أولمرت يعتبر ما حدث خطأ تقنيا ومستعد للقاء عباس
مطالبات عربية بإرسال قوات دولية إلى غزة بعد مجزرة "بيت حانون"

فلسطينيون يحملون مرام العثامنة (عام ونصف) أثناء تشييع جثمانها يوم الخميس
العربية
طالبت المجموعة العربية في جلسة مجلس الامن التي خصصت للبحث في التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة, الامين العام للامم المتحدة بتقديم تقرير عن الاوضاع في الاراضي الفلسطينية، ودعت الى ارسال قوة دولية الى هناك, وأخذ خطوات محددة وملموسة في ما يتعلق بالعملية السلمية تستند الى المبادرة العربية وخريطة الطريق.
ودانت المجموعة العربية الخميس 9-11-2006 الاستخدام غير المتوازن للقوة والانتهاكات الاسرائيلية غير القانونية التي تؤكد تجاوز الهدف المعلن لها، كما دانت الصمت الدولي، وقالت إنه يشجع اسرائيل على المضي في ممارساتها بما لا يخدم فرص السلام، بينما اعتبر المندوب الاسرائيلي ان بلاده لا تستهدف المدنيين معتبرا ان السلطة الفلسطينية مسؤولة عن اطلاق الصواريخ وخطف الجندي الاسرائيلي.
وتسعى المجموعة العربية الى اتمام التصويت على القرار من اجل تشكيل قوة دولية لمراقبة الأوضاع في قطاع غزة ، الا ان التوقعات تشير الى امكانية إستخدام الولايات المتحدة حق النقض الفيتو، واستخدام حق النقض من قبل الولايات المتحدة سيدفع المجموعة العربية الى رفع القرار للجمعية العمومية التي لن يكون بإستطاعتها تشكيل قوة دولية وسينحصر عملها بفتح تحقيق بالمجزرة.
من جانبه، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان مجزرة بيت حانون االتي قضى فيها 18 فلسطينيا جراء قصف مدفعي اسرائيلي, ناتجة من "خطأ تقني"، وقال اولمرت خلال اجتماع اقتصادي في تل ابيب في تصريحات نقلتها الاذاعة العامة الاسرائيلية "ثمة خطأ تقني, ونعرب مجددا عن اسفنا العميق لهؤلاء الضحايا, لهذه المأساة".
وأضاف "بخلاف ما يقوم به (الفلسطينيون) لا نتقصد أبدا استهداف مدنيين"، وجاء كلام اولمرت فيما لم ينشر الجيش الاسرائيلي حتى الان نتائج التحقيق في اسباب مجزرة بيت حانون.
من جهة اخرى, ابدى رئيس الوزراء الاسرائيلي استعداده للقاء الرئيس الفلسطينيمحمود عباس "من دون شروط مسبقة"، واضاف "سيفاجأ بمدى استعدادنا للذهاب بعيدا في المناقشات"، وتابع أولمرت "اكن احتراما كبيرا لابو مازن (عباس), انه وطني فلسطيني وسيحارب كالاسد من اجل المصالح الفلسطينية, لكنه رجل محترم يعارض الارهاب ويتعرض لضغوط من المجموعات الارهابية".
وابدى استعداده ايضا "للافراج عن العديد من السجناء الفلسطينيين كبادرة حسن نية حيال عباس وليس حيال (حركة) حماس (التي تترأس الحكومة) مقابل اطلاق سراح الجندي (الاسرائيلي) جلعاد شاليت" الذي اسرته في 25 يونيو/ حزيران مجموعات مسلحة
فلسطينية.