قَد يَظُنُ البَعضُ أنّي عَدِيمةُ الاحساسِ
لِكَونِي مُتَخِدة مِن الهُدوءِ لِي سُلطاناً ومِن الصمتِ لِي قصراً أسكُنُه
لَكِن إدراكَهُم لِمَشاعٍري صعَبٌ وَعَصِّي عَلى ذواتِهِم !
دَائِماً أَقولُها وَأكررُهَـا:هُنالكَ مَن هُم أَفضلُ مِنِي وأًنا علَى يَقينٍ جَازمٍ بذلِكَ !
بِالمُقابِل ،، أًرى نَفسي إنسانَه لَم تَختلٍف كَثيراً لكّن الأًكيد أنَّ لَها الشيءُ الكَثِير لَم تُظَهِرهُ بَعد
وَلَستُ أعَتبُ مَن لَم يَفَهَمُونني
فدَائِماً هُناكَ وَفِي الجَانبِ المُشرقِ مِن الحَياة أَشخَاصٌ آخَرونَ لَدَيهِم تلكَ المَقَدِرة العَجِيبة عَلى
كَشفِ الحُجُبِ وَمَعرفة مَا تَصُرهُ الأروَاحُ
لَيس إدِعاءً لِعِلمِ الغَيبِ !
بَل هُو شيء لا يَفَهَمُهُ إلا مَن كَانتْ أرواحَهُم وَقُلُوبَهُم على مَوعِدٍ للإلتِقاءِ
حِينَ الصّدِ أَو اللِقاء ..