اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: مـنتدى السـوالـف الـعامــة ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 19-09-2009, 12:11 PM
علي ال منصور اليامي علي ال منصور اليامي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 2

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرنوق مشاهدة المشاركة
شيخك انت مهو بشيخنا

والظاهر المعلومه وصلت لك انت قبل لاتوصلنى

اذا سمحت تشرحلنا طريقه استقباله لكم هالشيخ .
ابي اقولك يا غرنوق ترى المكرمي جمايلة في ظهوركم يا العجمان

ولا انتو ناسين حرب الدرعية وفزعت ارجال يام وهمدان والمكارمة
اسمع يا غرنوق

لما عاد الأمير / عبد العزيز من غزواته التي قام بها على سدير وعند وصوله إلى رغية وردته الأخبار بأن جماعة من قبيلة العجمان المنتسبة إلى يام من همدان قد تجاوزت على فريق من قبيلة سبيع التي دخلت في سلك الدعوة وأوسعتها قتلاً ونهبًا فأبلغ الأمير عبد العزيز الرعية بخبر هذا الحادث فأمرته الدرعية أن يجد في طلب المعتدين ويسعى لإسترجاع ما أستولوا عليه من أموال قبيلة سبيع ويبتعد عن الإشتباك مع العجمان في قتال لأن من وراءهم قبيلة يام أشرس قبائل الجزيرة العربية وهم قساه يخشى بأسهم , فصدع الأمير عبدالعزيز بما أمر وأدرك العجمان في موضع يقال له { قذلة } , فأحاطهم بجيشه وطلب إليهم إعادة ما أستولوا عليه من أموال , فأبوا عليه ذلك وأظهروا له إستعدادهم لقتاله , فأضطرّه الموقف على خوض المعركة وقد قتل من العجمان خمسين رجلاً منهم إبن طهيمان , وقتل من المجاذمة عشرين رجلاً وأسر منهم نحو مأتين وأربعون وأستولى على خمسين فرسًا من خيولهم بالإضافة إلى ما كان معهم من المال والسلاح , وأنطلق من نجا من العجمان في تلك المعركة وكالعادة إلى نجران أرض سلاطين الحروب مستصرخين صاحبها الأب الروحي والعقائدي لأهل نجران الشيخ حسن بن هبة الله المكرمي قدّس الله روحه في الجنة والذي تناصره أشاوس الحروب من قبائل يام وغيرهم من همدان والمكارمة مناشدينه المروءة والنجدة لكي يثأر لهم من حكّام الدرعية ويستخلص أسراهم الذين كان قد نقل لهم المرسول ما يعانونه من معاملة سيئة .

فأستجاب الشيخ حسن بن هبة الله المكرمي قدّس الله روحه في الجنّة لشكواهم وجمع المقاتلين من صناديد يام وغيرهم وأبلغ صاحب الأحساء عريعر بن دجين بعزمه المسير لقتال الدرعية وعقد معه إتفاق للتعاون والإشتراك بقتالها , وضرب له موعدًا للقاء عند حائر سبيع , وسار الزعيم النجراني بجيشة القليل مقارنة بجيش الدرعية الكبير وهم أعني جيش نجران لا يأبهون للعدد مقابل قوة شكيمتهم وبأسهم الذي تتعوذ منه الجن قبل الإنس إذا كان عددهم أنذاك لا يتعدى 500خمسمائة مقاتل من رجالات يام وغيرهم القليل.

وصل جيش نجران إلى حائر سبيع في شهر ربيع الثاني عام 1178 هـ وعسكر حولها وحاصر أهلها وكان فيها من أهل الدرعية مجموعات . عندئذ أضطرت الدرعية أن ’تخرج قوة عسكرية لمقابلة ذلك الجيش .

