قصيدة للشاعر سبيل بن سند الحربي موجهه للسديري عندما حاااول اهانه قبيلة حرب
يأمير يا شين الخطأ منـك شينـاه ياخوفتي عقلـك هكاليـوم غايـب
يومٍ مثلك تزعـل النـاس عوجـاه رجّال عرف ومن حمولـه وشايـب
لاجاهلٍ غي الجهـل فيـه وأغـواه ولامسردٍ من كل الاطـراف خايـب
أنته تقـول القيـل وتجيـد معنـاه شالك هوى نفسك على غير صايب
لاكان حنّـا مـن تعـدى أنتحـداه من دون واجبنـا نجيـد الصوايـب
ياشايبٍ غي الجهل تـوّ مـا جـاه يبى يعيب النـاس والعـود عايـب
يا ضريغط اللي شال همـه بدنيـاه ياذيب بيـن معكرشـات الذوايـب
إن كان عنـدك للفعايـل امجـازاه حربٍ عمامك يوم مـسّ الجنايـب
غصبٍ عليك وصامل العلـم تلقـاه ان طاب لك وإلا على غير طايـب
أبـوك معطينـا الأخـاوه بيمـنـاه لولا الأخـاوه راح مالـه نهايـب
يامـن سواليفـه توسّـخ شفايـاه ذيب العلوم ولا ذكـر لـك حرايـب
طوبى مقرّ اللي ولى الحكم وأرساه يامآ رسى واليوم حـدر النصايـب
ورّث حبيب الشعـب عقـب تـولاه فيصل على كبد العدو سـمٍ ذايـب
بظلال أخو نوره مشى الذيب والشاه خلّى الغنم والذيب تمشي صحايـب
وخلاّك يالنمـرود تمشـي بحسنـاه وتحط بالشعب السعودي عصايـب
والله يالو يدري عن العلم وأقصـاه مالك شفاعة لـو تشفّعـت تايـب
مغترّ فيك الله علـى الخيـر يقـداه وش عرّفه لك عند مطلـق حلايـب
ماشاف نزلٍ لـك يـدق الحونـداه بمعيلـه مثـل الخـزز واللعايـب
نـزلٍ نشوفـه والمخاليـق تدهـاه نـزل البـلاوي كلهـا والمصايـب
عن روس خلق الله وأنا أبراي للاه عن ناس ترعى في طرفكم حبايـب
لو فيك خير ووجهك الشيـن ينكـاه ماتعتـرض لمكمّلـيـن النـوايـب
وأولاد وايل عـن سوالفـك مغنـاه ماهـم بعـوزك يامـدوّه زرايــب
قطعانهم عشب الخطر غصب ترعاه ترعاه أباعرهـم لـو الـدم رايـب
وحربٍ قواطيعٍ على الخيل وأرمـاه عوق الزعيم مـورّدة كـل هايـب
وشريدة الفرسان وشلـون تنسـاه وشلون تنسى يا طويـل الخبايـب
اللي على شيل الجماهـي مضـرّاه يمناه والفسقـان سيـف العطايـب
وابن نحيت اللـي نهـار المثـاراه كم كبد حـيٍّ شـب فيهـا لهايـب
على أبلجٍ خلّى الظـواري تعشـاه وبطوع اخو نـوره تعشـى كتايـب
وابن جزاء يوم النضا جـاه ينخـاه وشلون تنسـى يالعيـن الصلايـب
يومٍ يشيب الراس من حس طريـاه بيـن الحناكيـه وذيـك الجذايـب
وفيحان أخو نوره تحت حد شلفـاه كم فارسٍ خـلاّ عظامـه حطايـب
اللي بجاه يـوم زاره هـل الجـاه رد الذويبـي مـال رايـح نهايـب
ماخوذ غصب وضمّر الخيل تشعـاه وشلون تنسى ياعجيـب العجايـب
ونسيت ابن ناحل مع الضيف وقراه هيف السمين اللي بها النيّ سايـب
اللي يدسّم شارب الضيـف ياجـاه الخيل يعطيها وعطا البـل وهايـب
ونسيت منور ذيب جمـعٍ سرايـاه مثل الدبا الكتفان ريـف القرايـب
حرز الذليل اللـي يفـك المخـلاّه نسيت اخو حسنا عطيب الضرايـب
و ذويـخ بالعربـان تكثـر رزايـاه إليا شان نطـق ميليـن العصايـب
كم هيّةٍ زيزومهـا جـاب حسنـاه وسعود من بعـده يفـك النشايـب
وابن جديع اللـي بهيّـه ضحايـاه فرسان قـومٍ فـوق قـبٍ ربايـب
