(ومنْ يؤمنْ بالله يهدِ قلبَــه )
وفي قراءة / يهدأ قلبُه .
.
الإيمـان العميقْ بـ خيريّـة القدر في كُلّ مصَــابْ لهو المُستراح لأفئدة الموجوعين ..
ومن أوتيَ هذَا الإيمَان فقد أوتِيَ وطناً مطمــئناً لايختبــأُ فجرُه وإن أعتَمْ !
شمسُـه دانيَــة ، وفضاءاتُــه عاليَــة ()
لايُسمَعُ فيه ضَجرْ ، فيه صُدورٌ راضَـية وترتيل مرتّلة ورجاءاتْ مفعَمة
ورحمــات مُمطــرة ~
أفلا تتلهفْ الأرواح الموجوعة ل سكنَاه ؟!
أفلا نؤمن ان ضَـاقتْ بنا الأرضْ أن هُناك "سَمـاءْ " رحبَة تسعُنا
ووتسعُ كُلّ أمــانينَـا / رجاءاتنـا / صلواتنــا !
أفلا نستجلبْ سماوات الرّحمة ب غيايات من الرّضـا تُمطرنا بـ :
(رضي الله عنهُـــمْ )
وهلْ لنا بعد رِضــاه مطلبْ ؟
:
:
" كلّما كانت النّفوس أكبر والهمّة أعلى ، كان تعبُ
البدن أوفر وحظّه من الراحة أقلّ ، والزمن يمضي وحظّك
منه ماكان في طاعة الله "
ابن القيّم