نعوذ بالله من هذا الضلال ومن هذا الجهل بدين الله ومن هذه الجرأة على الله
بكلامك هذا الديمقراطية التي اخترعها الكفار لمحاربة كنائسهم , هي أفضل من الاسلام لانها حددت هذه الاشياء التي دندنت عليها , وحكم هذا الكلام معروف لدى أهل الايمان وعند أهل العلم .
ياهذا اتق الله في نفسك فإنك لا تضر الا نفسك , كان يكفيك أن تتهم حكام المسلمين لا أن تطعن في دين الله وتصفه بوصف النقص والعيب .
وكل الامور التي ذكرتها لا علاقة له بدمقراطيتك التي تناصرها والعياذ بالله ولكن لإنك جاهل وسطحي ولا تفقه من دين الله شيء , أجزم أنك لا تعرف معنى الطهارة لغة وشرعا وأجزم أنك لا تحسن صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بك تخوض في السياسة الاسلامية وتتهمها بالنقائص , أيها الجاهل ولو أني أعلم أن مستواك أقل من أن أحيلك إلى كتب لا يفقهها أنت ومن على شاكلتك ولكن أقول أقرأ (باب الامارة) في صحيح مسلم ...لا أدري قد لا تعرف صحيح مسلم!!!
وأقرأ كتاب الامام ابن تيمية (السياسة الشرعية)
لعلك تتعرف على دينك وتتعرف على السياسة الاسلامية وتتعرف أيضا على المصالح المرسلة في الفقه الاسلامي حتى لا تحتج مرة أخرى بقضية الدواوين .
ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم *** على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقيمة المرء ما قد كان يحسنه *** وللرجال على الأفعال أسماء
وضد كل امريء ما كان يجهله *** والجاهلون لأهل العلم أعداء
وإن أتيت بجود من ذوي نسب *** فأن نسبتنا جود وعـــــــــــلياء
ففز بعلم ولا تطلب به بدلا *** فالناس موتى وأهل العلم احيـــــــاء
__________________
قال الخليفة الرابع
أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
من كان يريد العز بلا عشيرة , والنسل بلا كثرة , والغنى بلا مال , فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة.
وقال:
إذا رغبت المكارم , فاجتنب المحارم.