تتجه الأنظار إلى
تحركات الـ 48 ساعة المقبلة «الحاسمة» والرامية إلى تطويق ما قد ينشأ من مواجهات سياسية جراء تنفيذ كتلة العمل الوطني ما قطعته على نفسها بشأن مساءلة سمو رئيس الوزراء على خلفية القضية الرياضية وتقديم استجوابها غدا الاثنين بحسب ما أعلن النائب صالح الملا.
مصادر مطلعة أبلغت «الأنباء» ان
رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي سيعاود اليوم تحريك مساعيه التوفيقية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء وعقد سلسلة اجتماعات وإجراء اتصالات مع طرفي الخلاف لاحتواء الموضوع وإيقاف الأمر عند هذا الحد من التصعيد بناء على تفاهم مبني على وعود وإجراءات منها ما هو تنفيذي لدى الجانب الحكومي وآخر سياسي يتعلق بالشق النيابي.
وأشارت المصادر إلى ان
الرئيس الخرافي سيحمل القضية معه خلال لقاءاته البروتوكولية مع القيادة السياسية صباح اليوم للاستئناس بالرأي. وما يعزز فكرة السعي الجاد لإنهاء القضية إقدام وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي على قطع برنامجه العملي وعودته مساء أمس إلى البلاد من جنيف حيث كان يرأس الدورة الحالية لوزراء شؤون العمل في دول مجلس التعاون وقام بإلقاء البيان المشترك لدول المجلس أمام المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية وذلك للقاء القيادة السياسية والتواصل مع طرفي الخلاف وصولا إلى حل للأزمة.
إلى ذلك، قالت مصادر ذات صلة لـ «الأنباء» ان
العفاسي سيعود إلى جنيف غدا لاستكمال جدول أعماله بعد الاطلاع على آخر مستجدات القضية.
وفي المقابل يبذل العديد من النواب الآن مساعي حثيثة للتوفيق بين الطرفين وعدم الوصول إلى مرحلة المساءلة السياسية خصوصا مع قرب انتهاء دور الانعقاد الحالي.
هذا وأوضح
عضو التجمع السلفي النائب د.علي العمير ان التجمع سيقوم بدراسة استجواب «العمل الوطني» بعناية في حال تم تقديمه والتيقن من مدى استحقاقه كمادة ولمن سيوجه للوزير المستحق أم لا؟ ومن ثم يقيّم الوضع ويتخذ موقفه الذي سيعلن في حينه.
وأضاف
العمير خلال حديثه لـ «الأنباء»: نرجو أن يوفّق رئيس مجلس الأمة في مساعيه لحل هذه المشكلة قبل الوصول إلى قضية الاستجواب، مع اننا نؤيد المحاسبة السياسية المسؤولة والمدروسة من أجل تحقيق نتائج إيجابية.