اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى الـشعر العــام ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-01-2006, 07:14 PM
والله ماكان الفراق اختياري والله ماكان الفراق اختياري غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: وادي الع ـــجمان
المشاركات: 4,140
Post قصيدتين لا ابي فراس الحمداني

أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَةٌ: أيَا جَارَتَا، هَلْ تَشعُرِينَ بِحَالي؟

مَعاذَ الهَوَى! ما ذُقتِ طارِقةَالنّوَى وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ ببالِ

أتَحْمِلُ مَحْزُونَ الفُؤادِ قَوَادِمٌ عَلى غُصُنٍ نَائِي المَسَافَةِ عَالِ؟

أيَا جَارتَا، ما أنْصَفَ الدّهْرُ بَينَنا! تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الهُمُومَ، تَعَالِي!

تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحاً لَدَيّ ضَعِيفَةً، تَرَدّدُ في جِسْمٍ يُعَذّبُ بَالي

أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَةٌ، وَيَسْكُتُ مَحزُونٌ، وَيَندبُ سالِ؟

لَقد كنتُ أوْلى مِنكِ بالدّمعِ مُقلَةً، وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!

.................................................. .................................................. ................
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ، أمَا لِلْهَوَى نَهْيٌ عَلَيْكَ وَلا أمْرُ؟

بَلى، أنَا مُشتَاقٌ، وَعِنْديَ لَوْعَةٌ، وَلَكِنّ مِثْلي لا يُذَاعُ لَهُ سِرُّ!

إذا اللّيلُ أضْوَاني بَسَطتُ يدَ الهَوَى وَأذْلَلْتُ دَمْعاً من خَلائقهِ الكِبْرُ

تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَةُ والفِكْرُ

مُعَلّلَتي بالوَصْل ، وَالمَوْتُ دُونَهُ، إذا مِتّ ظَمْآناً فَلا نَزَل القَطْرُ!

حَفِظْتُ وَضَيَّعْتِ المَوَدّةَ بَيْنَنَا وأحسنَ، منبَعضِ الوَفاءِ لكِ، العُذْرُ

وَمَا هَذِهِ الأيّامُ إلاّ صَحَائِفٌ لأحرُفِها، مِنْ كَفّ كاتِبها، بَشْرُ

بنَفسي مِنَ الغَادِينَ في الحَيّ غَادَةً هَوَايَ لهَا ذَنْبٌ، وَبَهْجَتُها عُذْرُ

تَرُوغُ إلى الوَاشِينَ فيّ، وإنّ لي لأذْناً بهَا، عَنْ كُلّ وَاشِيَةٍ، وَقرُ

بَدَوْتُ، وَأهْلي حَاضِرُونَ، لأنّني أرَى أنّ دَاراً، لَستِ من أهلِها، قَفْرُ

وَحَارَبْتُ قَوْمي في هَوَاكِ، وإنّهُمْ وَإيّايَ، لَوْلا حُبّكِ، المَاءُ وَالخَمرُ

فإنْ يَكُ مَا قَالَ الوُشَاةُ وَلمُ يَكُنْ فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ مَا شَيّدَ الكُفرُ

وَفَيتُ، وفي بَعضِ الوَفَاءِ مَذَلّةٌ، لآنِسَةٍ في الحَيّ شِيمَتُهَا الغَدْرُ

وَقُورٌ، وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزّها، فَتَأرَنُ، أحْيَاناً، كمَا أرِنَ المُهْرُ

تُسَائِلُني: مَنْ أنتَ؟ وَهيَ عَلِيمَةٌ، وَهَلْ بِفَتىً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟

فَقُلتُ كمَا شاءَتْ وَشَاءَ لهَا الهَوَى: قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ

فَقُلْتُ لها: لَوْ شِئْتُ لَمْ تَتَعَنّتي، وَلمْ تَسألي عَني وَعِنْدَكِ بي خُبرُ!

