إنتحار
مساك الله باالنور طال عمرك
كلامك صحيح هناك الكثير من الشعراء من يهتم باالقصيده من ناحية الوزن والقافيه
ويهمل الأدب العربي بشكل عام وليس الخليجي فقط وهنا نجد سبب إنحدار مستوى
الشعر بشكل عام وهذا من أسباب قلة المعرفه لدى الشعار وعدم الإجتهاد في رفع
مستوى القصيده وأيضاً الإرتقاء باالمفرده فلذلك يجب أن يتكون لدى الشاعر
عدة مقاييس ومن أهمها (( المعرفه باالأمور الحياتيه - الثقافه بشكل عام - الواقعيه باالطرح - الإجتهاد بكتابة ماهو مفيد للقارئ والمتذوق .... إلخ ))
أما بخصوص إهتمام القارئ وإنشغاله باالوزن ولقافيه فقط وترك جوهر القصيده فهذا
يعتمد على قله وعي القارئ وعدم إهتمامه بما هو مفيد له وهؤلاء قله في الوقت الحالي
لأن القارئ أصبح على درجه كبيره من العلم والثقافه مايمكنه من تقييم القصيده بعد التأكد من
أن الوزن والقافيه سليمين لأن الأدب في الشعر يأتي بعد الوزن والقافيه فإن لم تكن سليمه
فلاتتعب نفسك في قراءه القصيده لأنها بذلك لاتعتبر قصيده.
أما بخصوص الحفاظ على مسار الأدب شيئ واجب ومن خرج عنه يقابل بهجوم عنيف؟
أنا أأكد لك ياسيدي هذه المقوله (( من قبل ظهور الإسلام إلى وقتنا الحاضر والأدب العربي
وليس الخليجي فقط يعتبر خطاً مستقيماً لايمكن الحياد عنه لأنه هو الهويه الأساسيه
للإنسان العربي بشكل عام نحن نمارس الأدب العربي والخليجي في مجمل حياتنا اليوميه
وفي علاقاتنا مع بعضنا البعض فكيف عندما نكتب قصيده أو خاطره نتجاهلها هنا لايجوز
هذا أبداً لأن القصيده هي رساله تبقى للتاريخ ويتداولها الناس على مرور الأزمان
فمن المعيب أن نتجاهل هويتنا التي ولدنا عليها في كتاباتنا بل على العكس تماماً
لابد أن نسعى للتذكير بها وتعليمها للناس جميعاً فنحن أصحاب رساله فلابد أن ننقلها
بشكل صحيح لأن الأدب العربي والخليجي هو تراثنا يجب أن نحافظ عليه ))
ومشكور أخوي إنتحار على مرورك الكريم
وأتمنى إن أجبت على أسئلتك الكريمه بما يفيد الجميع
تقبل تحياتي