مرحبا بالأخ القدير ( ابن جفن )
بالنسبة للقناص المذكور أعلاه ، فقد ذكرت القصة نيويورك تايمز ،
http://www.nytimes.com/2004/11/11/i...ISTA1&oref=regi
--------
درس قاس من المعركة : مائة وخمسون من جنود البحرية مقابل قناص واحد
بقلم ديكستر فيلكنز
الفلوجة – العراق ، 10/11
هذا القناص أبقى 150 من المارينز في رعب و حذر لاغلب اليوم و هو يعطي صورة عن طبيعة المقاتلين حيث أن بعضهم "قتلة" محترفون و يعرفون جيدا كيف يضربون و يهربون.
قال الليوتينانت أندي ايكرت : "انه يجلس في مكان ما بالأعلى يتناول شطيرة بينما نحن في سعي محموم للعثور عليه."
إنه صراع مميت و قد قتل القناصة العراقيون جنديين بهذه الفرقة خلال اليومين الماضيين عندما تقدمت الوحدة لنصف ميل فقط أثناء توغلها في الشارع 10.
انه أيضا صراع نفسي هائل حيث يتصاعد الضغط النفسي الى درجات غير محتملة.
إن قناصة المارينز يجلسون بلا حراك لما يقارب النصف ساعة و أصابعهم متوترة على الزناد و أعينهم تحدق في عدسات بنادقهم و تكفيهم حركة بسيطة من الريح لأحد الأغصان حتى يفتحوا نيرانهم حتى أن أحدهم أراد قتل قطة سببت لهم توترا شديدا بسبب صوت تحركها.
بمجرد أن بدأت الفرقة التحرك في ذلك اليوم تم إطلاق النيران عليهم من أحد القناصة الواقف في منارة أحد المساجد جنوب موقع الفرقة ، و قام اخر بإطلاق مزيد من النيران عيهم من مبنى سكني مكون من 3 طوابق.
سارع الجنود للإحتماء لكن أحدهم كان قد قتل بالفعل و لم يتبين رفاقه من أي مكان انطلقت الرصاصة القاتلة.
يقول الليوتينانت ستيفين بيرك قائد الفرقة:" لا أدري من هو لكنه مدرب تدريبا عاليا للغاية "
بعد ساعتين توقف قناص المنارة ولكن خلف أحد أركان المسجد ظهر اخر يطلق النار عى المارينز وبات من المحتم قصف مسجد خليفة الراشد وهو الأمر الذي يؤدي الى حساسية بالغة لدى العرب والمسلمين.
عند الظهر واصل المارينز المسير الى مبنى الدفاع المدني وتواصل اطلاق النيران عليهم من القناص.
وفي الطريق وجدوا لوحة مكتوب عليها "يحيا المجاهدون" فقاموا بالكتابة فوقها ببخاخ :"يحيا القتلة"
ولكن بعدها ولمدة 5 ساعات لم يتمكنوا من قتل ذلك الذي كان يركض من نافذة لأخرى بينما هو يظهر ويختفي ويواصل إطلاق نيرانه عليهم رغم إهدارهم لكميات ضخمة من الذخيرة.
يقول الكابتن ريد أوموهاندرو :لا نستطيع تمييز وميض أسلحتهم ولذا نطلق كثيرا من الرصاص لإصابتهم.
وعند لحظة معينة لمحوا شخصا يركض بين المبنيين فصاح الكابتن كريستوفر: "إنه يركب دراجة".
وإستطاع ذلك الشخص أن يختفي رغم سيول الرصاصات المنهمرة حوله.
سبق ورأيت صورة لأحد الجنود الأمريكين وقد دمر وجهه بفعل رصاص القناص
وهم يحاولون ترقيعه في أحد مستشفيات بغداد
بإذن الله أتى بالفيلم
لك الشكر ياابن جفن
السؤدد