لمْ يخلق الورد إلا لندرك الجمال .. فللورد أنفاسْ .. عطراً للأجساد .. وهدوءاً للأرواح ..
واهدءا للأحباب ..
حقَّ له الإعجاب ..
لا للكل وإنما لمن يعي حقاًّ .. قيمةَ الورد ..!!
أنشد لك صباحاً مليءٌ بالرحمات .. تسكن الروح منك على ضفافِ نهر الغفران
والخير والبركات ..
كانت صدفة .. فقبول .. فاستشعارٌ بالانسجام .. بأجنحةٍ من خيال .. وعند اقتراب
أقدام الحلم .. إلى أرض الحقيقةِ لا الخيال ..
نفهم أن هناك اختلاف .. ؟؟!
وكما ذكرتِ .. تآلفٌ بـ الأرواح .. واختلافٌ بالشخصيات .. على طاولةِ الظروف ..
لا الكل يشعر بذلك .. ولا الكل يفهم ما تصبين إليه ..
هي هبةٌ من الرحمن ... يهبها لمن يشاء من عبادة ..
فتدرك أنت .. صوتُ الحرفِ والإحساس ..
وتفهم ما في نفوسهم فتهتزُّ أوتار السمع بالإحساس قبل الآذان ..
وتفهم بك جمل المشاعر .. كل ما يدور حولك ..
تريد البوح .. بما يجول خلف سكون جسدك ... ولكنك تفضل الصمت على بوحٍ غير مرغوب ..
ومادمت ختمتها بالأمل ..
إذن هنا .. أمل ..
يجعل الشفاهَ منا تتمتم في قدْ .. أو ربما ..
بعيداً عن اليأس ..
همسةٌ
كان جوالي يشكوا من زحمةٍ غير معتادة .. وكأنه طفلٌ يرغب باحتضان أناملي بسلام ..
سؤالٍ ورسائلٌ من الأحباب ..
تساءلت .. وقلت هنا أناسٌ في النفس تمنيت أن يسألوا أو حتى يباركوا لي بهمسات ..!!
أتعلمين .. وأقسم لك بذلك .. فقد حصل اللقاء والسلام والتهنئةُ في الأحلام .. فإستيقضتُ من نومي
وقلت الحمد لله أللذي لمْ يرد أن يبقي في نفسي حاجةً إلا أتمها بسلام ..
كنتِ هنا رائعةً حقاً .. راقني جداً ما كتبتِ
شكراً وردة .. ولا تبخلي بمثل هذه الحروف ..