خرجت جيوش الدرعية في 4000أربعة آلآف مقاتل أي سبعة أضعاف جيش نجران وأسندت قيادتها إلى الأمير عبد العزيز , وقد أوصاه الشيخ محمد بن عبد الوهاب سرًا بالوصية التالية :

سر لهم بهذا الجيش ونازلهم ولا تحاربهم حتى يقع بيننا الصلح , فإني لا أتوسم خيرًا من وراء قتال هؤلاء القوم ...بما نقول في ناس مسكنهم اليمن ويدخلون في قلب نجد بهذا العدد القليل مع انهم عرفوا شوكتنا فلم يبالوا بها , فإياك والحرب معهم وإنما أمرتكبالخروج إليهم حتى لا يختلف علينا فيقال: ضعف أمر هذه الدعوة , وهابوا الحرب مع رجل يامي ". ولكن أفراد الجيش الذي قاده الأمير عبد العزيز كان قد غشيهم الزهو والغرور وأستكبروا قوتهم وعددهم وعدتهم لدرجة لا حدّ لها , وكانوا في مسيرتهم يظهرون ضروبًا من التيه والخيلاء معتقدين كل الإعتقاد بأنّ عدوهم لن يصمد أمامهم وإنّه سيوليهم الأدبار حال دنوهم من معسكراته متناسين أنّهم أمام أشاوس يام الذين لا يهابون الموت أمام كرامتهم ومعتقدهم الشريف.

ولمّا وصل الأمير عبد العزيز بقواته إلى حائر سبيع لم يمهله عدوه فرصة للأستعداد والتفكير بل داهمه بالقتال مستعملاً البنادق , ثم رأى الزعيم النجراني أنّ إستعمال ذلك السلاح في المعركة مع جيش الدرعية لا يجدي نفعًا ولا يقرر نصرًا فأمر أتباعه يإستعمال الشلف { الجنبية } فأستلوها من الأغماد وكرّوا بها على جيش الدرعية فألحقوا به هزيمة منكرة بعد أن قتلوا منه خمسمائة500رجل منهم سبعة77وسبعون من أهل الدرعية وسبعون70 رجل من اهالي منفوحة , وثمانية وعشرون 28 رجل من أهالي العيينة , وستة عشر 16رجل من أهالي حريملاء , وأربعة4 رجال من أهالي ضرمى وقتيل واحد 1 من أهالي ثادق , وكان من قوات عبد العزيز قسم من البدو قتل منهم الكثير , وقد أسر من جيش الدرعية مأتان220 وعشرون أسيرًا وفرّ الباقون لا يلوي لأحدهم على أحد حتى بلغت فلولهم الدرعية.

بعد تلك المعركة الطاحنة أرتحل جيش نجران من حائر سبيع ونزل بالقرب من قصر ( العذوانيّة )القريب من الدرعية إستعدادًا لإحتلالها , فأخذت ترد عليه الهدايا والرسائل من صاحب الرياض وغيره من أعداء الدرعية يحرضونه على إحتلال الدرعية ويعدونه بالمساعدة بالرجال والأموال .

كما كتب إليه صاحب الأحساء يخبره بقدومه إليه . أما الدرعية فقد أوفدت فيصل بن شهيل ( شيخ قبيلة الظفير ) إلى صاحب نجران ليعرض له استعداده للتفاوض معه لعقد صلح شريف , فأجابه إلى ذلك بعد أن أشترط عليه أن تطلق سراح الأسرى الذين عندهم من قبيلة العجمان المنتسبة ليام ويطلق هو اسراهم الذين عنده جرّاء حرب الحائر .

تم الصلح بينهم على هذه الشروط وعقدوا بينهم إتفاقية عدم الإعتداء , فأهدت إليه الدرعية مائة 120 وعشرون فرسًا من جياد الخيل وأموالاً كثيرة , فقبل هداياهم واطلق أسراهم من العجمان ثم قفل جيش نجران عائدًا لإلى بلاده .


والمكرمي راعي الجمايل ما خلى ديرة ولا ازمة الا وحلها

انشهد انهم عيال مكرم

 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com