يبـون وضـحٍ بالأباهـر محـنّـاه افتكهـا ووّهـل جبرهـم نكـايـب
ونسيت مانع حوض مـوت منايـاه ماتأخـذ ألا محتمـيـن الدبـايـب
كم فارس قرّب لـه أجلـه وغفّـاه علـيـه خلاّللحـوايـم لـوايــب
من كف اخو فـزه نواعيـه تنعـاه عليـه هـلات العبايـر سكـايـب
و نويشياللي بالخوي كـلٍ أوحـاه بثرأ خويـه عـن عوانيـه نايـب
قص أربعه وأثنين والسابع أنجـاه انهى الملام وخاطره ماهو طايـب
وأبوك يالهرباد مـن فـك بحمـاه يوم الرصاص بنوع وبل السحايـب
برّم عصب رجليه وإنّـا احتمينـاه دونـه فعلنـا معجـزاتٍ غرايـب
واليوم عندك لـه محبـه وملجـاه غوال ابوك وحايـبٍ بـك حوايـب
والا ما تنسى وطيته فـوق علبـاه وميقافنـا لا دفلجـن بـك ركايـب
جينـاه وأربـاع المبانـي ممـلاه في كـل بيـت مكتفيـنٍ قضايـب
واللي نزل عنـده ثلاثيـن جمهـاه بين الذرا والنار ضـم الحضايـب
من عرض من ربص هكاليوم بدماه راع النقا والفوز يـوم الغصايـب
راسه سبق كفه على عرش مطـاه من كف اخو جوزاءوابوك السبايب
فعلٍ على وضح النقـا مأخترعنـاه ماهي سواليـف الوجيـه القلايـب
وأضحى جزاء ميقافنا اللي وقفناه شبهتنـا ضيـنٍ رثـع فيـه لايـب
ذيبٍ يرد مـن أول الضيـن لتـلاه الشكـوى لله ياكبـيـر القطـايـب
والله والله واحـدٍ مـا أتمـهـزاه بالكـذب..والله يالقلـوب اللبايـب
لولا القمر وسهيل والجـدي لـولاه لأقـول قـولٍ ماتعقبـه طـلايـب
مار بذرا العنبـر تركـت العلنّـداه ياللي تبي بالكـذب تأخـذ غلايـب
يالطايش اللي طيشه كبـر مركـاه هلا هلا ياحـوش بيـض الترايـب
هذا جداك وغيـب قلبـك عرفنـاه مار الغلط مرجوع وانس الحزايـب
أما تعـذّر عـن مقالـك ومنشـاه عبر الأثيـر ولانبـي لـك نجايـب
يـوم المجلـد كـل حـيٍّ تـمـلاه تراك مأنت مـن الأذاعـه نعايـب
دفترك ما خصيت بـه يـوم نقـراه قاريـه انـا ومسطراتـه عرايـب
حتـى تعـذّر لـك لنـاس مسمـاه كرّ النظر واحسب جميع الحسايـب
كرّ النظر وأضرب علـى ماتـوراه وعندك طريـق العافيـه والعقايـب
أمّا حفرت البير وأقطن على مـاه وألا تدمـه دام مـيّـه سـرايـب
مـادام كـلٍ ماسـك مـاه بلـزاه والاتعرّضـت المحـن والصعايـب
يمـك ملاييـن المدافـع معـبـاه واقفالـهـا قيـادهـا بالكـرايـب
والطيش لايحرمـك لـذ المسـاواه اعرف ترى للطيش غيب وغبايـب
ألا عنـدك للخـزى ميـل مشهـاه معجبك مالك مـن فعولـنٍ رهايـب
فالله خلق للداء دواء وأنت من داه ودواك للجـراح فيـه الطـرايـب
يامـا لعينـك مـن مغثـه ومـاذاه ياللـي بحركـم يامليـن الذهايـب
بـه حصـةٍ بيضـا تـلالا مغطـاه غيّم سماها بيـن خضـر رطايـب
مأدري ركبها غبار شيول ومسحـاه وألا بهـا زتـم اعـداد الجلايـب
لاواقفيـن ولا بالأعيـان شفـنـاه حظـي بـري لله علينـا رقـايـب
حظي بري ماقالوا النـاس قلنـاه وبحظ من جاب الخبر لـي جايـب
ياطير ابن برمان مـأدري حلايـاه ياللي تبـي فينـا تحـط النقايـب
ماهو هلا يالمنتسب عقـب عفنـاه حنّا جبرنا مـا يحـوش القشايـب
ولا عندنـا لـك يامحمـد مناجـاه خبلٍ تومـي فـي شنبـك الهبايـب
تبي تمثـل عنتـر الخيـل جهجـاه تمثيـل وألا مسـردٍ مأنـت ثايـب