والله وصار الفراق .! وغبت عن عينـي
وأنا أحسب إنّك .! كـذا بَـس إتحدّانـي
إشتقت لـك فـي غيابـك يـا معنينـي
يا سيّد أجدد همومي .! وأقـدم أحزانـي
تعال ويـن انـت رايـح يـا مخلينـي ؟
إرجع ولاهو على شانك ..! على شانـي
خذني معك .! ويـن مـا ودّك توّدينـي
راضي بـظلمـك .! ولكـن لا تناسانـي
ويـاك ؟ راضـي أبعثـر آخـر سنينـي
ولانيب راضي .! أبعثرها معـا ثانـي .!
لا صرت تجري هنا . داخـل شرايينـي؟
في غيبتك .! ماني بـحاجه . لـشرياني
بكـرة ليـا مـات حبّـك .؟ لا تعزينـي
وقف هنا .! وإبتسم لي . عقبه إنساني .!
بآشوف في بسمتك .! نصـرة معادينـي
واشوف بـإقفايتك .؟ موتي . وخذلاني .!
فرصة عمر .! مرّت وضاعت من يدينـي
حاولت فيها .! لكّن الوقت .! ماأمدانـي
جانـي نصيبـي . وماجانـي ؟ يكفينـي
الموت .! لو أنت ما كفّاك .. ما جاني .!
ومادام صار الفراق وغبت عن عينـي ؟
ما قلت لي . ليه .؟ أحسب إنّك تحدّاني