في احدى معارك الهادي الامين صلى الله عليه وسلم وبعد عودةالمسلمين للمدينة كانت حمنة بنت جحش من ضمن المنتظرين عودة الجيش الاسلامي
وجاءها من اخبرها بمقتل شقيقها عبدالله بن جحش فاسترجعت اي
انا لله وانا اليه راجعون
ثم جاءها من اخبرها بمقتل خالها حمزة بن عبدالمطلب فاسترجعت
ثم جاءها من اخبرها بمقتل زوجها مصعب بن عمير فولولت
((والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه نفسها)) [صححه الألباني].
((ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم؛ العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون)) [حسنه الألباني].
((ما ينبغي لأحد أن يسجد لأحد، ولو كان أحد ينبغي له أن يسجد لأحد لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله من حقه)) [حسنه الألباني].
لا اعلم هل نستمد ثقافتنا من الحجاج وهذة المرأة ام من هديه صلى الله عليه وسلم