سلطان بن راكان "اتوقع هذا اسمه"...طالب كويتي مبتعث للولايات المتحدة الاميركية... ذهب مع اصدقائه في رحلة برية في احدى الولايات وجرفته مياه النهر... و استنجد اصدقاؤه بالشرطة وبفرق الانقاذ ... فخرجت فرقه واحدة ولم تعثر على "سلطان او راكان" وعادت ادراجها و دون ان تكلف نفسها عناء البحث اكتفت باعتباره مفقودا... لجأ اهله واصدقاؤه الى السفارة الكويتية وكان على رأسها انذاك وزير الخارجية الحالي وقيل لهم ما معناه: "ليش تروحون هالاماكن؟ دام الشرطة ما لقته احنا ما بيدنا شي"... وبعد محاولات عديدة باءت جميعها بالفشل.. توجه والد الطالب الى السفارة السعودية وطلب مقابلة الذيب بندر بن سلطان فاتصل بالرئيس الاميركي مباشرة الذي امر بدوره بتشكيل فرقة مكوّنه من 100 كشّاف الى ان عُثر على جثته خلال ايام قليلة...
الخارجية الكويتية للاسف الشديد ضعيفة.