وتحمل الزيارة في طياتها العديد من الدلالات والإشارات، وتأتي هذه الزيارة التي تشكل أولى خطوات أوباما كرئيس أمريكي في الشرق الأوسط، في الوقت الذي يحاول فيه أوباما تقريب وجهات النظر وإيجاد حلول جذرية للصراع، وإيجاد مقاربة جديدة لإحياء عملية السلام والجهود المتعثرة في المنطقة، ومحاولة إرجاع إيران إلى مجموعة المجتمع الدولي من خلال عودتها إلى طالولة المفاوضات ووضع أنشطتها النووية تحت المراقبة، وإخضاع أي تجارب للموافقة أو الرفض.
ومن المتوقع أن يقوم الرئيس أوباما بمناقشة العديد من القضايا بإيجاز ذلك أن زيارته قصيرة من حيث المدة، لكن الأنظار متجهة لخطابه الذي سيلقيه من جامعة القاهرة في مصر، والذي بلاشك سيقوم من خلاله بتقديم مواقف مغايرة لمواقف سلفه بوش من الشرق الأوسط وعملية السلام. بل إنها محاولة بالدرجة الأولى لإعادة الرونق لمصر والتي تعتبر أكبر دولة عربية من حيث السكان، وواحدة من أكثر الدول اشتراكًا في أغلب الملفات الشائكة في الشرق الأوسط والسلام. والتي تسببت الإدارة الأمريكية مسبقًا بعدة محاولات لتهميشها من خلال قرارات اشتركت بها مع إسرائيل ووضعت مصر من خلالها بمواقف محرجة. هذا إضافة إلى أن الرئيس باراك أوباما لم يضع في حساباته الملفات الحقوقية العالقة بمصر، وذلك حسب جمعيات حقوقية أمريكية. وبذلك تكون زيارته بغض النظر عن أي عقبات هي زيارة محددة الهدف والمعالم