خلاصة الدعوة العلمانية كما يطرحها أهلها ( أي حتى في شكلها المعلن )
هي عزل الدين عن شؤون الحياة والحكم ، وحصره في حدود العلاقة بين الانسان وربه .
أي انها محاولة لتجزئة الاسلام ، وذلك بقبولهم لبعض ، ورفضهم للبعض الاخر ...
فهل تقبلون بذلك ؟؟!!
على الرغم بأن ديننا الاسلامى شمل جميع النواحي علاقة الانسان بربه وأهله ومع الدولة
وحتى الامور الاقتصادية
قول الله تعالي في كتابه بسم الله الرحمن الرحيم
( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من بفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامه يردون الى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون )
فخلاصة الدعوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!! تعني .... ك .. فـــ ... ر
فتـوه الشيخ محمد الغزالي ويقول ( بان كل من يدعو الى العلمانية يعتبر مرتدا ) .
الدكتور يحي هاشم فرغل رئيس قسم العقيدة والفلسفة بكلية اصول الدين بالأزهر سابقا
أوضح ان العلمانية بمفهومها – المتسامح والذي يكتفي بالفصل بين الدين والحياة ،
قد لا تعني الالحاد في العقيدة المسيحية ، ولكنها تتطابق معه فيما يتصل بالعقيدة الاسلامية
سواء اخذناها بمفهومها المتسامح ، او بمفهومها المتشدد
الذي يصر على القضاء على الدين – غاية ما في الامر ان لا نحكم به – أي الالحاد –
على معتنق العلمانية مطلقا ، ولكننا نحكم به – أي الكفر – على اولئك الذين يصرون عليها بعد تعريفهم بهذا التطابق .
وهذا ايضا ما صرحت به رياسة ادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد *
بالمملكة العربية السعودية ،
حيث جاء في بيان لها عن نواقض الايمان في فقرة خاصة موجهه الى العلمانيين
من اعتقاد ان هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم اكبر من هديه او ان حكم غيره عنده أحسن من حكمه ، كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه ، فهو كافر .
بعـض اعتقادات العلمانيين ...
1-اعتقاد ان الانظمة والقوانين التي يسنها الناس افضل من شريعه الله .
2-او انه يحصر في علاقة المرء بربه دون ان يتدخل في شئون الحياة الاخرى .
3-القول بان انفاذ حكم الله في قطع يد السارق ، او رجم الزاني المحصن لا يناسب العصر الحالي .
وبالاخيـر
لان الاسلام لا يقبل التوفيق او التلفيق مع أي فلسفة او مذهب اخر
فضلا عن كونه لا يحتاج لاي شيء من خارجه لكي يستكمل به انسجامه مع من يريد الايمان به .