في سفرة عمل مفاجئة لم اعد لها العدة كانت رحلتي الى الطائف المصيف الاول للملكة العربية السعودية الام الشقيقة .ولم تكن المرة الاولى التي ازور بها تلك المدينة ولكن زيارتي السابقة لها كنت عبر سبيل بصفتها محطة عبور الى مكة المكرمة لم اكن اتوقف بها ولكن هذه المره كانت لي وقفة بها تجولت في ارجائها الداخلية والخارجية تحس بها عبق الماضي وبهرجة الحاضر ولكن هذه البهرجة لم تسلبها اصالتها فقد حافظت عليها وصادف تواجدي اقامة مهرجان سوق عكاظ التاريخي الذي يقع في شمال المدينةعلى الطريق القادم من الرياض وقد تضمن المهرجان فقرات شعبية من المنطقة اضافة الى عروض عن ماضي السوق والهدف من اقامته في تلك الحقبة الزمنية . وقد قرأت مما قرأت ان هذه السوق سوف يكون على مدار العام وفق ما خطط له امير المنطقة خالد الفيصل وهو نجل الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز .خلاف المهرجات الموسمية التي تقام مثل مهرجان الفواكه والذي تعتبر الطائف مصدر لاجود انواع الفواكه والذها طعم مثل الرمان والعنب والتين الشوكي والتين العادي والبخارى والمشمش والتفاح القرشي الذي لايوجد الا بالطائف واللوز البجلي وغيرها الكثير ولا انسى العناب الذي قد لا يعرفه الكثير وانا من ضمنهم حيث لم اعرفه الاهناك ولكنه نادر الوجود حيث شجرته لا تطرح الا القليل وقد لا ينزل الى الاسواق الا ماندر حيث يتم شرؤه من بستانه للعلية من القوم . اضافة الى مهرجان السمن والعسل الذي تشتهر به تلك المدينة حيث يعتبر من اجواد العسل والسمن بل لا يضاهيه اي منتج اخر..اتوقف قليل هنا مع منتج اخر هو الاخر لا يضاهيه اي منتج الا وهو الورد الطائفي وهذا له مهرجانه الخاص حيث تحصل عليه من مصادره ..وددت ان اكون ممن يجيد التصوير لاجسد ما ذكرت بالصورة ولكني لا اجيد التصوير ..ولكني بحثت لدى العم قوقل ولم يقصر حيث قدم لي العديد من الصور عن المنتزهات الطبيعية مثل الهدا والشفا وغدير البنات والذي اعطي هذا الاسم من واقع عشق المكان للبنات حيث لا يذهب له احد وتسقط احدى البنات بالغدير والغدير هو مكان تتجمع فيه مياه الامطار يعني تقدر تقول خباره .وانتبهوا يابنات لا احد يروح ..نسيت ان اذكر ان عشاق تلك المدينة تفننوا في اطلاق الاسماء عليها واوردوها في اشعارهم ومن ضمن هذه الاسماء( دلوعة الـ غ ـيم) وقال شاعرهم