ تودَ لو نفيته من مجتمعك نفياً.

وتساءل :" أي دور نستطيع أن نتوقعة من قبيلة المثقفين المليئة بالتناقضات ؟ وهل يستقيم الحديث عن دورٍ واحدٍ للمثقف إذا كنا إزاء مثقفين : أحدهما همه دفع مجتمعة إلى الأمام والآخر هاجسه جرّ مجتمعه إلى الوراء ؟

وتحدث عن دور المثقف والسلطة : " في أيامنا هذه قال شاعرٌ عراقيٌ موهوبٌ جداً في طاغية العراق شعراً يتفوق في وقاحته وبذاءته على الشعر القبيح البذيء الذي يبدأ: ما شئت لا ما شاءت الأقدارُ ، فاحكم فأنت الواحد القهار . ولست بحاجة إلى من يذكرني بمثقفٍ إستشهادي فضل الموت على تغيير موقفة ، ومثقفٍ شجاعٍ فشلت كل الضغوط في تدجينه، ومثقفٍ نبيل لم تفسده السلطة.

ولم يفت القصيبي اللمز في بعض التيارات المتطرفة التي وقفت ضد الحداثة، وكان أبرزهم الدكتور عوض القرني الذي كان بين الحضور والذي اشتهر بوقوفة الصلب ضد تيارات الحداثة، واستغرب التناقض الذي يسمح لرقيب بأن يمنع كتاب لأنه يحتوي على كلمة " قبلة " أو "ضمة" بينما يجيز كتابا يصم نخبة من شعراء الوطن وكتابه بالردة بناءً على تأويلاتٍ مريضة ، أمية في أحسن الإحتمالات ، ومغرضةٍ في أسوئها.


وذكر الدكتور القصيبي بأن المجتمع عدوٌ للثقافة بخلاف مايبدو لأول وهلة : " هو لايؤمن بفكرٍ بعينة ، ولايتبنى نظاماً سياسياً بذاتة ، بوسع هذا المجتمع أن يكون ثيوقراطياً أو علمانياً ، يمينياً او يسارياً ، ويبقى مجتمعاً معاديا للثقافة " . وأوضح ان نظام طالبان لايكاد يجمعة شيء بنظام صدام حسين ، ولكنهما ينتميان " بكل جدارة " إلى قائمة أعداء الثقافة .

وانتقد تولي اجهزة حكومية مسؤولية الثقافة ، وقال إن الدول الإنقلابية كرست أجهزتها الثقافية الحكومية بتكريس عبادة الفرد وفكره ، وعبادة الدولة ، وفكر الدولة .

وقال القصيبي : " لا أود أن يفهم أحد أنني أعارض أن يبادر الجهاز المسؤول عن الثقافة ببناء المسارح ودور السينما والمكتبات ونشر الكتب . كل ما أريده هو ألا تكون المسارح مجالا لعرض تمثيليات من تأليف الدولة وإخراجها وإنتاجها، وألا تكون دور السينما مخصصة لأفلام يلعب فيها السيد القائد كل الادوار ، وألا أريد للكتب التي تنشر أن تحمل عناوين مثل : " إخرج منها ياملعون " أو ، إن لم تخن الذاكرة " القرية القرية ، الأرض الأرض إنتحار رائد الفضاء " . ( الكتاب الأول ألفه صدام حسين ، والثاني معمر القذافي ) وأضاف القصيبي : " إني لا أمقت كُتباً بقدر ما أمقت الكتب التي تجيء بلونٍ معين ، ككتيب ماوتسي تونغ الأحمر الذي يحمل وصفته لقتل الثقافة بإسم الثورة الثقافية ، وكتاب العقيد الأخضر الذي يحتوي على شطحاته الغرائبيبة الإسراطينية " .

وختم القصيبي محاضرتة : " البلابل لاتغرد وهي سجينة الأقفاض ، والمياة لاتعزف سيمفونية الخرير وهي حبيسة في القناني " وتساءل : " هل نستكثر ، إذن ، على مبدعي الثقافة حقوقاً إقتضت سنن الخالق العظيم ، في خليقتة ، أن تتمتع بها الحيوانات والجمادات ؟ " .

وأكد المثقفون السعوديون نبذ ثقافة الإرهاب ومحاربة الغلو والتطرف كما أكدوا تأييدهم لكل الإجراءات التي اتخذتها الدولة في سبيل القضاء على الإرهاب بكل أشكالة ومظاهرة .

وشددوا على أهمية نشر ثقافة التسامح والمحبة والحوار تأكيداً لوحدة هذا الوطن وتلاحم أبنائه وقد صدرت عن هذا الملتقى العديد من التوصيات منها الإستعجال في الترخيص لجمعية الكتاب والأدباء السعوديين التي سبق وان رفعت عنها وزارة الثقافة والإعلام الى المقام السامي ، وتأكيد مشاركة المرأة الثقافية في داخل المملكة ، وانشاء صندوق تعاوني لرعاية المثقفين والمبدعين تسهم فيه الدولة ، وإقامة معارض للكتاب ، وإقامة ملتقى المثقفين السعوديين بشكلٍ دوري .