فَقَالَتْ: لَقد أزْرَى بكَ الدّهرُ بَعدنا، فَقُلتُ: مَعاذَ الله بَل أنتِ لا الدّهرُ

وَما كانَ للأحزَانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ إلى القَلْبِ، لكِنّ الهَوَى للبِلى جسرُ

وَتَهْلِكُ بَينَ الهَزْلِ والجِدّ مُهجَةٌ إذا مَا عَداها البَينُ عَذّبَها الهَجْرُ

فَأيْقَنْتُ أنْ لا عِزّ بَعدي لعاشِقٍ، وَأنُّ يَدِي مِمّا عَلِقْتُ بِهِ صِفْرُ

وَقَلّبْتُ أمْرِي لا أرَى لي رَاحَةً، إذا البَينُ أنْسَاني ألَحّ بيَ الهَجْرُ

فَعُدْتُ إلى حكمِ الزّمانِ وَحكمِها، لَهَا الذّنْبُ لا تُجْزَى به وَليَ العُذْرُ

كَأني أُنَادي دُونَ مَيْثَاءَ ظَبْيَةً على شَرَفٍ ظَمْيَاءَ جَلّلَها الذّعرُ

تَجَفّلُ حِيناً، ثُمّ تَرْنُو كَأنّها تُنادي طَلاً بالوَادِ أعجَزَهُ الحُضْرُ

فَلا تُنْكِرِيني، يَابْنَةَ العَمّ، إنّهُ ليَعرِفُ مَن أنكَرْتِهِ البَدْوُ وَالحَضْرُ

وَلا تُنْكِرِيني، إنّني غَيرُ مُنْكَرٍ إذا زَلّتِ الأقْدامُ، وَاستُنزِلَ النّصرُ

وَإني لجَرّارٌ لِكُلّ كَتيبَةٍ مُعَوَّدَةٍ أنْ لا يُخِلّ بهَا النّصرُ

وَإني لَنَزّالٌ بِكُلّ مَخُوفَةٍ كَثِيرٌ إلى نُزّالِهَا النّظَرُ الشَّزْرُ

فَأَظمأُ حتى تَرْتَوي البِيضُ وَالقَنَا وَأسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذّئبُ وَالنّسرُ

وَلا أُصْبِحُ الحَيَّ الخَلُوفَبِغَارَةٍ، وَلا الجَيشَ مَا لمْ تأتِه قَبليَ النُّذْرُ

وَيا رُبّ دَارٍ، لمْ تَخَفْني، مَنِيعَةٍ طَلَعتُ عَلَيْهَا بالرّدى، أنا وَالفَجرُ

وَحَيٍّ رَدَدْتُ الخَيلَ حَتى مَلكتُهُ هَزِيماً وَرَدّتْني البَرَاقِعُ وَالخُمْرُ

وَسَاحِبَةِ الأذْيالِ نَحوي، لَقِيتُهَا فَلَمْ يَلقَها جافي اللّقَاءِ وَلا وَعْرُ

وَهَبْتُ لهَا مَا حَازَهُ الجَيشُ كُله وَرُحْتُ وَلمْ يُكشَفْ لأبْياتها سِترُ

وَلا رَاحَ يُطْغِيني بأثْوَابِهِ الغِنى، وَلا بَاتَ يَثْنيني عَنِ الكَرَمِ الفقر

وَما حَاجَتي بالمَالِ أبْغي وُفُورَهُ، إذا لم أفِرْ عِرْضِي فَلا وَفَرَ الوَفْرُ

أُسِرْتُ وَما صَحبي بعُزْلٍ لدى الوَغى، وَلا فَرَسي مُهرٌ، وَلا رَبّهُ غَمْرُ

وَلكِنْ إذا حُمّ القَضَاءُ على امرِىءٍ فَلَيْسَ لَهُ بَرٌّ يَقِيهِ، وَلا بَحْرُ

وَقالَ أُصَيْحابي: الفِرَارُ أوِ الرّدِى؟ فقُلتُ: هُمَا أمرَانِ، أحلاهُما مُرّ

وَلَكِنّني أمْضِي لِمَا لا يَعِيبُني، وَحَسبُكَ من أمرَينِ خَيرُهما الأسْرُ

يَقُولونَ، لي: بِعتَ السّلامَةَ بالرّدى فَقُلْتُ: أمَا وَالله، مَانَالَني خُسْرُ

وَهَلْ يَتَجَافَى عَنيَ المَوْتُ سَاعَةً إذَا مَا تَجَافَى عَنيَ الأسْرُ وَالضّرّ؟

هُوَ المَوْتُ، فاختَرْ ما عَلا لك ذِكْرُه، فلَمْ يَمُتِ الإنسانُ ما حَيِيَ الذكرُ

