وعندما يسطر عليك وهم العظمة ، وتأخذك الظنون الى حيث تشاء انت
وليس حيث تشاء هي ، وتخيم عليك نرجسية ضاق بها خيال العالم ،
وتستخف بافكار غيرك ، وتحسب انك انت ولا أحد سواك هو الافضل ،
وتجد ان الجميع قد انفض من حولك ، وانك مازلت وحيدا في سماء
وهمك ، وتصر على البقاء هكذا !
فاعلم ان مرآتك خدعتك ، وان صورتك مقلوبة !
( أنا أشهـــــــــد )
سلمت يمناك يالسنافية
لك تقديري
السؤدد