هلا والله ياخوي سلاطين لا عدمنا منك ...
رؤيا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وهي ما اخبرنا أبو سهل بن أبي الفقيه
قال حدثنا جعفر بن محمد الفريابي قال ابن عامر الكلاعي قال حدثنا ابو امامه الباهلي
قال سمعت الرسول الله يقول " بينما أنا نائم أتاني رجلان فأخا بضبعي فأخرجاني وأتيا بي جبلا وعراً فقالا لي : أصعد فقلت لا أطيقه ، قالا : إنا سنسهله لك فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا أنا بصوت شديد فقلت ما هذه الأصوات ؟ فقالا : هذا عواء أهل النار . ثم انطلقا بي فإذا قوم معلقين بعراقيبهم مشققة ، تسيل أشداقهم دماء ، فقلت : من هؤلاء ؟ قالا هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم . فقلت : خابت اليهود والنصارى قال سليمان : فلا أدرى أشئ سمعه أبو أمامة عن النبي عليه الصلاة والسلام أو شئ قال برأيه قال ثن انطلقا بي فإذا بقوم أشد منهم انتفاخا وأنتنهم ريحا ، كأن ريحهم المراحيض ، فقلت من هؤلاء ؟ قال هؤلاء الزانون والزواني ، قال : ثم انطلقا بي فإذا بغلمان يلعبون بين نهرين فقلت : من هؤلاء ؟ قالا ذراري (جمع ذريه ) المسلمين ، ثم شرفا بي شرفا فإذا بنفر ثلاثة يشربون من خمر لهم ، فقلت من هولاء ؟ قالا : زيد (زيدبن ثابت استشهد في مؤته ) وجعفر ( جعفر بن ابي طال استشهد في مؤته وقطعت يداه وهو يرفع بها رايه لذلك سمي بالطبار ) وابن رواحه ( ثالث الشهداء مؤته ) ثم شرفا بي شرفا آخر فإذا بنفر ثلاثة ، قلت من هؤلاء ؟ قالا هؤلاء موسى وعيسى عليهم السلام وهم ينتظرونك .