وَلا خَيرَ في دَفْعِ الرّدَى بِمذَلّةٍ كمَا رَدّهَا، يَوْماً بِسَوْءَتِهِ عَمرُو

يَمُنّونَ أنْ خَلّوا ثِيَابي، وَإنّمَا عَليّ ثِيَابٌ، من دِمَائِهِمُ، حُمْرُ

وَقَائِمُ سَيْفٍ فيهِمُ انْدَقّ نَصْلُهُ، وَأعقابُ رُمحٍ فيهِمُ حُطّمَ الصّدرُ

سَيَذْكُرُني قَوْمي إذا جَدّ جدّهُمْ، وفي اللَّيْلَةِ الظَلْمَاءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ

فإنْ عِشْتُ فَالطّعْنُ الذي يَعْرِفُونَه وَتِلْكَ القَنَا والبِيضُ والضُّمّرُ الشّقرُ

وَإنْ مُتّ فالإنْسَانُ لا بُدّ مَيّتٌ وَإنْ طَالَتِ الأيّامُ، وَانْفَسَحَ العمرُ

وَلَوْ سَدّغَيرِي ما سددتُ اكتفَوْا بهِ، وَما كانَ يَغلو التّبرُ لَوْ نَفَقَ الصُّفْرُ

وَنَحْنُ أُنَاسٌ، لا تَوَسُّطَ عِنْدَنَا، لَنَا الصّدرُ، دُونَ العالَمينَ، أو القَبرُ

تَهُونُ عَلَيْنَا في المَعَالي نُفُوسُنَا، وَمَنْ خَطَبَ الحَسناءَ لممْ يُغلِها المَهرُ

أعَزُّ بَني الدّنْيَا وَأعْلى ذَوِي العُلا، وَأكرَمُ مَن فَوقَ الترَابِ وَلا فَخْرُ

__________________
الحمد لله اني من روس السلاطين
.........عدونا من حربنا مايقوم
والحمد لله عارفين وعارفين وفاهمين
........ان لاقالوا العجمي تضيع العلوم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-01-2006, 08:08 PM
النقال النقال غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: مزبن المجرم وديرة كاسبين الجود
المشاركات: 18,625

لاهنت ياسمي


على المشاركة من العيار الثقل


ويسموا يابن عمّـــــــــــــــــــي





أخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك












النقـــــــــــــــــــــــــــــــــال

__________________
هذا العضو انتقل الى رحمة الله

في يوم الاربعاء الموافق 21/4/2010

نرجوا الدعاء له بالرحمه والمغفره والتثبيت عند السؤال

تم تعديل التوقيع بواسطة إدارة شبكة العجمان

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-01-2006, 08:36 PM
والله ماكان الفراق اختياري والله ماكان الفراق اختياري غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: وادي الع ـــجمان
المشاركات: 4,140

يا مرحباااا مليوووون


بسميي


ويا هلا وغلااا



بس نبي نعرف اهلي مسميني عليك ولا اهلك مسمينك علي؟



مواليد كم ما ابي البطاقة ابي سوالف الشيبان
هههههههههههههههه



شاكر نرورك يالغلاااا


شرفت الصفحة يا بعدي



سمّيك/حمد

__________________
الحمد لله اني من روس السلاطين
.........عدونا من حربنا مايقوم
والحمد لله عارفين وعارفين وفاهمين
........ان لاقالوا العجمي تضيع العلوم

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-01-2006, 01:23 AM
عيد بن شدقان عيد بن شدقان غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: الـــــــكويت
المشاركات: 7,999

حمد لاهنت
اختيار رائع
الله يعطيك العافيه

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-01-2006, 05:40 AM
الراعي الرسمي الراعي الرسمي غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: كل يوم وطن
المشاركات: 368

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله لايهينك ان شالله ياخوي حمد

والله العظيم انك ذووق اشكررررك

__________________

نــجمه وغيمـه وعــذرى عانقت جــوي **** اســتاذنت ليــلها لعــيون عـاشقهـا
النــجمه تقــول شب الــعود من ضـوي **** قـرب همــمومك من الغــيمه وفـرقها
والغـيمه تقول جــاك الغــيث من نـوي **** دهـم الســحايب يشــوق العيـن بــارقهــا

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-01-2006, 06:41 AM
العنــــــــــود العجمـــــي* العنــــــــــود العجمـــــي* غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,149

حمد لاهنت

اختيار رائع

الله يعطيك العافيه

__________________


العنــــــــــــــــــود العجـــــمــــــــي

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com