هذه القصيدة المتواضهة أجاري بها القصيدة الخالدة "يذكرني رحيلك" لاستاذي الشاعر خالد العتيبي
سرى صوت الموده في ضميري واشعل الشعلة
وهلت من بعد ما هيض الخافي قوافيها
تحدى شامخ يبطى ودمع العين ما هله
سوى في سجدة لله خالقها وباريها
وانا من فضل ربي ما شكيت من الهوى عله
ولا جريت صوت في ثرى الدنيا ولا فيها
عزيز الراس من راس عزيز حملها شله
اذا كادت عزوم مانسفت عنها بلاويها
مسحت الدمع واطلقت العنان وتلها تله
بنات افكار و ابكار المعاني في نواصيها
مناها الوصل وحروف الهجاء والجزم والعله
تصاوير المشاعر مهرها والوجد حاديها
على طول البحور وقصرها لي زانت الهله
يلامس غصنها من ينعها اوطى مواطيها
برق في جيدها نظمن ومن هملوله الدله
عرايس من شرب فنجانها ما هز خاليها
اليا منها اقبلت شفت الحسن في وجهها كله
واليا منها ادبرت قلت العزى في اللي يوافيها
خذت من كل شيء نعشقه بالحيل ونجله
وردت فضلها في باقي الاشعار تحكيها
تجلت تنثر بجوي شذى بستانها وفله
ومدت كفها يوم بدعها كف مغليها
تشاور للغروب وعينها بالدمع منهله
تبي ديار الحبيب اللي لجل عينه معنيها
نصيتك يارسول الله وانا بي غصة الزلة
ومن غيرك كليم يوم تدعينا دواعيها
وسقت الركب في طرس عسى من قال يشفع له
ويشفع لأمة محمد وسامعها وقاريها
طريقك لي مشيته لو وحيد الراس ما مله
وليمن شفت طيبه فوق لوحاته احييها
سلام الله على ذيك الديار اللي بها خله
سلام الله على ذيك الديار ومن سكن فيها .