" اللهُ يُعطي و يُعطي دونما نشعر في هذه المحن
الناس يطويهم اليأس طي الكُتب , ولا يرفعون طرفاً مِن أعينهم للسماء
يعتقدون أنهم قُيِّدوا للهلاك وهم من هُنا قد هلكوا !
لو أنَّهم ترجموا يأسهم رجاء وذِلَّة وبعثوها للسماء لأبصروأ المنح الإلاهية !
لو أنَّهم قرأوا سورة يوسف لَعلموا أنَّ مُصابهم صغير جداً مقارنة بنبيهم عليه السلام
ومع ذالك نصره الله وهو خير الناصرين
لو أنَّهم فتحوا نوافذ قلوبهم لِسير عظماء إبتلاهم الله وما يإسوا فأصبحت العظمة حليفتهم
لو أنَّهم يرددون "الله أكبر" كلَّما أثقلت كواهلهم الهموم , لأصبحت بِحجم حبة الخردل
قادرين على بلعها ومن ثمَّ هضمها ومن ثمَّ إخراجها مِن حياتهم للأبد ! " *