بارك الله فيك اخي ناقل الموضوع ....
لدي تنويه بسيط ...بعد اذنك
نشط بعض الصوفية والمبتدعة في الآونة الاخيرة لنشر بدعتهم وضلالاتهم ولكنهم بدأوا يغلفونها بقصص مخترعة ومفصلة على حسب مذهبهم الباطل..
قلت هذا بعد ان شممت في هذا الموضوع رائحة الصوفية ..لأن القصة فيها حث ولو بطريقة غير مباشرة الى الذكر الجماعي (المبتدع)..في ذكرك وقفت الام ثم تحلق اطفالها واصبحوا يرددون ورائها وهذا بالظبط ما اقصده وما ارمي اليه ..
فللنتبه يا اخوان فالموضوع دسيسة من الصوفية وكثير من اهل السنة يحسن الظن وينقل الموضوع بدون تمحيص ... ولكنه بأذن الله مأجور لانه اجتهد ومن اجتهد فأصاب فله اجرين ومن اجتهد فأخطاء فله اجر...ولننظر الى اصحاب رسول الله ما فعلوا لما رأوا الحلق والذكر الجماعي بالترديد بعد وفاة نبينا صلوات ربي وسلامه عليه
أخرج الدارمي برقم 206: أخبرنا الحكم بن المبارك أخبرنا عمرو بن يحيى قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد. فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد؟ قلنا لا. فجلس معنا حتى خرج. فلما خرج قمنا إليه جميعا، فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرحمن، إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا. قال فما هو؟ فقال إن عشت فستراه قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل. وفي أيديهم حصى فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيهللون مئة ويقول سبحوا مئة فيسبحون مئة. قال فماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك وانتظار أمرك. قال أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم. ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق، فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون؟ قالوا يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح. قال فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء. ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم، هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر. والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة. قالوا والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير. قال وكم من مريد للخير لن يصيبه. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، و أيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم. فقال عمرو بن سلمة رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.