اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى الـشعر العــام ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-07-2008, 01:24 AM
أبوفزاع أبوفزاع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,537
ابيات تدل على رحمة الام وطيب قلبها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


انظروا الى هذه القصيدة المؤثرة والمعبرة عن طيب قلب الام وعظم رحمتها


أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا


بنقوده كيما ينال به الوطر


قال ائتني بفؤاد أمك يافتى


ولك الجواهر والدراهم والدرر


فمضى وأغرز خنجرا في صدرها


والقلب أخرجه وعاد على الأثر


لكنه من فرط سرعته هوى


فتدحرج القلب المقطع إذا عثر


ناداه قلب الأم وهو معفر


ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟


فكأن هذا الصوت رغم حنوه


غضب السماء على الغلام قد انهمر


فدرى فظيع جناية لم يجنها


ولد سواه منذ تاريخ البشر


فارتد نحو القلب يغسله بما


فاضت به عيناه من سيل العبر


ويقول:يا قلب انتقم ولا


تغفر فإن جريمتي لا تغتفر


واستل خنجره ليطعن قلبه


طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر


ناداه قلب الأم :كفّ يداًً ولا


تطعن فؤادي مرتين على الأثر!

__________________


فهل نعجز عنها ؟؟




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-07-2008, 01:48 AM
الوفاء الوفاء غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: خ ــآاآرج حدود (الوطن)
المشاركات: 5,004

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


عن جد قصيدة مؤثرة

بارك الله فيك على هالإختيار الطيب يا ابو فزاع

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-07-2008, 01:55 AM
أبوفزاع أبوفزاع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,537

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوفاء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


عن جد قصيدة مؤثرة

بارك الله فيك على هالإختيار الطيب يا ابو فزاع

الوفاء

كل الشكر والتقدير لمرورك الكريم

الذي اعتبره وسام فخر

وشهادة من لجنة التحكيم العليا من خلال حبك لفن الشعر

فهذه شهادة اعتز بها وتقييم مهم تشكرين عليه

__________________


فهل نعجز عنها ؟؟




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-07-2008, 03:04 PM
الصورة الرمزية الـنايفه
الـنايفه الـنايفه غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: د(F)ــنتكـ بجـــو(F)ــي ..!
المشاركات: 3,519

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

آلله يعطيك آلف عآفيه..يآبوفزآع على آلكلمآت آلمؤثره
..

هي الامان والمآؤ ..والرأحه والسعاده..

رضآهآ آلجنه وسخطهآ وغصبهآ آلنآر وآلعيآذ بآلله ..


و هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما والحسن من حيث وجوب ذلك البر

كما قال تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} [الإسراء:23]
هي رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به،

ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى(ع)،

فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف "الوالدة"،

فقال:

{وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً}
[مريم:32]. وحين تكلم القرآن
الكريم عن عيسى(ع) وعن مواصفات وصفات والدته الكريمة والمعجزة، أطلق عليها

لفظ "الأم"
، فقال عزّ وجل: {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمّه صديقة...}

[المائدة:75]،

وعندما أراد الله عز وجل لفت نظر الأبناء إلى معاناة الأم من جراء الولادة، مقدماتها

وآثارها ونتائجها، فإن القرآن الكريم يطلق كلمة "الأم" المضحية الصابرة المكرمة

يوم القيامة والتي أمرنا الله بإكرامها في الدنيا إكراماً مطلقاً لا حدود له، فمن أساليب

القرآن الكريم البليغة في هذا المجال أنه يوصينا ببرّ الوالدين ثم يعقبها بالحديث عن

الأم فقط لشدة فضلها على الأب {ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن}
[لقمان:14].

وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل وما يلزم له

من تضحيات، ومثل ذلك قوله تعالى: {ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه

كرهاً ووضعته كرهاً..} وعندما أراد الله عزّ وجل بيان مدى حنان الوالدة على أولادها

، ومدى شفقتها وإشفاقها على أولادها عبر الله عنها بلفظ الأم فقال

: {وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون

من الموقنين} [القصص:10].

وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها الغائب من خطر عليه

أطلق عليها كلمة "الأم" فقال عز وجل
:
{فرجعناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن}
[طه:40]

، وللدلالة على القدسية والاحترام الشديد أطلق الله على نساء النبي(ص) كلمة "الأمهات"

وليس الوالدات فقال: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم

وأزواجه أمهاتهم}
[الأحزاب:6].


....وفي فضل الام ..


قال صلى الله عليه وسلم..


(( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل
زوجتـه على أمُّه فعليه
لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقبل الله منه
صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها
ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).

ولك جزيل الشكر على ماطرحت

تقبل مروري

آم خآلد

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-07-2008, 03:09 PM
الاحرش الاحرش غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: (( عــــــريــــفـــــــجـــــان ))
المشاركات: 9,635

__________________




ترى النشاما فالزمن ذيّا مثل كيس الشعير
إن ما كلته الإبل يا ستّار تاكله الغنم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19-07-2008, 02:49 PM
أبوفزاع أبوفزاع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,537

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب آنت نبضآته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

آلله يعطيك آلف عآفيه..يآبوفزآع على آلكلمآت آلمؤثره
..

هي الامان والمآؤ ..والرأحه والسعاده..

رضآهآ آلجنه وسخطهآ وغصبهآ آلنآر وآلعيآذ بآلله ..


و هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما والحسن من حيث وجوب ذلك البر

كما قال تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} [الإسراء:23]
هي رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به،

ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى(ع)،

فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف "الوالدة"،

فقال:

{وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً}
[مريم:32]. وحين تكلم القرآن
الكريم عن عيسى(ع) وعن مواصفات وصفات والدته الكريمة والمعجزة، أطلق عليها

لفظ "الأم"
، فقال عزّ وجل: {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمّه صديقة...}

[المائدة:75]،

وعندما أراد الله عز وجل لفت نظر الأبناء إلى معاناة الأم من جراء الولادة، مقدماتها

وآثارها ونتائجها، فإن القرآن الكريم يطلق كلمة "الأم" المضحية الصابرة المكرمة

يوم القيامة والتي أمرنا الله بإكرامها في الدنيا إكراماً مطلقاً لا حدود له، فمن أساليب

القرآن الكريم البليغة في هذا المجال أنه يوصينا ببرّ الوالدين ثم يعقبها بالحديث عن

الأم فقط لشدة فضلها على الأب {ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن}
[لقمان:14].

وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل وما يلزم له

من تضحيات، ومثل ذلك قوله تعالى: {ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه

كرهاً ووضعته كرهاً..} وعندما أراد الله عزّ وجل بيان مدى حنان الوالدة على أولادها

، ومدى شفقتها وإشفاقها على أولادها عبر الله عنها بلفظ الأم فقال

: {وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون

من الموقنين} [القصص:10].

وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها الغائب من خطر عليه

أطلق عليها كلمة "الأم" فقال عز وجل
:
{فرجعناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن}
[طه:40]

، وللدلالة على القدسية والاحترام الشديد أطلق الله على نساء النبي(ص) كلمة "الأمهات"

وليس الوالدات فقال: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم

وأزواجه أمهاتهم}
[الأحزاب:6].


....وفي فضل الام ..


قال صلى الله عليه وسلم..


(( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل
زوجتـه على أمُّه فعليه
لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقبل الله منه
صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها
ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).

ولك جزيل الشكر على ماطرحت

تقبل مروري

آم خآلد








القديرة / ام خالد


كل الشكر لمرورك الكريم ولاضافتك الروووووووعة


فقد استفدت كثيرا منها


وهكذا عهدنا الكرام والكريمات


يجودون باضافات راقية


تضيف لعقولنا معلومات قيمة


يبقى لدي امرين



1/ فائدة نفسية اووول مرة اسمعها بحياتي

فكل الشكر والتقدير لك

وهي




اقتباس:
وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها الغائب من خطر عليه

أطلق عليها كلمة "الأم" فقال عز وجل
:
{فرجعناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن}




2/بخصوص حديث لايصح وهو

(( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل
زوجتـه على أمُّه فعليه
لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقبل الله منه
صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها
ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها


فقد ورد بقصة االيك الفتوى



السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل
مامدى صحة هذه القصة ؟
جزاكم الله خيرا

علقمة يموت وأمه غاضبة عليه
حكى أنه في زمن النبى عليه أفضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمة وكان كثير الاجتهاد في طاعة الله في الصلاة والصوم والصدقة فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله أن زوجي علقمة في النزع فأردت أن أعلمك يا رسول بحاله، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عمارا وصهيبا وبلالا وقال : امضوا إليه ولقنوه الشهادة، فمضوا عليه ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ولسانه لا ينطق بها فأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرونه
أنه لا ينطق لسانه بالشهادة، فقال صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه أحد حي ؟؟ قيل : يا رسول الله أم كبيرة بالسن.
فأرسل إليها رسول الله وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله وإلا فقري في المنزل حتى يأتيك.
فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي له الفداء أنا أحق بإتيانه، فتوكأت على عصا وأتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت فرد عليها السلام وقال لها : يا أم علقمة كيف كان حال ولدك علقمة ؟؟
قالت : يا رسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما حالك ؟
قالت : يا رسول الله أنا عليه ساخطة.
قال : ولم ؟
قالت : يا رسول الله يؤثر علي زوجته ويعصينى.
فقال رسول الله : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة من الشهادة، ثم قال : يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا.
قالت : يا رسول الله وما تصنع به ؟
قال : احرقه بالنار بين يديك.
قالت : يا رسول الله ولدي لا يحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي.
قال : يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى، فإن سرك أن يغفر الله فارضي عنه فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصدقته ما دمت عليه ساخطة.
فقالت : يا رسول الله إنى أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرنى من المسلمين أنى رضيت عن ولدي علقمة.
فقال رسول الله : انطلق يا بلال إليه فانظر هل يستطيع أن يقول لاإله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياء مني فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لاإله إلا الله.
فدخل بلال وقال : يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه.
ثم مات علقمة من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه، ثم قام على شفير قبره فقال : يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين.
لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عزوجل ويحسن إليها ويطلب رضاها فرضى الله فى رضاها.






الجواب:

هذه القصة لا تصح بل هي موضوعة مكذوبة

ولا يجوز تناقلها

الشيخ عبد الرحمن السحيم


http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=26862






ام خالد

تقبلي تحياتي وشكري وامتناني

__________________


فهل نعجز عنها ؟؟




رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-07-2008, 05:14 PM
أبوفزاع أبوفزاع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,537

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاحرش


كل الشكر لتواجدك الرائع

وتقبل تحياتي

__________________


فهل نعجز عنها ؟؟




رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20-07-2008, 05:25 PM
@ فــهــد @ @ فــهــد @ غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: ايطـــــــــالـــــــيا .... !!
المشاركات: 1,154

ابو فزاع

قصيده خلت شعر جسمي يوقف

اثرت فيني الله يحييك

لكن ما اقول الا....( لبى كبد العجوز )

تقبل مروري

__________________

( أحبّــك ) من بعيــد .. ومن قريّـب ..
جعل يفداك .. ( من شافـك وعافــك ) ..!

عتــاب .. يغيّــب إحساسي .. وأغيّب
وأجيك أطلب .. ترجّع ( حـسّ قافـــك ) ..!

من ( الغيره ) .. فأنــا مانــي بـ طيّب ..
أحسّ إنـي مُســـاءل .. عن عفـافـك ..!

لأني ( بـ كــلّ صراحه ) .. يا الحبيّــب ..
كثر ما كنت أحبّــك .. كنــت
أخافك ..!

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-07-2008, 02:25 PM
أبوفزاع أبوفزاع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,537

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـظـامــي
ابو فزاع

قصيده خلت شعر جسمي يوقف

اثرت فيني الله يحييك

لكن ما اقول الا....( لبى كبد العجوز )

تقبل مروري


كل الشكر لمرورك الكريم وتعليقك الرائع


الظامي

تقبل تحياتي

__________________


فهل نعجز عنها ؟؟




رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com