صديق الملك
لعلي أجد جميع من رد على الموضوع بنفس الاتجاه ونفس الكلمات ولا غرو بذالك فهو ردة الفعل الطبيعية والمطلوبة لكل فرد واعي ومتزن وناضج
ويروق لي بهذا المقام أن ألقي الضوء على ناحية مختلفة..!!
بعلاقتنا.. روابطنا.. صداقتنا.. أخوتنا.. وحتى بالأمومة والأبوة نمر بمراحل قد تتسم بتدهور والإضطراب وهذا شئ بديهي فلا توجد حياة بدون إحتكاك ومشحنات..
ولكن ما يجدر بهذه الأزمة إذا صح التعبير أن تزيد من توثيق العلاقة لا أن تضعفها وتجعلها في طور الأحتضار فالأخير هو ناتج لخلل سواء يرجع لعدم
النضج بالتفكير أو النواحي الاجتماعية التي قد تجعل الشخص يتخذ قالب غير مرن لمواجهة المواقف..
لنوسع الدائرة ولنضيف بعض النقاط التي تتضح معها الصورة من خلال مثال حي سلس ..!!
لو انتقينا من ضمن كوكبة العلاقات وأخدنا رابطة الصداقة ..
هنا الصداقة لا تدعم ولا توثق الا من خلال المواقف التي تؤكد على الأسس الذي تشيد عليها الابنية..
وكأي علاقة طبيعية تتعرض الى المشكلات والمشاحنات التي تجعل من طرفيها التصادم
يكمن شئ جوهري هنا وهو المطلوب...؟!!
وهو الطريقة التي تنتهي بها المشكلة وقد إفترض انه هناك 4 صور وهي
- ماذكرته بطيات حديثك وهو بشكل مختصر "الأنهاء" والتي قد اعطيها سمة السلبية (
-)
- أبقاء العلاقة مع وجود الإختلاف ولكن بصورة ضمنية أو ما قد الخصه بـ"التسكين"..
-أبقاء العلاقة مع وجود الأختلاف بشكل صريح دون العودة كما السابق أو الإنفصال وأن جاز لي التعبير هنا فإني إمثلها بصورة "القلق"..
- الصورة الاخيرة وبالتقنين هي عودة المياه لمجاريها وهو الحل الأيجابي (
+)..
لنزيل الستائر أكثر لنقترب...؟!
لعل بوجود الأفترضات والحلول التي يتخذها الانسـان بحياته في تصديه لمشكلة مايكون مناسب لوقف ولا يناسب مواقف آخرى وأعتقج أنها نقطة يوافق عليها الجميع..
لنتعمق أكثر ..
نحن بهذا الموضوع تكاتفنا جميعنا ضد حل الأبتعاد وإنهاء العلاقة أو تحويلها من علاقة الى علاقة أقل مستوى ولكن
هل هذا الحكم هو صحيح..؟!!
باتفاقنا على ماذكرته انفاً اذن قد يكون صحيح أو لا فبعض المواقف الحل الصحيح يكون بالأبتعاد وبعضها يكون بالبقـاء..
إذا الجوهرة تكمن بمضمون الخلاف بحذافيره بما يضم من جوانب مختلفة..
صحيح قد لايرغب أحدنا بجانب الابتعاد ولكن ليس هناك مثال أعمق من جسد الأنسـان الذي فيه يشد كل عضو الأخر ولكن أن حدث هناك خلل بعضو فلابد لعقل أن يحكم فيما يتم التصرف فيه فإصابة العضو بسرطان "كفانا الله السوء" لابد من بتره مهما كانت آثار البتر قاسية فالأبقاء عليها يعني هلاك الأعضاء الاخرى
وذالك بإفتراض عدم موجود حل غير البتر طبعاً..
كذالك بعلاقة الصداقة وبمصدر الخلاف قد تصل معها الحدود الى أن يكون الأبتعاد هو الحل المناسب
وبتعبير آخر قد يكون الأبتعاد بصالح الطرفين لإنه البقاء معناه زيادة الموضوع سوء
ولتسحبوا البساط على البقية...
طبعا أكرر أنه كلامي هنا من جهة معينه لا للموضوع ككل بعيد عن السماح والتسامح وغيرها ولكن هنا قصدت "مصلحة الطرفين"
وأضيف نقطة آجدها رائعة لكن ليس بكل المواقف وهي "
لابد من قرصة الأذن لكي لاتعود لذالك مرة آخرى عزيزي ..

"
وهي التي تترك أثر فعال يجعله محك للإلتزام وسير الأمور على ماهو عليه وأفضل
صحيح نسامح بفرض وقوع الخطأ ولكن لابد من جزاء تأديبي يفي بإرجاع المياه لمجاريها والبدء بالتجذيف وسير المركب
.
.
موضوع جدير بالطرح فكلنا نعيش بأطوار ومستويات مختلفة من العلاقات قد تحدث لنا بعض التعرقلات التي تحتاج منا حل مناسب وهادف لكي نرسي الدعائم ونرفع الصروح
تسلم على الطرح الطيب ويعطيك كل عافية وصحة وسلامة
ولاعدم ولاخــــلا
أختك في الله
القحطـانية