وكان من الممكن لهذا الملتقى أن يمر كغيره من المؤتمرات إلا أن ماحدث بعد ذلك كان مؤشرا على ان اختلاف الأنساق الفكرية مازال عائقاً أما توائم فكري تصبغ به الثقافة السعودية نفسها ،فما أن أعلن عن عرضٍ مسرحي يشارك فيه اربعة ممثلين كوميديين حتى بدأت هجرة الطيور الإسلاموية من كراسيها ، وعبر البعض عن استيائه عندما صدحت أغنية وطنية شهيرة في الفاصل ماقبل المسرحية .

وقدم الكوميديون السعوديون مسرحية تعتبر تحول مسرحيا لافتا حيث امتازت بمعالجة فكرية لموضوعٍ حساس لم يكن أحد يجرؤ على فتحه وتبعته مواضيع أخرى لاتقل حساسية عن سابقها ، وقدمت المسرحية وصفا لشخصين أحدهما إسلاموي محافظ ، والآخر ليبرالي، وهما لايجدان حجزاً في فندق كانا حجزا فية ، وقد أكد الإسلاموي حجزه قبلها بأسبوعين بينما الليبرالي أكد حجزة منذ ثلاثة أسابيع ، ويدور بينهما حديث في بهو الفندق الذي صادف وجود أحد الأشخاص وهو يمثل الرجل المعتدل الوسطي ، وتطرق الحديث لوضع المراة في السعودية الذي انتقد فيه الليبرالي طريقة تعامل الإسلامويين ، وتحدثت عن الواسطة ، وانتقدت الجامعات السعودية المحلية ، وانتقدت التعليم المحلي والمناهج ، وأبدى الليبرالي امتعاضة من وجود 7 مواد دينية تدرس لطلاب الصف الرابع ، مما جعل الإسلاموي يصرخ ويقول له بمحلية سعودية : إيييه يالأميركاني " ، وعرجت على صورة المرأة في البطاقة التي اعتبرها الإسلاموي كارثة الكوارث وعبر عنها بانه لايرضى لأحد بأن يرى صورة وجه زوجتة ، ورفض قيادتها السيارة ، ووضعها في الإنتخابات البلدية المقبلة .

وتنطلق المسرحية في وصف عملية الخلل في العلاقة بين ليبراليي السعودية وإسلاموييها ، فبينما يتهم الإسلامويون بان الليبرالين مدعومون من النخب السياسية الأميركية ، يتهمه نظراؤهم الليبراليين بأنهم وقود عمليات الإرهاب في المنطقة .و يقوم الممثل الليبرالي في المسرحية بالتأكد من صورة محدثة أهي موجودة على قائمة المطلوبين السعوديين أمنياً أم لأ . ويسخر من حكاية الدعم الأميركي ويصرخ : " يابووووش ...يابوووووش خل كونداليزا رايس تسوي لنا عصير الله لايهينك " ، ويتطرق بلهجة مغرقة في المحلية بالحديث عن باقي أركان الإدارة الأميركية ، وتطرقت المسرحية لأحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) وتأييدها من عدمها ، وفي ختام المسرحية يصر الرجل المعتدل أن يناما الليبرالي والإسلاموي في غرفة واحدة إلا أن الإسلاموي أصر على ان يكون هناك سريرين منفصلين ، وأن يمسك الريموت كونترول ( علامة التحكم ) وتنتهي المسرحية بدعوة أن يعيش التياران مع بعضهما في غرفة واحدة بسريرين لكي تستمر كينونة البلد واستقرارة .

وبعدها تجول الجميع في رواق مركز الملك فهد الثقافي والإطلاع على نتاجاته الثقافية ومعرض الكتاب السعودي المصاحب له .
مشاهدات :

كان الدكتور الشيخ عوض القرني من أوائل الخارجين من القاعة حتى قبل إختتام فعالياتها ، وذلك بسبب امتعاضة من وجود الفواصل الموسيقية ، وشوهد متذمرا وأيضا وهو يغادر القاعة .

صفق الجميع بتصفيق شديد عندما جاءت مفردة " الحرية " في محاضرة الدكتور غازي القصيبي ، وانخرطوا في تصفيق حاد عندما تعرض القصيبي بالنقد للرئيس الليبي معمر القذافي ، وصفقوا عندما داعب القصيبي وزير الإعلام فؤاد الفارسي عندما جاء ذكر " فارس والفارسيين .

كان من بين الحضور رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل الذي كان يبادر بالتصفيق عندما انتقدت المسرحية وضع المراة السعودية ، ومعه غازي القصيبي .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-09-2004, 03:06 PM
العائذبالله العائذبالله غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 53

قال الله تعالى

(( وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة اولئك هم الكفرة الفجرة))

__________________
((( والله اعلم )))

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com