القصيده تقول:
وقف يا قصيدي وأخذ العلوم مني
وقف واسمع وش إللي جرالي الـــيومــي
من وليفاً بسبته ضاق خلقي
يقول العقل زينه وأن عقلي طفلاً صـــغيري
ماحط لقوله يوم قاله أي أعتباري
يحسب متى وده بالقول عادي به يبوحي
يجرح شعور الآدمي ويقول قولي صريحي
وأنا إللي أشـــوف فيه كل الأحــتـــرامي
وأحترم كل قولا وده به يبوحي
لكن ذا الـــقــول هــز فيني كل الشعوري
خلاني أفتكر ودوم به ضايعه وأتوهي
كيف يقول أن عــقلــي طــفــلاً صغــيري
وأنا بين الناس عني هيبه وكبريائي
وتضرب بي الأمثال دومـــاً بأفتـــخـــاري
تفتخر الأمثال بالهنوف ولاهي بالإمثالي
وأنا أدري من وره هالهرج له معنى ثاني
ينوي بالأبعاد ويجرح دوم الشعوري
أكـــــرهك يا ذاك إلــــلي أحبـــك دومـــــي
جعل الذي خلاك سبت غرامي
يبعــدك ويــبدل الحال ويخلــينــي لحالي
لكن باقي قول وأسمعه بكل ركودي
العــقــل زيــنه وأشهد أني بالعقل التمامي
لكن المشكله بواحد يقول كل المراجل عندي
ولقال ببتعد يجرح ويحــط كــل الـعذاريبي