قياسا على ما ذكرته في هذا المقال، فإن الاستجواب التافه للطبطبائي وهايف و (المطير/البرغش) يمكننا ان نعتبره حماية للرئيس من استجواب السعدون ، اذا ما اخذنا بالاعتبار ان المبادر بالاستجواب(الطبطبائي) استلم شيكاً من الرئيس، و ما قام به البرغش من استغلالٍ لانسحاب المطير يشابه تماما ما تتهم به العدوة.