مقطع منقول بعد القص والاختصار من قصة طويلة (ملاك الدجى) :
انا الليل في بَريق عَينيك
وانا الذي ذبُلت اشوَاقِي بَينَ يَدَيك
انظر الى شفـتـيك ، فأرى الماضيَ الــنَــدي
وانظر الى عَينيك لعـَـلي أرى غـــدي
فـاضَـت يَـنَـابُـع الـشجُـون .. فأطلـقـتها كي تـغـرد بـين الـعـيون
اخشى ان تـغـفـو عيناي ، فـلا أراك
واخـشـى ان غـَفـت ، فـلا اضمن رؤياك
فأنـتي كالـبَـدر الـتـمَام .. تُضيئ السَـماء بـُوهَـج الغـرام
انتي ريح الشـذى في لهـيـب الايـام
انتي اعـذوبَـة الحُسن لم تُخـلـق بَعــد
انتي زهَـرة الاحلام ، تفوح برحِـيـق الوَعـد
هل انـتـي مَـن ســبـقــتــي عَــصِـرك
ام انـتـي مَــلاك وفـيك يكـمُـن سِــرك
انا غـجَـري العـشـق ، قد وقـعــتُ في اســرك
ماكـنـتُ اظـنُ بالعـشـق يَرهَـن قـلبي الخـفــاق
ويَجعـلـنِي كالذي يَراودُه الحـنـين بعد الـفـراق
هلُمي الي يامَلاكي كِي نَعـيـش نَشوَة الاحــلام
هلُمي الي ، لـنعـزف لحــن الاشــوَاق
العـشق نظرةُ مَسجُـونةُ في عـَيـنـيـك
فاعـتِـقِـيـهـا .... فـكـلانا فـي الـهَـوَى عُــشـاق
بقلم الكاتب القطري / سالم المالكي
ارق التحية / الكعبي _قطر